مشاهدة النسخة كاملة : ديك تشيني وما يكنه لمصر !


Islam_Way
12-26-2004, 01:43 PM
________________________________________
لم تترك بعض القوى المصرية المتصهينة الفرصة تفوتها إثر الأحداث المؤسفة الأخيرة التي حدثت في الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة بسبب إعلان السيدة وفاء قسطنطين إسلامها، ولم يدخروا وسعا في ان يصطادوا في الماء العكر محاولين تنفيذ المخططات الصهيونية التي رسم ملامحها السيد ديك تشيني واللوبي الصهيوني في أمريكا، وكل ذلك تحت شعار الحرية الدينية أو باستغلال إدعاءات اضطهاد الأقباط المصريين.

الوسائل الأبرز التي بدأت في تنفيذ المخطط هي مواقع الإنترنت التي يديرها بعض المصريين في المهجر بإشراف جماعات حقوق الإنسان الأوروبية والأمريكية الصهيونية، إضافة لصحيفة الواشنطن بوست.

حيث امتلأت مواقع أقباط المهجر على شبكة المعلومات الدولية(الانترنت) بما يمكن أن تشعر به مباشرة من قنابل موقوتة وألغام مرئية لأناس عكفوا على استغلال الوضع الراهن أسوأ استغلال .
و لعل الهتافات التي رصدها احد اشهر هذه المواقع والذي يدعى موقع (الهيئة القبطية الامريكية)، مثل: (حسني مبارك يا طيار .. النهاردة حتولع نار) و(لا هنهدا ولا هنام ولا هنخضع للاسلام) و(أمريكا فين.. الإرهاب اهه) و(يا حقوق الانسان .. القبطي في مصر مهان).

كما ادعى الموقع ان هناك مخططات للمسلمين المصريين لخطف الفتيات القبطيات واجبارهن على الاسلام ، فيقول: 'هناك مخطط يقوم به بعض المسلمين لجذب فتيات قبطيات لاعتناق الديانة الاسلامية في ظل عدم مبالاة من الحكومة'.

في حين ان احد ناشطي حقوق الإنسان والعضو بأكثر من جمعية مصرية وأوروبية وامريكية الذي يدعي )اسامة البرهامي (اتهم على موقع (اقباط المهجر) الحكومة المصرية بأنها عنصرية ضد الأقباط وادّعى حاقدا على استقرار مصر ان هناك مظاهر جلية للتفرقة بين الأقباط والمسلمين مثل : الافتتاحات والحفلات الرسمية للدولة التي تبدأ في معظمها بتلاوة لآيات من القرآن الكريم و واعتبر ذلك خرق للنسيج واللحمة الوطنية، قائلاً : فعلى الأقباط الحاضرين أو المشاهدين للحدث وبالعامية (يقوموا يروحوا) فالكلام ليس لهم وهم غير معنيين.

ويبقى ان نذكر أنه في نهاية الصفحة الرئيسية للموقع المشبوه دعوة جادة للقائمين عن الموقع تكشف للجميع حقيقة اللعبة القذرة التي تلعبها الأيدي الخارجية فتقول الدعوة:
(الآن جاء دوركم للمشاركة في مهمة استرداد الكرامة والأمان لكل مسيحي يعاني القهر والهوان بسبب ديانته في بلاد يحكمها التعصب والاضطهاد، وسعيا لتخصيص 300 مليون دولار من حصة المعونة الأمريكية لمصر لتعويض أسر شهداء المذابح ومنازل ومتاجر المسيحيين التي أضيرت بسبب الأعمال البربرية التي يمارسها النظام ومن يتعاونون معه من المتعصبين المسلمين....!! مطلوب مشاركتكم عمليا وليس فقط بالتمني).

كما يحتوي الموقع على رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي بوش باسم أقباط المهجر ومن معهم للعمل على التدخل في مصر وتخصيص ميزانية خاصة من المعونة الأمريكية لما أسمته ضحايا الاضطهاد الديني في مصر،وذلك في إشار للمنحة السنوية التي تمنحها أمريكا لمصر وفقاً لما نصت علية اتفاقات كامب ديفد، كما أكدت إدارة الموقع أن الموقع أُضيف لقائمة المواقع التي تُفحص بصفة منتظمة من مكتب التحقيقات الفيدرالي في امريكا!
وقد نشرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية مقالا للأمريكي نير بومز والمصري مايكل منير المقيم بأمريكا وأحد أقطاب أقباط المهجر ورئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان: (الإصلاحات والحرية في مصر) يتهم فيه كاتبا المقال الحكومة المصرية باتخاذ أفعال وانتهاكات كبرى ضد المصريين الأقباط واضطهادهم! مؤكدين انه قد حان الوقت للإصلاح الأمريكي الامثل بعد قرابة ال26 عاما من حكم الحزب الحاكم في مصر.

