قطرة ندى
05-12-2006, 05:24 PM
كتب الشاعر إيليا أبو ماضي قصيدته المعروفة "الطلاسم" وإيليا من مواليد 1889 في لبنان هاجر إلى أمريكا وعاش هناك المهم أنّ طلاسمه هذه كانت تعبر عن حيرته وضياعه وهو الذي لا يدري شيئا ولا يعلم سبب خلقه , قال تعالى : "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
هذه الطلاسم رد عليها الدكتور ربيع سعيد عبدالحليم بقصيدته التى أسماها " فك الطلاسم "
والدكتور ربيع من مصر وهو طبيب بروفيسور تخصص مسالك بولية
أحببت هنا أن أعرض عليكم أجزاء من الطلاسم وأجزاء من فكِّها
سآتي برباعية من هنا ورباعية من هنا لنرى كيف تم فك الطلاسم
ايليا ابو ماضيجئت لا اعلم من اين ولكني أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
جئت دنياي وأدري ، عن يقين ، كيف جئت
جئت دنياي لأمر من هدى الآي جلوت
ولقد أبصرت قدامي دليلاً فاهتديت
ليت شعري! كيف ضل القوم عنه ؟!
ليت شعري
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حر طليقُ أم أسير في قي قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنني أدري ولكن...
لست أدري
عدماً كنت ولكن لست أدري ما لعدم
ماج تيار وجودي بوجودي واحتدم
فاذا لي ألف لحن واذا لي ألف فم
واذا بي أتنزى في خليط
ليس يدري
ليس سراًذا خفاءٍأمر ذياك الوجود
كل مافي الكون إبداع الى الله يقود
كائنات البر والبحر على الخلق شهود
ليت شعري ! كيف ضل القوم رشداً؟!
ليت شعري
أتراني وأنا في عالم الغيب الأمين
أتراني كنت أدري أنني فيه دفين
وبأني سوف أبدو وبأني سأكون
أم تراني كنت لا أدرك شيئاً
لست أدري
أتراني قبلما أصبحت انساناً سويا
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيا
الهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
لست أدري ....ولماذا لست أدري؟
لست أدري
ليس لي عند اختلاجي في ضمير الكون قصد
جئت أعدو في طريقي وطريقي بي يعدو
سأوالي السير إن لم يك من سيري بد
وأجوب العالم الأدنى الى ما
ليس يدري
قال ربي : " كن" فكنت ثم صرت اليوم حيا
وقواي مشرعات كيف شئت في يديا
دمت حراً في اختياري ان عصياً أو رضيا
عن جليّ الأمر ضلوا! كيف ضلو؟!
ليت شعري!
تساؤل:
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا
أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا
ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت
لست أدري
أيها البحر أتدي كم مضت ألفٌ عليكا
وهل الشاطيء يدري أنه جاث لديكا
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا
ماالذي الأمواج قالت حين ثارت
لست أدري!
ويرد الدكتور:
قد سألت البحر يوما: أأُجيب الناس عنكا؟
فأجاب البحر هيّا قد سئمتُ القول إفكا
أنت مثلي، خلقُ ربي ويفيض الصدق منكا
ليت شعري كم نسوه وهو حق
ليت شعري
أيها البحر كفانا قولهم زورا عليكا
هاهو الشاطيء يدري أنه جاثٍ عليكا
هاهي الأنهارُ أجرتها يد الله إليكا
أحسب الأمواج قالت حين ثارت
ليت شعري!
-------------------------------
يقول إيليا:
كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
أنفقا الساعات في الشاطيء، تشكو وهو يشرحْ
كلّما حدَّثتَ أصغتْ وإذا قالت ترنّح
أحفيف الموج سر ضيعاه؟
لست أدري
ويقول الدكتور ربيع :
"كم فتاةٍ مثل ليلى وفتى كابن الملوّح"
أنصتا للموج فجراً عندما صلّى وسبّح
زغرد الإيمان في قلبيهما حبّا وأفصح
إن للموج دُعاءً، أو تدري
ليت شعري!
-------------------------------
إيليا :
إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
وأُراني كلمّا أوشكت أدري
لست أدري!
ربيع :
إن في صدري يا بحرُ لأنواراً عجابا
أشرق الإيمان منها وأنا كنتُ الرِّحابا
ولِذا أزدادُ حُبّا كلمّا ازددتُ اقترابا
ليت شعري! هل أرى الأقوام مثلي!
ليت شعري!
-------------------------------
ايليا :
فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟
لست أدري!
الدكتور:
قد براك الله مِثلي فيك أصداف ورملُ
وبراني الله من ماءٍ وطينٍ، ذاك أصلُ
ثم كُرِّمتُ بعقل وبنفخِ الروح أعلو
من حباه الله عقلا كيف ينسى؟
ليت شعري!
أيها البحر ، أتدري كم مضت ألف عليك؟
وهل الشاطيء يدري أنه جاثٍ لديك؟
وهل الانهار تدري أنها منك اليك ؟
مالذي الأمواج قالت حين ثارت ؟
لست أدري
سوف ترتج حياتي في ضمير الكائنات
ويدوي صوت نعيي من مجاهيل الحياة
وسيندك كياني وستنحل النواة
وسأدري أنني كنت كغيري
ليس يدري
أيها البحر كفانا قولهم زوراً عليك
هاهو الشاطىء يدري أنه جاث لديك
هاهي الأنهار أجرتها يد الله اليك
أحسب الأمواج قالت حين ثارت
ليت شعري!
