المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظواهر تستحق التأمل


omargang
10-21-2004, 04:59 PM
أولى هذه الظواهر:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

الخوف الدائم والمتنامي لدى أبناء صهيون من المحيط العربي والإسلامي رغم كل المكاسب التي حققها الكيان في السنوات الماضية خاصة بعد سقوط بغداد.<o:p></o:p>

والخوف هذه المرة ضرب بجذوره في بنية المجتمع ذاته، وفي كافة مؤسساته العسكرية والسياسية، وقد ظهر هذا الخوف في التقارير الصهيونية التي أبدت تخوفها من الصواريخ البعيدة المدى التي تمتلكها سوريا وحزب الله والقادرة على بلوغ وسط 'إسرائيل'، وفي الإرهاب الفلسطيني –على حد زعمهم- كما توقفوا عند التطرف في أوساط اليمين الإسرائيلي المتشدد، واحتمال محاولة نشطين اغتيال رئيس الحكومة أو شخصية أخرى رفيعة المستوى، وساووا بين هذا التهديد وذاك الذي يشكله اليسار الإسرائيلي الراديكالي المتمثل في دعم النضال الفلسطيني ضد إقامة الجدار الفاصل، على نحو قد يمس قوات الاحتلال!.<o:p></o:p>

فقد كتب المعلق السياسي لصحيفة معاريف أن الدولة العبرية تراقب بحذر تسلح مصر وتطور جيشها، لكنها لا ترى فيها مصدر خطر في هذه المرحلة، بينما تختلف التقويمات لدى الحديث عن تزود السعودية بأسلحة متطورة.<o:p></o:p>

وتابع: إن 'إسرائيل' ترى في الإرهاب العالمي الذي يقوده تنظيم القاعدة والإرهاب المحلي الذي تقوده حركتا حماس والجهاد الإسلامي، ثاني أكبر خطط يهدد وجودها، وختم بأن المؤسسة الأمنية باشرت اتخاذ خطوات لتغيير سلم أولوياتها من أجل مواجهة الأخطار غير التقليدية.<o:p></o:p>

ثاني هذه الظواهر: الشعور بالعجز إزاء الانتفاضة الفلسطينية وهى تدخل عامها الخامس، على الرغم من الصراعات الداخلية في حركة فتح وبين أجنحة السلطة الفلسطينية والتي تزكيها 'إسرائيل' إلا أن هاجس الانتفاضة لا يزال مخيفاً ومؤثراً لأنها وبالأساس انتفاضة شعب وليست انتفاضة حركة أو تنظيم أو أشخاص بعينهم، انتفاضة كبدت العدو من الخسائر، ما يجعل هاجس الخوف منها مشروعاً وطبيعياً، ومؤثراً في الاقتصاد كما في السياسة، في المجتمع كما في الثقافة.<o:p></o:p>

أما ثالث الظواهر فيتمثل في هذا الدأب الإسرائيلي في البحث عن عملاء داخل البلدان التي تقيم معها علاقات سلام.. ترى ما السبب، ولماذا؟ وهل لا تكفي كل هذه العلاقات الاقتصادية والسياسية، وتلك السفارات والقنصليات في طمأنة 'إسرائيل' حتى تستخدم ذات الأساليب التقليدية التي كانت تستخدمها في ذروة حربها مع تلك الدول ونقصد بها تحديداً الأردن ومصر؟! <o:p></o:p>

تأتي الإجابة حين نتأمل أحدث هذه العمليات في مصر، حين حكمت محكمة أمن الدولة العليا في مصر قبل أيام على وليد لطفي هاشم، ويعمل محامياً وعمره 29 عاماً بالسجن 15 عاماً، والذي كان يتعامل مع السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بهدف التجسس وتقديم أسرار عسكرية وسياسية للعدو عبرها، إن المتأمل لهذا النموذج والذي تكرر في مصر وحدها في تسع قضايا مشابهة خلال الربع قرن الماضي، يخرج بنتيجة محددة مفادها أن 'إسرائيل' ورغم علاقات السلام واتفاقاته العديدة والمذلة للطرف العربي، لا تزال تشعر بأنها تفتقد الشرعية لدى الشعب الذي زرعت فوق أرضه سفارتها، ما يزال هذا الشعب يرفض التطبيع معها رغم أن حكومته تطبع معها وترحب بها، بل ما تزال أجنحة داخل نظام الحكم ترى أن هذه العلاقات، علاقات اضطرار، وإكراه، نتيجة الضغوط الأمريكية، ومعوناتها المشروطة والمرهونة بالتطبيع، ومن بين هذه الأجنحة تأتي المخابرات العامة المصرية ذلك الجهاز الذي اكتشف وتابع قضية المحامي المذكور، وغيرها من القضايا مثل قضية عزام عزام وقضية مصراتى ... وغيرهما .<o:p></o:p>

خلاصة القول بشأن الظواهر الثلاث القادمة من قلب 'إسرائيل': أن هذا القلب قد أصابه العطب، وبالإمكان إيقافه كلية عن ضخ دماء الحياة التي تحرك شعب صهيون للعدوان والكراهية في هذا الجزء من العالم.. فقط يحتاج ذلك لأطباء مهرة، أطباء يعلمون مصدر الداء ومكمن الدواء.. أطباء يعلمون فقه المقاومة جيداً ويعلّمونه!!<o:p></o:p>

khai_hicham
10-21-2004, 10:02 PM
نشكرك يا أخ عمر على هذا المقال
حقا فقد تنامى المد "الصهيوني" في جذور الامة العربية فعلينا ان نحترس ونتعبأ ضد هذا الاخطبوط "اخطبوط الشر"
تحياتـــــــــي

بسمة الحياة
10-21-2004, 10:25 PM
شكرا لك اخي الكريم على هالمقال
يعطيك العافية

تحياتي

البرنسيسة

ronaldino
10-22-2004, 06:35 AM
مشكور عزيزي عمر على هذا المقال

تحياتي لك

شوشو71
10-24-2004, 02:02 AM
مشكور عزيزي عمر على هذا المقال

تحياتي لك

all-patch
10-24-2004, 02:37 AM
موضوع تستحق التأمل الله يكرمك عزيزي

flechazo
10-24-2004, 03:02 AM
مشكور عزيزي عمر

medhat2004
10-25-2004, 04:45 AM
مشكور عزيزى

said
10-31-2004, 01:10 PM
مشكورتحياتي لك

otman28
11-01-2004, 01:11 AM
الحذر الحذر من بني صهيون وسياستهم التوسعية في العالم العربي اللهم اكفينا شرهم بما شئت وكيف شئت انك على ماتشاء قدير