mohcine00
11-26-2005, 06:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
منذ صغره كان منبهرا بانجازات مواطنه المغربي سعيد عويطة، فوهب هشام الكروج نفسه للتفوق في العدو. يعتبر الحامل للرقم القياسي العالمي في 1500 متر، المايل و 2000 متر أفضل عداء للمسافات المتوسطة في العالم و ربما في التاريخ.
بالرغم من فوزه بالعديد من البطولات العالمية في مسافة 1500 متر، إلا أن الميدالية الذهبية الأولمبية أفلتت منه في ألعاب 1996 و تعرض لمضايقات الكيني نواه نجيني في التسجيل في صنف 2000. و تخلص من سوء الحظ في ألعاب أثينا 2004 بالفوز أخيرا بالذهب في 1500 متر و العودة كما لم يكن محتملا إلى 5000 متر و الانتصار على كنينسا بيكيل، ظاهرة إثيوبية شابة و حامل الرقم القياسي العالمي في هذا الصنف. في مقابلة مع بوابة المغاربية، تحدث الكروج عن أنجازاته السابقة ة الحالية و مخططاته المستقبلية.
مغاربية : عندما كنت صغيرا، هل كان يراودك حلم أن تصبح بطل العالم و "ملك المايل"؟
هشام الكروج : أنا لا زلت صغيرا(ضحك) عندما كنت طفلا، لم أكن أبدا أفكر في أن أصبح "ملك المايل" أو أن أحرز العديد من الميداليات، و أحطم أرقام قياسية أو أن أكون الأول عالميا. لكنني كنت أحب الجري. ربما بدأت أحلم بأن أصبح بطلا أيام سعيد عويطة (بطل مغربي سابق) و عندما بدأت التدريب بجدية أكثر.
مغاربية : ما هي العراقيل الرئيسية التي تغلبت عليها خلال مسارك الرياضي؟
الكروج : أن أحتل المركز الثاني في الألعاب الأولمبية في سيدني 2000 كان من بين أكثر اللحظات حزنا في حياتي، لكن منحتني مزيدا من التحفيز و الشجاعة و العزم. تطلب الأمر وقتا لكي أتغلب على الأمر لأنني شعرت أنني خيبت أمل الشعب المغربي. و كان الأمر بمثابة خيبة أمل بالنسبة لي شخصيا. و تغلبت على الأمر في نهاية المطاف و انتظرت بفارغ الصبر الألعاب الأولمبية المقبلة. شعرت بمزيج من الترقب الكبير و السعادة و الارتياح الشخصي من الصعب وصف كل ذلك .
مغاربية : ماهي نصيحتك للرياضيين الشباب؟
الكروج: الوثوق إلى النصر هدف نبيل، لكن حب الوطن ضروري لأنك كرياضي ينتهي بك المطاف لتصبح سفير بلدك. أسرتك، أصدقاؤك و عائلتك يتمنون و يتوقعون منك الكثير. الانتصار يعيد الكثير من الحب لكل من يعقدون علينا الآمال. حبك لوطنك قد يكون محفزا كبيرا أكثر مما تتصور. هذه هي رسالتي للرياضيين الشباب: أحبب الرياضة و أحبب بلدك.
مغاربية : قمت مؤخرا بدعم مشاريع لمساعدة شباب بلدك. هل يمكن أن تحدثنا عن ذلك و كيف تعتقد أن الاستثمار في الشباب مهم؟
الكروج: الشباب يشكلون الغالبية العظمى من السامنة المغربية. و هم يمثلون أغلى مقومات كل بلد. هذا هو ما دفعني إلى مساندة الشباب في بلدي. كما أنني أساند الرياضيين الشباب لأني كنت مثلهم و حصلت على دعم.
مغاربية: ماهي التحديات الجديدة التي تبحث عنها؟
الكروج: أولويتي الآن هي عائلتي. أريد أن أرى ابنتي تكبر و أن تحصل على تعليم جيد. ضمان سعادتها هو تحد في ذاته. لهذا أنوي الاعتزال بعد موسم 2006.
