solo2005
03-04-2006, 02:34 PM
...تبدأ فصول الحكاية في اربعينيات هدا القرن و بالضبط عند بداية الحرب العالمية التانية حين تظهر فتاة امريكية المنشأ يابانية الاصل لتغير مجرى التاريخ و ترجح كفة الحرب لصالح احفاد الساموراي على حساب بلاد العام السام..
انها "ايفا توجيوري" التي ذاع صيتها في ارجاء المعمور و اكتسبت شهرة واسعة و اطلق عليها انذاك "وردة طوكيو" لاقدامها على اداعة برامج و تسجيلات اخبارية كان الهدف منها احباط الروح المعنوية و اضعاف التقة و التلاعب باعصاب القوات الامريكية المرابطة قرابة سواحل جنوب المحيط الهادي..
انها المرة الاولى التي تستخدم فيها الحرب الاعلامية للتشويش على العدو ايديولجيا و التاتير عليه معنويا بخطابات رنانة تلعب بمشاعر الجنود وتجعلهم يترنحون وسط تكناتهم متسالين عن جدوى الحرب مشككين في مصداقيتها ..
فدور "توجيوري" ارعب حينها اكبر كتيبة جيوش في العالم.. و مباشرة بعد أن وضعت الحرب أوزارها وأعلنت اليابان استسلامها قامت سلطات الجيش الأمريكي بإلقاء القبض على السيدة الملقبة "بوردة طوكيو" باعتبارها مصدر خطر يهدد الولايات المتحدة ولدرء خطرها على الجنود ..احيلت على القضاء للنظر في تصرفاتها...
سيتبادر للقارئ اننا في محاولة لاستحضار التاريخ و سرد وقائع لازالت عالقة بادهان من عايشوا الحرب على هيروشيما..لكنها مجرد بوابة ان لم نقل مدخلا سيحيلنا على لب الموضوع و يجعلنا نقف على حقيقة صحافتنا و اعلامنا مقارنة مع منابر الغرب..
..سينبهر العديد منا من دور "توجيوري" التاريخي ويتمنى اخرون لو صار جل صحفيينا على منوال هده الفتاة ليبوح و يكشف و يحرج من سولت له نفسه المساس بمجد كرتنا..
لكن شتان بين الواقع و التمني..فنحن نعيش في زمن قد تكالبت فيه ظروف عديدة وتداخلت فيه معطيات شتى لتدحرج كرتنا رويدا رويدا من القمة نحو افول شبه منظور..
..فالظاهر ان كل معادلة لديها طرف مجهول تبحت عنه في صياغة غير مكشوفة لفك طلاسيمه و نفس الشيئ ينطبق على مجموعة جنود متصلبين في واجهة امامية للوحة شطرنج ..يبحتون عن البيدق القفل لتسييرهم وفق منهج حكيم يخول لهم اقتحام اي قلعة او حصن مهما كان علوهما بدكاء و دهاء كبيرين ..
وبالرجوع لمعادلتنا الرياضية فمن شبه المؤكد ان الطرف المجهول فيها اصبح معلوما للعديد منا وهو طرف "الصحافة الرياضية" التي يلاحظ غيابها وتاتيرها وانكماشها الكلي فيما يشبه التقوقع على الدت خوفا من بطش اولئك المتبجحين بمناصبهم الضاغطين على مساكين اعلامنا ..
..فنفس الكلام قيل و اعيد الاف المرات ..نفس المقالات..نفس العبارات.. ونفس النبرة التي يتسامر بها الصحفيون في كل خرجة او جرة قلم ليبقى الواقع محنطا بمواضيعهم الراشية..وكل فقرة من هده المواضيع تشير الى فلسلفة تناقض الفلسفة التي ترتكز عليها الفقرة الاحقة..فالحقيقة لا تكتشف الا بالمتابرة و العناء ..وفي العناء شيئ من الغباوة..لكن المؤسف ان صحافتنا لا تكلف نفسها هدا العناء عينه في الفصح عن الحقائق وتسمية الاشياء بمسمياتها ..بل تتفنن في فبركة اعمدة ملغومة مدفوعة التمن قبل كتابتها مستعملة الفاظا فوضوية و تعابير كارتونية لشحن القارئ وتجييش عواطفه وتحريضها على اناس دنبهم الوحيد انهم عملوا باخلاص و تفاني ..
