المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عادل امام يؤكد :"انا لست فنان الحكومة



server1
07-28-2006, 03:00 PM
فيلمه الجديد بعنوان "عمارة يعقوبيان"

اكد الفنان المصري عادل امام في لقاء مع قبيل سفره الى مهرجان كان السينمائي الدولي انه لن يرضي الحكومة التي واجهت غالبية افلامه ولن يرضي كذلك المعارضة "ولكني ارضي غالبية الشعب او ما اطلقوا عليه اسم حزب عادل امام".

ويتوجه امام للمرة الاولى الى كان لعرض فيلم من افلامه حيث يعرض على هامش المهرجان فيلمه الجديد "عمارة يعقوبيان" من اخراج مروان حامد وسيناريو وحوار والده وحيد حامد.

ويمثل في هذا الفيلم المقتبس من رواية حملت الاسم نفسه تتطرق لحالة الفساد الاقتصادي والسياسي والثقافي في مصر بشكل مباشر نور شريف ويسرا وخالد صالح وخالد الصاوي وهند صبري.

ورفض امام مقولة انه "فنان الحكومة" لانه "منحاز الى غالبية الشعب من المهمشين وانا اعرف جيدا اني لن ارضي الحكومة التي واجهت غالبية افلامي ولن ارضي كذلك المعارضة من اليسار او القوى الدينية ولكني ارضي غالبية الشعب او ما اطلقوا عليه اسم حزب عادل امام".

واضاف "عندي حزب عادل امام حيث اقول كل شيء عبر فني فدعوت لمحاربة الارهاب في فيلم الارهابي الى جانب آخرين وقفوا الموقف نفسه حتى في اخر افلامي عمارة يعقوبيان قمت للمرة الاولى بتقديم شخصية سلبية لكنها توضح موقفي في المشاركة في عمل يحارب الفساد ويعيد لمصر وجهها الحقيقي".

ورأى امام انه لا يستطيع "الحصول على رضا الاطراف المختلفة من خلال الحرب التي تشن على الفن" مضيفا "انا اواجه دائما في افلامي مشاكل مع الرقابة والامن مثلما حصل مع فيلم عريس من جهة امنية وفيلم السفارة في العمارة وهو الفيلم الذي اعتبره البعض يدعو الى التطبيع واخرين اعتبروه معارض للتطبيع".

وتابع "وانا اقف دائما ضد التطبيع وهذا ما اردته في فيلمي ولكني هاجمت اتجاهين الذين يرفعون دائما اصواتهم دون ان يفعلوا شيئا مثل بعض اليساريين وهاجمت اولئك الذين يدعون الى الارهاب وهذا يفقدني رضى الطرفين الى جانب عدم رضا الحكومة".

ودعا امام الى "الديمقراطية التي تعني تداول السلطة بدلا من الشتائم بين الجهات المتعارضة فالتغيير ضروري جدا للتطور" في مصر "بعد الردة الدينية التي نعيشها الان اثر انتهاء مشروع جمال عبد الناصر التنموي برحيله قبل اكثر من ربع قرن".

واشار الى ان الى "التطور الديمقراطي يحتاج الى حياة حزبية قوية يتم من خلالها تبادل السلطة ولكن للاسف فان الاحزاب التي تواجه الحزب الوطني احزاب ضعيفة و لا تمتلك القاعدة الجماهيرية لمواجهته".

ومن المعروف ان امام يتعاطف مع حزب التجمع اليساري رغم انه ليس عضوا فيه وتربطه صداقة مع قياداته خصوصا خالد محي الدين ولكنه "لا يرى ان هذا الحزب او غيره قادر على قيادة البلد في ظل محدودية الانتشار الجماهيري لهذه الاحزاب يقابلها القوة الكبيرة التي يمتلكها الحزب الوطني".

واكد ان "رجل الشارع العادي لم يشترك حتى الان في فعاليات سياسية والاستثناء الوحيد هو احداث 19 يناير/كانون الثاني من عام 1977 التي تحرك فيها الشارع من اسوان حتى الاسكندرية وهي الاحداث التي اطلق عليها الرئيس الراحل انور السادات انتفاضة الحرامية"

وعبر امام عن اسفه "لتراجع المشروع الثقافي في مصر امام انتشار المد الديني والتطرف الديني بعد انتهاء مشروع عبد الناصر بموته وصعود تيارات الانفتاح الاقتصادي وما تركه ذلك من اثر على تراكم الثروات لدى الاقلية وزيادة الفقر لدى الغالبية".

وشدد على "ضرورة قيام المثقفين بمواجهة مثل هذه التيارات السلفية التي تعرض المصالح والوحدة الوطنية للخطر".

وقال امام ان "دور الازهر تراجع امام موجة الدعاة الجدد الذين لا يقومون بدعواتهم سوى من اجل البزنس فيدعي بعضهم البكاء على شاشات التلفزيون ليزيد من مكاسبه واصبحنا نلمس في الشارع ظهور الزي الديني الذي لم يكن موجودا رغم ان الكثير من الفتيات اللواتي يلبسنه يقمن بحضن اصدقائهن على الجسور الممتدة فوق نهر النيل".

وتطرق امام الى انقطاعه عن المشاركة في المهرجانات المصرية مؤكدا انه "لا يثق في اللجان التي تتولى تقييم الافلام".

واضاف "اصبح معروفا ما هي الافلام التي ستفوز مسبقا وانني كفنان لا اعمل على ان يكون لي ايدي في هذه اللجان فلا اجد مبررا لحضورها وهذا ما يدفع الكثير ايضا من النجوم الشباب لعدم حضورها".

وتابع "يجب على لجان التحكيم ان توجه نظرها الى نوعيات اخرى من الافلام والكوميدية منها فليس مطلوبا ان تكون الافلام دائما تعبر عن نشيد وطني فهناك التنوع الكبير في الحياة وفي الفن الذي يمكن ان يقدم تعبيرا عنها".

واختتم قائلا "انا اعرف انني اتعرض للكثير من الهجوم حتى ان صحيفة قومية تنكرت لوجودي اكثر من 12 عاما فلم اكن مباليا حتى ان صديقي الراحل عبد الحليم حافظ عندما كان ينزف دما هاجمته الصحف بأنه يدعي ذلك لاستجلاب التعاطف معه وعندما عبرت عن غضبي نبهني بشكل مبكر الى ان التعرض للهجوم في الصحف هو دلالة للنجاح ".

MoHaMMeD-PokoRa
07-28-2006, 03:17 PM
السلام عليكم شكراً لك اخي الكريم