anouaros
10-09-2004, 03:07 PM
انتهت المناظرة الثانية بين الرئيس الامريكي جورج بوش ومرشح الحزب الديمقراطي لمقعد الرئاسة السناتور جون كيري.
ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن ان الرئيس بوش لم يرتكب اخطاء فادحة في المناظرة الا ان منافسه اثبت انه سياسي قوي لم يهزم بعد.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الصحف الامريكية الصادرة صباح السبت وصفها للمناظرة بأنها "عنيفة وعدوانية" دون منتصر واضح من بين المتنافسين.
ويقول المحللون ان بوش استعاد نفسه بعد الاداء "الفقير" الذي ميز ظهوره في المناظرة السابقة، مما ترك تنيجة السباق الرئاسي غير محسومة مرة اخرى قبل ثلاثة اسابيع من التصويت.
وقد اظهرت استطلاعات الرأي التي تلت المناظرة ان الفرق ضيق جدا بين المرشحين.
العراق تهيمن من جديد
وقد دافع بوش مجددا عن الحرب على العراق، قائلا إن صدام حسين كان يمثل "تهديدا متفردا".
ورد كيري بالقول بأن الادارة الامريكية "اندفعت نحو الحرب"، وان بوش اصبح "سلاح خداع شامل" في الحرب.
وقد هيمن الوضع في العراق على مجريات المناظرة.
وقال بوش إنه لم "يسعد لعدم العثور على أسلحة دمار شامل" في العراق، وهو السبب الرئيسي الذي خاضت إدارته من أجله الحرب.
لكنه أضاف أن صدام حسين مثل تهديدا متفردا وأن العالم أصبح أفضل بعد رحيله.
ورد كيري بالقول بأن تعامل بوش مع الحرب سبب حالة فوضى في العراق وأضاف أن العالم أصبح أكثر خطورة "لان الرئيس لم يتخذ القرارات الصحيحة".
وقال كيري لجمهور المناظرة إنه في الوقت الذي انشغل فيه بوش بالعراق، فقد تجاهل دولا مثل كوريا الشمالية وإيران اللتين تمثلان تهديدا نوويا، حسب قوله.
ورد بوش بالقول إن إدارته مدركة تماما بالخطر المحتمل الذي تمثله هذه الدول ولذلك وضعها ضمن قائمة ما يسميه دول محور الشر.
وسأل أحد الحاضرين الرئيس الامريكي عن كيفية رأب الصدع في العلاقات مع الدول الاخرى، والتي كانت قد تضررت بسبب الحرب على العراق.
اجاب بوش إنه متمسك بقرارات مثل الاطاحة بصدام حسين، حتى لو كانت لا تلقى قبولا في أوروبا.
ورد كيري بالقول إن بوش لم ينصت: لقد خالف ما تعهد به وذلك بعدم ضمه لحلفائه الاوروبيين معه.
وبعد أن هيمنت السياسة الخارجية على المناظرة تحولت إلى القضايا الداخلية.
وقال كيري في رده على سؤال حول التأمين الصحي والخدمات الطبية إن الرئيس بوش أظهر نفسه على أنه يناضل من أجل شركات الادوية والطاقة والنفط العملاقة.
وقال كيري إنه سيناضل من أجل الطبقة الوسطى الامريكية.
رد بوش بأن خطط الديمقراطيين بشأن إشراف الحكومة على الرعاية الصحية سيؤدي إلى إضعاف وتقويض جودة النظام الصحي في الولايات المتحدة.
واتهم كيري الرئيس الامريكي بعدم المسؤولية المالية، قائلا إنه يخلف وراءه عجزا قياسيا في الموازنة بعد أن تسلم فائضا في الموازنة مع توليه السلطة.
كما أشار مرشح الديمقراطيين إلى مشكلة البطالبة في الولايات المتحدة وقال "إنه أول رئيس منذ 72 عاما يفقد (الامريكيون في عهده) وظائف".
رد بوش بالقول بأن انهيار بورصة الاسهم أدى إلى الركود وأن تخفيضات الضرائب التي أقرها ضمنت عدم استمرار مشكلة تباطؤ الاقتصاد لمدة طويلة.
واتهم كيري بوش بخفض الضرائب على الاغنياء فقط، ورد بوش بقوله إن خصمه يعتزم فرض ضرائب على الشركات التي تخلق وظائف.
وانتقد مرشح الحزب الديمقراطي قرار بوش تقييد أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية، التي يقول مؤيدوها إنها ستتمخض عن علاجات جديدة.
الرئيس بوش تحدث في هذا الشأن عن ضرورة إيجاد "توازن بين العلم والاخلاق".
وقد طرحت على المتنافسين عدد من الاسئلة من قبل جمهور من المواطنين الذين حضروا المناظرة التلفزيونية وليس من مقدم البرنامج.
ويقول المراقبون إن طريقة المناظرة وجدت استحسانا لدى بوش لانه عادة ما يكون أكثر ارتياحا عندما يخاطب الجمهور.
وكان بوش بحاجة إلى أن يكون أداؤه أفضل في هذه المناظرة بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تقدم كيري بعد المناظرة الاولى.