المقال منقول
منذ صغره كان منبهرا بانجازات مواطنه المغربي سعيد عويطة، فوهب هشام الكروج نفسه للتفوق في العدو. يعتبر الحامل للرقم القياسي العالمي في 1500 متر، المايل و 2000 متر أفضل عداء للمسافات المتوسطة في العالم و ربما في التاريخ.
بالرغم من فوزه بالعديد من البطولات العالمية في مسافة 1500 متر، إلا أن الميدالية الذهبية الأولمبية أفلتت منه في ألعاب 1996 و تعرض لمضايقات الكيني نواه نجيني في التسجيل في صنف 2000. و تخلص من سوء الحظ في ألعاب أثينا 2004 بالفوز أخيرا بالذهب في 1500 متر و العودة كما لم يكن محتملا إلى 5000 متر و الانتصار على كنينسا بيكيل، ظاهرة إثيوبية شابة و حامل الرقم القياسي العالمي في هذا الصنف. في مقابلة مع بوابة المغاربية، تحدث الكروج عن أنجازاته السابقة ة الحالية و مخططاته المستقبلية.
مغاربية : عندما كنت صغيرا، هل كان يراودك حلم أن تصبح بطل العالم و "ملك المايل"؟
هشام الكروج : أنا لا زلت صغيرا(ضحك) عندما كنت طفلا، لم أكن أبدا أفكر في أن أصبح "ملك المايل" أو أن أحرز العديد من الميداليات، و أحطم أرقام قياسية أو أن أكون الأول عالميا. لكنني كنت أحب الجري. ربما بدأت أحلم بأن أصبح بطلا أيام سعيد عويطة (بطل مغربي سابق) و عندما بدأت التدريب بجدية أكثر.
مغاربية : ما هي العراقيل الرئيسية التي تغلبت عليها خلال مسارك الرياضي؟
الكروج : أن أحتل المركز الثاني في الألعاب الأولمبية في سيدني 2000 كان من بين أكثر اللحظات حزنا في حياتي، لكن منحتني مزيدا من التحفيز و الشجاعة و العزم. تطلب الأمر وقتا لكي أتغلب على الأمر لأنني شعرت أنني خيبت أمل الشعب المغربي. و كان الأمر بمثابة خيبة أمل بالنسبة لي شخصيا. و تغلبت على الأمر في نهاية المطاف و انتظرت بفارغ الصبر الألعاب الأولمبية المقبلة. شعرت بمزيج من الترقب الكبير و السعادة و الارتياح الشخصي من الصعب وصف كل ذلك .
مغاربية : ماهي نصيحتك للرياضيين الشباب؟
الكروج: الوثوق إلى النصر هدف نبيل، لكن حب الوطن ضروري لأنك كرياضي ينتهي بك المطاف لتصبح سفير بلدك. أسرتك، أصدقاؤك و عائلتك يتمنون و يتوقعون منك الكثير. الانتصار يعيد الكثير من الحب لكل من يعقدون علينا الآمال. حبك لوطنك قد يكون محفزا كبيرا أكثر مما تتصور. هذه هي رسالتي للرياضيين الشباب: أحبب الرياضة و أحبب بلدك.
مغاربية : قمت مؤخرا بدعم مشاريع لمساعدة شباب بلدك. هل يمكن أن تحدثنا عن ذلك و كيف تعتقد أن الاستثمار في الشباب مهم؟
الكروج: الشباب يشكلون الغالبية العظمى من السامنة المغربية. و هم يمثلون أغلى مقومات كل بلد. هذا هو ما دفعني إلى مساندة الشباب في بلدي. كما أنني أساند الرياضيين الشباب لأني كنت مثلهم و حصلت على دعم.
مغاربية: ماهي التحديات الجديدة التي تبحث عنها؟
الكروج: أولويتي الآن هي عائلتي. أريد أن أرى ابنتي تكبر و أن تحصل على تعليم جيد. ضمان سعادتها هو تحد في ذاته. لهذا أنوي الاعتزال بعد موسم 2006.
المقال منقول