ولا يفوتونا الزمان و المكان لاستحضار هجمات اعلامنا المسعور على الزاكي بدءا بصحف رخيصة سخرت كل السبل لضرب كبريائه و كرامته وهي التي تتسلم اظرفة تحت الطاولات وراء الكواليس لافراغ كبت اصحابها في كرتنا الوطنية وخدمة مصالح مسؤولين متحذلقين يغالون في المحاكاة برميهم لمصطلحات بئيسة هنا و هناك تجعل الفرد يخالهم جندا مسخرون للدفاع عن عزة الوطن و كرامتهم..
ناهيك عن تحول صناديق تلفزتنا الى مسرح كراكيز ترقص فيه ضمائر خشبية حركت خصيصا لاستهداف صانع ملاحم رادس.. فكيف لقناة تقتطع شهريا من قوت المواطن الضعيف ان تتحول في طرفة عين الى فزاعة يحركها مسؤولون من وراء حجاب الجامعة لتمرير خطاباتهم المسمومة ودسها في بدن المواطن المغربي الشغوف بالكرة دون ان تحترم اخلاقيات المهنة و تلتجأ الى الحوار كوسيلة للاقناع*(2m)* ..و الاغبى من دالك ان نشاهد تأترا غير مسبوق لاعلامنا و صحفنا بالمبدأ "التروتسكيني" القائم على المعارضة و الرفض الدائم في محاولة لانتقاد هادم لاي خطوة او بلغة الكرة لاي تكتيك او خطة..
واهداف المبدا اقامة هالة اعلامية من لاشيئ قد تصنع مجدا ضائعا لهاته الصحف او تجعل سمعتها تنتشر كالبرق بين القراء..
..فمنها من يعتمد على تحويل الاشاعة الى حقيقة و الخيال الى واقع *(النخبة)*ونوع اخر ينطلق من الاتارة و الهيتشكوكية في السرد و الحكي كمبدأ للشهرة..*(الاحدات)*
..وعندما تحاول التنقيب و البحت عن اسباب هدا التكتم الصحفي اتجاه من أساوا الى كرتنا الوطنية تجد ان الخط التحريري لمعظم هاته الصحف يلعب دور "السوبرمان" في حجب اي مواضيع او مقالات تستهدف او بالاحرى تشكك في اعمال القائمين على شؤون كرتنا و الضالعين في الوقت داته في الجيش ..؟؟
وفي الجهة المقابلة يعمل هدا الخط على السماح لاي موضوع مرقع يمدح او يتني او يشد على يد من لهم سلطات نافذة داخل اغلب اجهزة البلاد دون نسيان مكانتهم في تسيير شؤون الكرة..
..حسن ما فعل تروسيي عندما ضحك على ذقون مسؤولي جامعتنا باستنزافه لاموال طائلة كانت لا محيدة ستقسم كالعكة بينهم ..فرحيله هدا كشف حقيقة من يدعون الوطنية و الغيرة على مصالح كرتنا فكل الاقلام جمدت وكل الالسنة سكتت عندما حزم حقائبه مخافة استفزاز او اغضاب بطل سنوات الرصاص و الرجل المقنع في درب مولاي علي الشريف.. فهل من صحيفة تجرأت وطلبت بفتح تحقيق فوري حول ملابسات الرحيل ؟؟..ام انهم فقط كانوا يتفنون النباح كالكلاب الضالة للاطاحة براس الزاكي لانه لم يقبل بتلاعبات الجامعة وكان ضد اي تدخل مباشر في شؤونه ...؟
وهنا يطرح سؤال بليد للغاية ..
لو كانت "توجيوري" الفتاة المناضلة مكان هؤلاء الصحافيين الاشباح يا ترى مادا سيكون موقفها ؟ وهل ستلجأ للسكوت المذل امام كل تلك المؤامرت التي شهدتها كرتنا الوطنية ؟؟..