ومن المقرر أن تعقد مناظرة ثالثة وأخيرة بين مرشحي الرئاسة يوم الاربعاء بولاية أريزونا.
ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن ان الرئيس بوش لم يرتكب اخطاء فادحة في المناظرة الا ان منافسه اثبت انه سياسي قوي لم يهزم بعد.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الصحف الامريكية الصادرة صباح السبت وصفها للمناظرة بأنها "عنيفة وعدوانية" دون منتصر واضح من بين المتنافسين.
ويقول المحللون ان بوش استعاد نفسه بعد الاداء "الفقير" الذي ميز ظهوره في المناظرة السابقة، مما ترك تنيجة السباق الرئاسي غير محسومة مرة اخرى قبل ثلاثة اسابيع من التصويت.
وقد اظهرت استطلاعات الرأي التي تلت المناظرة ان الفرق ضيق جدا بين المرشحين.
العراق تهيمن من جديد
وقد دافع بوش مجددا عن الحرب على العراق، قائلا إن صدام حسين كان يمثل "تهديدا متفردا".
ورد كيري بالقول بأن الادارة الامريكية "اندفعت نحو الحرب"، وان بوش اصبح "سلاح خداع شامل" في الحرب.
وقد هيمن الوضع في العراق على مجريات المناظرة.
وقال بوش إنه لم "يسعد لعدم العثور على أسلحة دمار شامل" في العراق، وهو السبب الرئيسي الذي خاضت إدارته من أجله الحرب.
لكنه أضاف أن صدام حسين مثل تهديدا متفردا وأن العالم أصبح أفضل بعد رحيله.
ورد كيري بالقول بأن تعامل بوش مع الحرب سبب حالة فوضى في العراق وأضاف أن العالم أصبح أكثر خطورة "لان الرئيس لم يتخذ القرارات الصحيحة".
وقال كيري لجمهور المناظرة إنه في الوقت الذي انشغل فيه بوش بالعراق، فقد تجاهل دولا مثل كوريا الشمالية وإيران اللتين تمثلان تهديدا نوويا، حسب قوله.
ورد بوش بالقول إن إدارته مدركة تماما بالخطر المحتمل الذي تمثله هذه الدول ولذلك وضعها ضمن قائمة ما يسميه دول محور الشر.
وسأل أحد الحاضرين الرئيس الامريكي عن كيفية رأب الصدع في العلاقات مع الدول الاخرى، والتي كانت قد تضررت بسبب الحرب على العراق.
اجاب بوش إنه متمسك بقرارات مثل الاطاحة بصدام حسين، حتى لو كانت لا تلقى قبولا في أوروبا.
ورد كيري بالقول إن بوش لم ينصت: لقد خالف ما تعهد به وذلك بعدم ضمه لحلفائه الاوروبيين معه.
وبعد أن هيمنت السياسة الخارجية على المناظرة تحولت إلى القضايا الداخلية.
وقال كيري في رده على سؤال حول التأمين الصحي والخدمات الطبية إن الرئيس بوش أظهر نفسه على أنه يناضل من أجل شركات الادوية والطاقة والنفط العملاقة.
وقال كيري إنه سيناضل من أجل الطبقة الوسطى الامريكية.
رد بوش بأن خطط الديمقراطيين بشأن إشراف الحكومة على الرعاية الصحية سيؤدي إلى إضعاف وتقويض جودة النظام الصحي في الولايات المتحدة.
واتهم كيري الرئيس الامريكي بعدم المسؤولية المالية، قائلا إنه يخلف وراءه عجزا قياسيا في الموازنة بعد أن تسلم فائضا في الموازنة مع توليه السلطة.
كما أشار مرشح الديمقراطيين إلى مشكلة البطالبة في الولايات المتحدة وقال "إنه أول رئيس منذ 72 عاما يفقد (الامريكيون في عهده) وظائف".
رد بوش بالقول بأن انهيار بورصة الاسهم أدى إلى الركود وأن تخفيضات الضرائب التي أقرها ضمنت عدم استمرار مشكلة تباطؤ الاقتصاد لمدة طويلة.
واتهم كيري بوش بخفض الضرائب على الاغنياء فقط، ورد بوش بقوله إن خصمه يعتزم فرض ضرائب على الشركات التي تخلق وظائف.
وانتقد مرشح الحزب الديمقراطي قرار بوش تقييد أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية، التي يقول مؤيدوها إنها ستتمخض عن علاجات جديدة.
الرئيس بوش تحدث في هذا الشأن عن ضرورة إيجاد "توازن بين العلم والاخلاق".
وقد طرحت على المتنافسين عدد من الاسئلة من قبل جمهور من المواطنين الذين حضروا المناظرة التلفزيونية وليس من مقدم البرنامج.
ويقول المراقبون إن طريقة المناظرة وجدت استحسانا لدى بوش لانه عادة ما يكون أكثر ارتياحا عندما يخاطب الجمهور.
وكان بوش بحاجة إلى أن يكون أداؤه أفضل في هذه المناظرة بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تقدم كيري بعد المناظرة الاولى.
ومن المقرر أن تعقد مناظرة ثالثة وأخيرة بين مرشحي الرئاسة يوم الاربعاء بولاية أريزونا.