رضوان76
12-25-2005, 12:32 PM
وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ
الأحوص
وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ= بمنطقِ حقٍّ أوْ بمنطقِ باطلِ
فلا تقبلنْ إلاَّ الَّذي وافقَ الرِّضا= ولا ترجعنّا كالنِّساءِ الأراملِ
رَأَيْنَاكَ لَمْ تَعْدِلْ عَنِ الحَقِّ يَمْنَة =ً وَلاَ يَسْرَة ً فِعْلَ الظَّلُومِ المُجَادِلِ
وَلَكِنْ أَخَذْتَ القَصْدَ جُهْدَكَ كُلَّهُ =وَتَقْفُو مِثَالَ الصَّالِحِينَ الأَوَائِلِ
فَقُلْنَا، وَلَمْ نَكْذِبْ، بِمَا قَدْ بَدَا لَنَا =ومنْ ذا يردُّ الحقَّ منْ قولِ عاذلِ
ومنْ ذا يردُّ السَّهمَ بعدَ مروقهِ =على فوقهِ إنْ عارَ منْ نزعِ نابلِ
وَلَوْلاَ الَّذِي قَدْ عَوَّدَتْنَا خَلاَئِفٌ =غَطَارِيفُ كَانَتْ كَالُّليُوثِ البَوَاسِلِ
لَمَا وَخَدَتْ شهْراً بِرَحْلِيَ جَسْرَة ٌ= تَفُلُّ مُتُونَ البِيدِ بَيْنَ الرَّواحِلِ
وَلَكِنْ رَجَوْنَا مِنْكَ مِثْلَ الَّذِي بِهِ= صُرِفْنَا قَدِيماً مِنْ ذَوِيكَ الأَفَاضِلِ
فإنْ لمْ يكنْ للشَّعرِ عندكَ موضعٌ =وَإِنْ كَانَ مِثْلَ الدُّرِّ مِنْ قَوْلِ قَائِلِ
وكانَ مصيباً صادقاً لا يعيبهُ= سِوَى أَنَّهُ يُبْنَى بِنَاءَ المَنَازِلِ
فإنّ لنا قربى ، ومحضَ مودَّة ٍ =وَمِيرَاثَ آبَاءِ مَشَوْا بِالمَنَاصِلِ
فَزَادُوا عَدُوَّ السَّلْم عَنْ عُقْرِ دَارِهِمِ= وأرسوا عمودَ الدِّينِ بعدَ تسايلِ
فَقْبلَكَ مَا أَعْطَى الهُنَيْدَة َ جِلَّة ً =عَلَى الشِّعْرِ كَعْباً مِنْ سَدِيسٍ وَبَازِلِ
رَسُولُ الإِلهِ المُصْطَفَى بِنُبوَّة ٍ= عَلَيْهِ سَلامٌ بِالضُّحَى وَکلأَصَائِلِ
فَكُلُّ الَّذِي عَدَّدْتُ يَكْفِيكَ بَعْضُهُ =وَنَيْلُكَ خَيْرٌ مِنْ بُحُورِ السَّوَائِلِ
إِذَا نَالَ لَمْ يَفْرَحْ وَلَيْسَ لِنَكْبَة ٍ= إذا حدثتْ بالخاضعِ المتضائلِ
الأحوص
وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ= بمنطقِ حقٍّ أوْ بمنطقِ باطلِ
فلا تقبلنْ إلاَّ الَّذي وافقَ الرِّضا= ولا ترجعنّا كالنِّساءِ الأراملِ
رَأَيْنَاكَ لَمْ تَعْدِلْ عَنِ الحَقِّ يَمْنَة =ً وَلاَ يَسْرَة ً فِعْلَ الظَّلُومِ المُجَادِلِ
وَلَكِنْ أَخَذْتَ القَصْدَ جُهْدَكَ كُلَّهُ =وَتَقْفُو مِثَالَ الصَّالِحِينَ الأَوَائِلِ
فَقُلْنَا، وَلَمْ نَكْذِبْ، بِمَا قَدْ بَدَا لَنَا =ومنْ ذا يردُّ الحقَّ منْ قولِ عاذلِ
ومنْ ذا يردُّ السَّهمَ بعدَ مروقهِ =على فوقهِ إنْ عارَ منْ نزعِ نابلِ
وَلَوْلاَ الَّذِي قَدْ عَوَّدَتْنَا خَلاَئِفٌ =غَطَارِيفُ كَانَتْ كَالُّليُوثِ البَوَاسِلِ
لَمَا وَخَدَتْ شهْراً بِرَحْلِيَ جَسْرَة ٌ= تَفُلُّ مُتُونَ البِيدِ بَيْنَ الرَّواحِلِ
وَلَكِنْ رَجَوْنَا مِنْكَ مِثْلَ الَّذِي بِهِ= صُرِفْنَا قَدِيماً مِنْ ذَوِيكَ الأَفَاضِلِ
فإنْ لمْ يكنْ للشَّعرِ عندكَ موضعٌ =وَإِنْ كَانَ مِثْلَ الدُّرِّ مِنْ قَوْلِ قَائِلِ
وكانَ مصيباً صادقاً لا يعيبهُ= سِوَى أَنَّهُ يُبْنَى بِنَاءَ المَنَازِلِ
فإنّ لنا قربى ، ومحضَ مودَّة ٍ =وَمِيرَاثَ آبَاءِ مَشَوْا بِالمَنَاصِلِ
فَزَادُوا عَدُوَّ السَّلْم عَنْ عُقْرِ دَارِهِمِ= وأرسوا عمودَ الدِّينِ بعدَ تسايلِ
فَقْبلَكَ مَا أَعْطَى الهُنَيْدَة َ جِلَّة ً =عَلَى الشِّعْرِ كَعْباً مِنْ سَدِيسٍ وَبَازِلِ
رَسُولُ الإِلهِ المُصْطَفَى بِنُبوَّة ٍ= عَلَيْهِ سَلامٌ بِالضُّحَى وَکلأَصَائِلِ
فَكُلُّ الَّذِي عَدَّدْتُ يَكْفِيكَ بَعْضُهُ =وَنَيْلُكَ خَيْرٌ مِنْ بُحُورِ السَّوَائِلِ
إِذَا نَالَ لَمْ يَفْرَحْ وَلَيْسَ لِنَكْبَة ٍ= إذا حدثتْ بالخاضعِ المتضائلِ