هذا بينما ادعت منظمة (اقباط الولايات المتحدة) في موقعها على شبكة الانترنت ان اقباط المهجر البالغ عددهم نحو مليون ونصف المليون أي من 15 % إلى 20 % من جميع أقباط مصر ، قد فروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليقدموا دليلا واضحا وصارخا على الاضطهاد المنظم للأقباط في مصر!! مما اضطرهم أيضا للجوء إلى جميع المؤسسات العالمية والإعلام العالمي ، خاصة الأمريكي لاسترداد حقوق الأقباط المسلوبة عمدا وتخطيطا بقادة مصر وحكومتها بكل أجهزتها!

ولا يخفي مايكل منير صلاته الشخصية ولقاءاته المتعددة بكل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ونائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني وأعضاء الكونغرس الأمريكي! حيث قام هو والعديد من أقباط المهجر بمطالبة الرئيس الأمريكي بالتدخل لدى الحكومة المصرية وقدموا له العرائض التي تدّعي اضطهاد الأقباط في مصر، كما قاموا بنشر إعلانات مدفوعة الأجر بعشرات الملايين للتنديد بكل صغيرة وكبيرة تحدث في مصر في الصحف الأمريكية، وحجز صفحات كاملة لأجل ذلك، خاصة صحيفة (واشنطن بوست) الصهيونية الميول لطعن مصر والشعب المصري والنظام بأكمله.

ولم تترك منظمات حقوق الإنسان الممولة بأكملها من جهات اجنبية اغلبها امريكي التمويل فرصة الأحداث الأخيرة تمر من بين براثنها مرور الكرام دون ان تدلي بدلوها هي الاخرى فيما آل إليه الوضع مؤخرا في مصر معتمدة على تعديات سافرة بحق المصريين ككل وليس بحق المسلمين فقط لتحول الساحة المصرية إلى حقل من الالغام المشتعلة ، فلقد جاء موقع الاتحاد اللبناني الكندي لحقوق الانسان يدعي بهتانا ان وزارة الداخلية المصرية اعدت خطة للسيطرة على الموقف مفادها أن تظهر السيدة قسطنطين على التلفزيون بالحجاب لانقاذ الموقف المشتعل و تقول انها اسلمت بإرادتها وان أجهزة الأمن المصرية تهددها بالقاء ماء النار على ابنتها ان لم تفعل ذلك!!

في حين ادعت منظمة امريكية اخرى لحقوق الانسان وبإيعاز معروفة جهته ان بناء الكنائس في مصر امر شديد الصعوبة مقارنة ببناء المساجد فتقول المنظمة : تجدر الإشارة إلى ان بناء أماكن العبادة المسيحية مسألة بالغة الصعوبة في مصر، خلافا للمساجد التي لا تتطلب أية إجراءات، إذ إن قانونا يعرف باسم 'الخط الهمايوني' يرجع للعصر العثماني يُخضع بناء الكنائس لتصاريح خاصة من أرفع مستويات الحكومة، وبعد سلسلة معقدة وطويلة من الإجراءات يجري خلالها استطلاع آراء وتقديرات عدة أجهزة أمنية وحزبية ومحلية وغيرها . وهذا أمر غير صحيح بالمرة والكل يعلم ذلك!

أما أكثر ما كتب عن الأزمة المفتعلة إثارة لمشاعر الأسف والاستهجان الحقيقي فهو ما خطه احد الابواق الأمريكية في حق مصر حينما ادعى بكل صفاقة ان المسيحيين في مصر يتعرضون للابادة وتستباح حرماتهم لمجرد أن دينهم غير الاسلام !! فيقول الكاتب المأجورعلى صفحات موقع يطلق عليه اسم (الناقد) : شعب برمته يتعرض يوميا وبشكل حثيث للإبادة، والعالم يقف متفرجا صامتا. شعب يئن تحت وطأة الظلم والاغتصاب والنهب والتعذيب والتهجير والقتل.. وكل ذلك يتم تحت نظر الحكومة المصرية!!

ويضيف الكاتب الذي يريدها نارا موقدة مدعيا كاذبا : (كنائسهم تحرق، بناتهم وزوجاتهم تختطف وتغتصب، أملاكهم تُنهب ، كرامتهم تُمتهن....... ويضيف بصفاقة لا حدود لها : ملياران من الدولارات تخرج من جيوب المسيحيين في امريكا كل عام لتطعم أفواه المسلمين الجائعة في مصر، وحين يشبعون لا يجدون ما يحلون به أسنانهم إلا دماء المسيحيين!! لقد آن الاوان للشعب الامريكي أن يدرك أن جزءا كبيرا من الضرائب التي تخرج من جيبه تذهب إلى جيوب مجرمين مغتصبين، قتلة، مصاصي دماء!. انني هنا من على هذا المنبر ادعو جميع الاقباط في امريكا ومعهم كل مسيحيي الشرق إلى الوقوف خارج كنائسهم كل يوم احد لفترة ساعة على الاقل ، يحملون فيها لافتات تحكي للأمريكيين عن محنتهم وتذكرهم بأن ضرائبهم التي يدفعونها تتحول إلى رصاص يطلق على صدور المسيحيين في مصر!
وذلك في إشارة للمطالب بوقف المنحة الأمريكية لمصر أو تحويل قسم كبير منها للجمعيات القبطية.

ولنا هنا أن نقول إن جميع المصريين مسلمين ومسيحيين مُتنبهين للمؤامرة وأبعادها على مصر حيث اتهمت القوى الوطنية المسيحية بعض الجمعيات القبطية في المهجر والولايات المتحدة الامريكية بالخيانة لمصر والعمل ضدها، حيث أكد نواب مجلس الشعب منذ ما يزيد على الأربع سنوات في رسائل مفتوحة للرأي العام انهم كأقباط يوجهونها إلى اقباط المهجر معلنين بها رفضهم لتحالف بعض هؤلاء مع اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة للإضرار بمصالح مصر الاقتصادية والسياسية والأمنية. وكشف وقتها الدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى عن تفاصيل مؤامرة إثارة الرأي العام العالمي ضد مصر بدعوى اضطهاد الأقباط وكذلك فعل أثناء الحوار الذي تم في القاهرة مع وفد الكنائس الأمريكي الذي زار مصر في ذلك الوقت ، حيث قال بباوي: إن بعض أقباط المهجر المصريين حصلوا على الجنسية الأمريكية ولم يزر اي منهم مصر منذ ما يزيد على 40 عاما وتزوجوا من امريكيات وأقاموا مشروعات مشتركة مع اليهود... وأكد ان هؤلاء الأقباط دخلوا لعبة أكذوبة وادعاء اضطهاد الأقباط لصالح اللوبي اليهودي.

ورداً على إعلان السيدة قسطنطين إسلامها وللإسراع في تنفيذ مخطط تفتيت مصر طائفياً سارعت الجمعيات المتصهينة خارج مصر للاتصال بأحد المتعاونات معها في مصر وتُدعى زينب عصام محمد مصطفى ووعدوها بمنحة دراسية في كندا مقابل إعلان ارتدادها عن الإسلام وتنصرها، وهذا ما فعلته زينب الطالبة في السنة الثالثة بآداب حلوان، التي هربت من بيت أهلها لكن الأنباء تقول أنها لا تزال في مصر بانتظار تسفيرها إلى كندا وفقاً للوعد المقطوع لها.

أما في مصر فمركز ابن خلدون لصاحبه سعد الدين ابراهيم أمريكي التمويل أثار قضية الاقباط في مصر على نحو مثير حيث سخرت المطبوعة الدورية الصادرة عنه من تعقيب الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية من ان الادعاء بأن المسيحيين في مصر يواجهون مشاكل ما هو الا ادعاء لا أساس له من الصحة.

بسمة الحياة
01-01-2005, 09:35 PM
شكرا لك اخي الكريم على هالمقال
-----------
الاميرة

hamed algammal
03-19-2008, 12:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الحكم الا لله
و ذلك لكى يفيق كل المصريين من ثباتهم و غيبوبتهم