فعلا..اسئلة محيرة ستبقى معلقة دون جواب الا ان يرت الله الارض ومن عليها...بقلم عبدالرحيم اليونسي
انها "ايفا توجيوري" التي ذاع صيتها في ارجاء المعمور و اكتسبت شهرة واسعة و اطلق عليها انذاك "وردة طوكيو" لاقدامها على اداعة برامج و تسجيلات اخبارية كان الهدف منها احباط الروح المعنوية و اضعاف التقة و التلاعب باعصاب القوات الامريكية المرابطة قرابة سواحل جنوب المحيط الهادي..
انها المرة الاولى التي تستخدم فيها الحرب الاعلامية للتشويش على العدو ايديولجيا و التاتير عليه معنويا بخطابات رنانة تلعب بمشاعر الجنود وتجعلهم يترنحون وسط تكناتهم متسالين عن جدوى الحرب مشككين في مصداقيتها ..
فدور "توجيوري" ارعب حينها اكبر كتيبة جيوش في العالم.. و مباشرة بعد أن وضعت الحرب أوزارها وأعلنت اليابان استسلامها قامت سلطات الجيش الأمريكي بإلقاء القبض على السيدة الملقبة "بوردة طوكيو" باعتبارها مصدر خطر يهدد الولايات المتحدة ولدرء خطرها على الجنود ..احيلت على القضاء للنظر في تصرفاتها...
سيتبادر للقارئ اننا في محاولة لاستحضار التاريخ و سرد وقائع لازالت عالقة بادهان من عايشوا الحرب على هيروشيما..لكنها مجرد بوابة ان لم نقل مدخلا سيحيلنا على لب الموضوع و يجعلنا نقف على حقيقة صحافتنا و اعلامنا مقارنة مع منابر الغرب..
..سينبهر العديد منا من دور "توجيوري" التاريخي ويتمنى اخرون لو صار جل صحفيينا على منوال هده الفتاة ليبوح و يكشف و يحرج من سولت له نفسه المساس بمجد كرتنا..
لكن شتان بين الواقع و التمني..فنحن نعيش في زمن قد تكالبت فيه ظروف عديدة وتداخلت فيه معطيات شتى لتدحرج كرتنا رويدا رويدا من القمة نحو افول شبه منظور..
..فالظاهر ان كل معادلة لديها طرف مجهول تبحت عنه في صياغة غير مكشوفة لفك طلاسيمه و نفس الشيئ ينطبق على مجموعة جنود متصلبين في واجهة امامية للوحة شطرنج ..يبحتون عن البيدق القفل لتسييرهم وفق منهج حكيم يخول لهم اقتحام اي قلعة او حصن مهما كان علوهما بدكاء و دهاء كبيرين ..
وبالرجوع لمعادلتنا الرياضية فمن شبه المؤكد ان الطرف المجهول فيها اصبح معلوما للعديد منا وهو طرف "الصحافة الرياضية" التي يلاحظ غيابها وتاتيرها وانكماشها الكلي فيما يشبه التقوقع على الدت خوفا من بطش اولئك المتبجحين بمناصبهم الضاغطين على مساكين اعلامنا ..
..فنفس الكلام قيل و اعيد الاف المرات ..نفس المقالات..نفس العبارات.. ونفس النبرة التي يتسامر بها الصحفيون في كل خرجة او جرة قلم ليبقى الواقع محنطا بمواضيعهم الراشية..وكل فقرة من هده المواضيع تشير الى فلسلفة تناقض الفلسفة التي ترتكز عليها الفقرة الاحقة..فالحقيقة لا تكتشف الا بالمتابرة و العناء ..وفي العناء شيئ من الغباوة..لكن المؤسف ان صحافتنا لا تكلف نفسها هدا العناء عينه في الفصح عن الحقائق وتسمية الاشياء بمسمياتها ..بل تتفنن في فبركة اعمدة ملغومة مدفوعة التمن قبل كتابتها مستعملة الفاظا فوضوية و تعابير كارتونية لشحن القارئ وتجييش عواطفه وتحريضها على اناس دنبهم الوحيد انهم عملوا باخلاص و تفاني ..
