المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديربي 'المعجون' يخطف الأضواءwac vs rca



smat-al
04-30-2006, 01:24 PM
[CENTER]تحول الحديث عن استعمال "المعجون" من مجالس المنحرفين والمدمنين على تعاطي المخدرات ليأخذ مكانه بين الرياضيين من ممارسي كرة القدم على وجه التحديد.

فضبط الحالات الأولى أثار الاستغراب والاستياء من طرف الجماهير وكل الفاعلين في المجال الرياضي، لكن استمرار سقوط المزيد من اللاعبين المتورطين في استعمال هذا المخدر حول المسألة من مجرد سلوك شاذ وخارج عن الصواب من طرف فرد أو فردين لتصبح ظاهرة خطيرة مثيرة للجدل.

وبات من الضروري البحث عن الأسباب الكامنة وراء توجه اللاعبين المغاربة الذين يزاولون على المستوى المحلي للتعاطي الى »المعجون« فطرحت الأسئلة التالية : هل الغاية منه أخذ جرعة جهد زيادة ويكون بذلك الغرض واضح وهو الرغبة في تحقيق ما يبحث عنه الرياضيون في كل بقاع العالم من خلال تناول البعض منهم لمواد منشطة محظورة دوليا لتحقيق إنجازات يصعب بلوغها بطاقة بدنية طبيعية؟ أم هل الهدف من استعمال "المعجون" لاعلاقة له بالبحث عن القوة وأن التعاطي إليه من طرف اللاعبين المضبوطين هو البحث عن النشوة فقط.

والفاعلون في الحقل الرياضي يتخوفون من أن يثبت الطرح الأخير لأنه سيكون مؤشرا خطيرا لسيادة الانحراف في صفوف لاعبينا وهذا كفيل بتوقع معاينة كرة القدم المغربية في مستويات أكثر تدنيا في ظل التشبث باستعمال »المعجون«، خطورة الظاهرة التي فرضت علينا الاقتراب من المدربين الذين يؤطرون هؤلاء اللاعبين ومن مسيريهم وأطباء فرقهم وارتأينا في هذا الملف طرح آراء كل من مدرب الوداد البيضاوي البرتغالي روماو بالاضافة الى رئيس الفريق الفشتالي وطبيب الرجاء البيضاوي محمد العرصي لأن مضامين إجاباتهم جاءت في سياق التساؤلات المطروحة بإلحاح من طرف الرأي العام الرياضي المغربي.

وهكذا وفي انتظار إجراء الديربي الكروي بين الحمراء والخضراء فإن التنافس على أشده بين لاعبي الفريقين في تناول أكبر قسط من"المعجون".
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

رضوان76
05-01-2006, 02:03 AM
شكرا أخي على طرحك للموضوع في الحقيقة اثارني هذا الموضوع عندما قراته في احدى المقالات في العدد الاخير من جريدة المنتخب. كنت أعرف عن المعجون أنه يستعمل فقط في الاعراس والحفلات الصاخبة من أجل ان يتجردوا نهائيا من الحياء وليس من أجل أن يزدادوا نشاطا كما يدعي أصحابها. المهم استغربت من هذه الظاهرة التي وصلت الى اللاعبين أيضا الذين ربما وجدوا نشاطهم في هذا المعجون أو شيء يشبهه.

سأنقل لكم المقال المذكور في جريدة المنتخب

رضوان76
05-01-2006, 02:04 AM
أعمدة الرأي

على خط التماس

الناندرو معجون

هل يمكن أن نلمس متغيرات جوهرية في طريقة التعاطي مع واقع الرياضة والكرة المغربية على وجه الخصوص؟ وهل ولّى زمن غض الطرف وإغماض العين عن أمور صنفت في خانة الصغائر؟ وهل يعتبر كشف حالة تعاطي المنشطات والمواد المحظورة من قبل خمسة من العناصر الممارسة داخل البطولة الوطنية إيذانا بإماطة اللثام عن إحدى الطابوهات داخل الدوري المحلي؟··· أسئلة كثيرة ستجيب عنها الأيام القليلة القادمة لتحسم الأمر بين جدية التعامل أو هي فورة نشاط الثلث الجديد فقط··

بلاغ مذيل باسم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في أول جمع بعد تعديل أو تجديد الثلث، إذن فهو أمر فصل لا يحتمل ذرة هزل واحدة، وإذا كان كل ما طلع به هذا البلاغ لا يعدو أن يكون أمرا مستهلكا وتقليديا، فإن اللافت للأنظار هما نقطتين·· الأولى تتعلق بظاهرة الشغب والإنفلات الأمني داخل الملاعب الوطنية كإحدى الصور المشينة التي توجت سياسة خالف تعرف في أسوأ تجلياتها ومظاهرها، وتم إحداث خلية متابعة وتنصيب أنظمة مراقبة داخل المدرجات لفرملة هذه الآفة في مهدها، قبل أن تصبح تقليدا·· والثانية هي تلك المتعلقة بضبط والكشف عن حالة المنشطات للمرة الأولى محليا، والطامة الكبرى أن الفحص الذي قامت به اللجنة الطبية كان فجائيا وفي حضرة تجمع الفريق الأولمبي بما يفيد أن للآفة ذيولها وتشعبها الذي سيفضح إن عمم هذا الفحص وأصبح دوريا أشياء وأسماء يعلم الله أين تبدأ وأين تنتهي، كما جاء في البلاغ·