للعلم انه هناك تتمة و....لكنني لم اجدها حاليا.....
تحياتي
هذه الطلاسم رد عليها الدكتور ربيع سعيد عبدالحليم بقصيدته التى أسماها " فك الطلاسم "
والدكتور ربيع من مصر وهو طبيب بروفيسور تخصص مسالك بولية
أحببت هنا أن أعرض عليكم أجزاء من الطلاسم وأجزاء من فكِّها
سآتي برباعية من هنا ورباعية من هنا لنرى كيف تم فك الطلاسم
ايليا ابو ماضيجئت لا اعلم من اين ولكني أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
جئت دنياي وأدري ، عن يقين ، كيف جئت
جئت دنياي لأمر من هدى الآي جلوت
ولقد أبصرت قدامي دليلاً فاهتديت
ليت شعري! كيف ضل القوم عنه ؟!
ليت شعري
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حر طليقُ أم أسير في قي قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنني أدري ولكن...
لست أدري
عدماً كنت ولكن لست أدري ما لعدم
ماج تيار وجودي بوجودي واحتدم
فاذا لي ألف لحن واذا لي ألف فم
واذا بي أتنزى في خليط
ليس يدري
ليس سراًذا خفاءٍأمر ذياك الوجود
كل مافي الكون إبداع الى الله يقود
كائنات البر والبحر على الخلق شهود
ليت شعري ! كيف ضل القوم رشداً؟!
ليت شعري
أتراني وأنا في عالم الغيب الأمين
أتراني كنت أدري أنني فيه دفين
وبأني سوف أبدو وبأني سأكون
أم تراني كنت لا أدرك شيئاً
لست أدري
أتراني قبلما أصبحت انساناً سويا
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيا
الهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
لست أدري ....ولماذا لست أدري؟
لست أدري
ليس لي عند اختلاجي في ضمير الكون قصد
جئت أعدو في طريقي وطريقي بي يعدو
سأوالي السير إن لم يك من سيري بد
وأجوب العالم الأدنى الى ما
ليس يدري
قال ربي : " كن" فكنت ثم صرت اليوم حيا
وقواي مشرعات كيف شئت في يديا
دمت حراً في اختياري ان عصياً أو رضيا
عن جليّ الأمر ضلوا! كيف ضلو؟!
ليت شعري!
تساؤل:
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا
أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا
ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت
لست أدري
أيها البحر أتدي كم مضت ألفٌ عليكا
وهل الشاطيء يدري أنه جاث لديكا
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا
ماالذي الأمواج قالت حين ثارت
لست أدري!
ويرد الدكتور:
قد سألت البحر يوما: أأُجيب الناس عنكا؟
فأجاب البحر هيّا قد سئمتُ القول إفكا
أنت مثلي، خلقُ ربي ويفيض الصدق منكا
ليت شعري كم نسوه وهو حق
ليت شعري
أيها البحر كفانا قولهم زورا عليكا
هاهو الشاطيء يدري أنه جاثٍ عليكا
هاهي الأنهارُ أجرتها يد الله إليكا
أحسب الأمواج قالت حين ثارت
ليت شعري!
-------------------------------
يقول إيليا:
كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
أنفقا الساعات في الشاطيء، تشكو وهو يشرحْ
كلّما حدَّثتَ أصغتْ وإذا قالت ترنّح
أحفيف الموج سر ضيعاه؟
لست أدري
ويقول الدكتور ربيع :
"كم فتاةٍ مثل ليلى وفتى كابن الملوّح"
أنصتا للموج فجراً عندما صلّى وسبّح
زغرد الإيمان في قلبيهما حبّا وأفصح
إن للموج دُعاءً، أو تدري
ليت شعري!
-------------------------------
إيليا :
إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
وأُراني كلمّا أوشكت أدري
لست أدري!
ربيع :
إن في صدري يا بحرُ لأنواراً عجابا
أشرق الإيمان منها وأنا كنتُ الرِّحابا
ولِذا أزدادُ حُبّا كلمّا ازددتُ اقترابا
ليت شعري! هل أرى الأقوام مثلي!
ليت شعري!
-------------------------------
ايليا :
فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟
لست أدري!
الدكتور:
قد براك الله مِثلي فيك أصداف ورملُ
وبراني الله من ماءٍ وطينٍ، ذاك أصلُ
ثم كُرِّمتُ بعقل وبنفخِ الروح أعلو
من حباه الله عقلا كيف ينسى؟
ليت شعري!
أيها البحر ، أتدري كم مضت ألف عليك؟
وهل الشاطيء يدري أنه جاثٍ لديك؟
وهل الانهار تدري أنها منك اليك ؟
مالذي الأمواج قالت حين ثارت ؟
لست أدري
سوف ترتج حياتي في ضمير الكائنات
ويدوي صوت نعيي من مجاهيل الحياة
وسيندك كياني وستنحل النواة
وسأدري أنني كنت كغيري
ليس يدري
أيها البحر كفانا قولهم زوراً عليك
هاهو الشاطىء يدري أنه جاث لديك
هاهي الأنهار أجرتها يد الله اليك
أحسب الأمواج قالت حين ثارت
ليت شعري!
للعلم انه هناك تتمة و....لكنني لم اجدها حاليا.....
تحياتي