ولا يفوتونا الزمان و المكان لاستحضار هجمات اعلامنا المسعور على الزاكي بدءا بصحف رخيصة سخرت كل السبل لضرب كبريائه و كرامته وهي التي تتسلم اظرفة تحت الطاولات وراء الكواليس لافراغ كبت اصحابها في كرتنا الوطنية وخدمة مصالح مسؤولين متحذلقين يغالون في المحاكاة برميهم لمصطلحات بئيسة هنا و هناك تجعل الفرد يخالهم جندا مسخرون للدفاع عن عزة الوطن و كرامتهم..
ناهيك عن تحول صناديق تلفزتنا الى مسرح كراكيز ترقص فيه ضمائر خشبية حركت خصيصا لاستهداف صانع ملاحم رادس.. فكيف لقناة تقتطع شهريا من قوت المواطن الضعيف ان تتحول في طرفة عين الى فزاعة يحركها مسؤولون من وراء حجاب الجامعة لتمرير خطاباتهم المسمومة ودسها في بدن المواطن المغربي الشغوف بالكرة دون ان تحترم اخلاقيات المهنة و تلتجأ الى الحوار كوسيلة للاقناع*(2m)* ..و الاغبى من دالك ان نشاهد تأترا غير مسبوق لاعلامنا و صحفنا بالمبدأ "التروتسكيني" القائم على المعارضة و الرفض الدائم في محاولة لانتقاد هادم لاي خطوة او بلغة الكرة لاي تكتيك او خطة..
واهداف المبدا اقامة هالة اعلامية من لاشيئ قد تصنع مجدا ضائعا لهاته الصحف او تجعل سمعتها تنتشر كالبرق بين القراء..
..فمنها من يعتمد على تحويل الاشاعة الى حقيقة و الخيال الى واقع *(النخبة)*ونوع اخر ينطلق من الاتارة و الهيتشكوكية في السرد و الحكي كمبدأ للشهرة..*(الاحدات)*
..وعندما تحاول التنقيب و البحت عن اسباب هدا التكتم الصحفي اتجاه من أساوا الى كرتنا الوطنية تجد ان الخط التحريري لمعظم هاته الصحف يلعب دور "السوبرمان" في حجب اي مواضيع او مقالات تستهدف او بالاحرى تشكك في اعمال القائمين على شؤون كرتنا و الضالعين في الوقت داته في الجيش ..؟؟
وفي الجهة المقابلة يعمل هدا الخط على السماح لاي موضوع مرقع يمدح او يتني او يشد على يد من لهم سلطات نافذة داخل اغلب اجهزة البلاد دون نسيان مكانتهم في تسيير شؤون الكرة..
..حسن ما فعل تروسيي عندما ضحك على ذقون مسؤولي جامعتنا باستنزافه لاموال طائلة كانت لا محيدة ستقسم كالعكة بينهم ..فرحيله هدا كشف حقيقة من يدعون الوطنية و الغيرة على مصالح كرتنا فكل الاقلام جمدت وكل الالسنة سكتت عندما حزم حقائبه مخافة استفزاز او اغضاب بطل سنوات الرصاص و الرجل المقنع في درب مولاي علي الشريف.. فهل من صحيفة تجرأت وطلبت بفتح تحقيق فوري حول ملابسات الرحيل ؟؟..ام انهم فقط كانوا يتفنون النباح كالكلاب الضالة للاطاحة براس الزاكي لانه لم يقبل بتلاعبات الجامعة وكان ضد اي تدخل مباشر في شؤونه ...؟
وهنا يطرح سؤال بليد للغاية ..
لو كانت "توجيوري" الفتاة المناضلة مكان هؤلاء الصحافيين الاشباح يا ترى مادا سيكون موقفها ؟ وهل ستلجأ للسكوت المذل امام كل تلك المؤامرت التي شهدتها كرتنا الوطنية ؟؟..
فعلا..اسئلة محيرة ستبقى معلقة دون جواب الا ان يرت الله الارض ومن عليها...بقلم عبدالرحيم اليونسي