تناولنا في السابق هذا الموضوع وألمحنا إلى أن هناك صناعة رائجة لتخريب النجوم وأن إنحرافا خطيرا يجري في كواليس اللاعبين وإنزالاقا يستدعي وقفة من نوع خاص، والشرارة أطلقها متوسط دفاع الرجاء عبد الواحد عبد الصمد الموقوف للحظة بعد ثبوت تناوله لمواد محظورة، أقسم اللاعب بأغلط إيمانه بأن جلسة >معجون< بريئة، وبأن (تْقِيوْتَاتْ) لغرض إما تنشيط الخلايا أو تصفية الذهن هي السبب·· وما إن طلع البلاغ حتى توجهت أصابع إتهام ذوي النيات الحسنة صوب محسن ياجور ورفيقه عبد الفتاح، باعتبار مكتب الرجاء تورع عن إرفاقهما بطاقم الحلم العربي صوب مصر، غير أن لائحة الأسماء أسقطت التهمة عن العنصرين الواعدين جدا في فريق الخضر لكنها بالمقابل زجت بإسمين من ذات المدرسة، هما العمراني والجواهري وآخر من فصيل الوداد هو زوشو ولاعب المغرب الفاسي لمساسي إضافة لعطا حارس طنجة والقادم من الوداد، وكلها أسماء وعصافير لازالت في بداية مشوارها الكروي ونذر قصر المسار والمشوار لاحت من الآن·

بإيطاليا في منتصف التسعينيات فجر المدرب المشاكس المثير للجدل زيدنيك زيمان مدرب روما أزمة حقيقية داخل الكالشيو حين ألمح بصريح العبارة ووجه إتهاما مباشرا لفريق السيدة العجوز جوفنتوس واتهمه بأنه مصنع لتكوين آلات بشرية عن طريق مدهم بحقن منشطة تغير من فيزيولوجية اللاعبين وتقوي بناهم على نحو مفاجئ، نتذكر كيف دخل فيالي اليوفي وكيف خرج، وبعده تذكرون المدافع طوريشيلي الأشبه بمصارع حقيقي داخل حلبة، وكيف استمر فيريرا إلى ما بعد سن الأربعين وتبث في شريط الفيديو، كيف يأخذ كانافارو حقنا في إحدى المختبرات ليطوى الملف ويتهم زيمان بالجنون، ولنفوذ مودجي واليوفي كان مآل زيمان هو رف ورطوبة النسيان إلى اليوم، حتى زيدان كشف تقرير سري أنه يعاني من مرض ناذر ربما هو من تداعيات ما عاشه بطورينو بدليل أنه دخل الفريق من بوردو بهيأة وخرج صوب مدريد في حلة أخرى·

بين حقن السيدة العجوز ومعجون المغاربة تكمن نقاط مشتركة، تكمن في خطر كل هذه المواد واعتبارها مخالفة لتلك أباحها وأجازها الإتحاد الدولي فيفا ويتعرض كل من إستعملها للإيقاف، لكن ما الذي يحتويه هذا المعجون الذي ربما جاء على شاكلة ما قدمه فيلم >الفنكوش< الشهير لعادل إمام، المعروف أن النشأ الحالي يتعاطى لهذا اللعين المسمى "معجونا" بغاية الخروج عن تغطية الرشد ونسج سيناريو من الخيال والإبحار في سفينة الوهم بهدف >النشاط< وليس التنشيط·· المعروف عن معجون الشارع المغربي أنه أشبه بوصفة >سلو< الشهيرة الرمضانية، مع إضافة خلطة بسيطة من زريعة القنب الهندي >الكيف< تبعا لحاجة ولغرض استعمال الزبون، لكن الأكيد أن المعجون الذي تعاطاه اللاعبون المعنيون مختلف تماما عن كل هذا المعجون التقليدي، باح لي أحد اللاعبين أنه يداوم على وصفة المعجون قبل كل مباراة ويدفع مقابلها مبلغا محترما لمختص بارع في إعدادها بعدما أثبتت جدواها وقارن بين مؤداه قبل تناولها والمداومة عليها وبعد تناولها، قالي لي واهما وهو شبه متيقن بأن مارادونا المبدع كان يتناول المخدرات قبل كل مباراة وهي سبب إبداعاته وخوارقه·· ولست أدري من زرع برأس لاعبينا هذه الأفكار الهدامة، قال لي بالحرف أنه لم يسأل مرة عن محتوى هذا المعجون لكنه متيقن أن هناك مادة منشطة حيوية تدخل في تركيبته والخبر اليقين عنده حتما للمقارنات التي يعقدها·

إن الكشف عن تعاطي اللاعبين لهذا المعجون سيحيل إلى أسماء صانعيه وإلى تجارة نشيطة >لفياغرا< الكرة، فبين الحبة الزرقاء الساحرة جنسيا ومعجون اللاعبين قاسم مشترك إسمه وهم >القدرة الخارقة< لكنهما محظوران معا إلا بترخيص طبي، إنتظروا إذن فهذا المعجون سيقود اللاعبين بعده لإدمان الأفيون·


منعم بلمقدم

xman2006
05-12-2006, 11:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم شكراً لك اخي الكريم

SerGiO raMOs
07-08-2006, 02:11 AM
شكراً لك اخي الكريم


:patch_sante: