المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا زير سالم...لا تصالح من غدروك



souheilham
11-02-2005, 08:36 PM
لا تصالح
قصيدة "لا تصالح" لأَمَل دُنْقُل

مقتل كليب (الوصايا العشر)

.. فنظر "كليب" حواليه وتحسَّر، وذرف دمعة وتعبَّر، ورأى عبدًا واقفًا فقال له: أريد منك يا عبد الخير، قبل أن تسلبني، أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير؛ لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير، فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي..

فسحبه العبد إلى قرب البلاطة، والرمح غارس في ظهره، والدم يقطر من جنبه.. فغمس "كليب" إصبعه في الدم، وخطَّ على البلاطة وأنشأ يقول ..

(1)

لا تصالحْ !

.. ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك،

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

إنها الحربُ !

قد تثقل القلبَ ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ ..

ولا تتوخَّ الهرب !

(2)

لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

أعيناه عينا أخيك ؟!

وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

سيقولون :

جئناك كي تحقن الدم ..

جئناك . كن - يا أمير - الحكم

سيقولون :

ها نحن أبناء عم.

قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر ..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن .. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة ..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

وهي تجلس فوق الرماد ؟!

(4)

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

وكيف تصير المليكَ ..

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف ؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

لا تصالح ،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك : سيفٌ

وسيفك : زيفٌ

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

واستطبت - الترف

(5)

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟

كيف تنظر في عيني امرأة ..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟

كيف تصبح فارسها في الغرام ؟

كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام

- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس ..

واروِ أسلافَكَ الراقدين ..

إلى أن تردَّ عليك العظام !

(6)

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي - لمن قصدوك - القبول

سيقولون :

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ - الآن - ما تستطيع :

قليلاً من الحق ..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة !

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

لم أكن غازيًا ،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ !

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًّا

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة



لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

(9)

لا تصالح

ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد

وامتطاء العبيد

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،

وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك .. المسوخ !

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ

نوفمبر "تشرين الثاني" 1976



سمعتها فهزتنى هزا
وزلزلت نفسى
وادركت كم انا تافه

zidane
11-02-2005, 10:41 PM
اولا اهلا بك عزيزي في ربوع هذه الشبكة الغاليةط
وثانية نشكرك على المشاركة القيمة والخاطرة الجميلة
تحيتي لك

axer
11-03-2005, 12:05 AM
شكرا على المشاركة القيمة

yassine28
11-03-2005, 04:44 PM
شكرا لك اخي

رضوان76
11-30-2005, 09:42 PM
شكرا لك اخي. ننتظر منك المزيد

khoirezma
05-08-2006, 05:44 PM
:aplauso1: شكراً لك اخي الكريم لكن هل لديك القصيدة التي مطلعها /
قربا مربط النعامة مني ...:protesta:

axer
05-08-2006, 10:54 PM
هو الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري.

من شعراء العصر الجاهلي

توفي سنة 74 ق.هـ - 550 م

من أهل العراق، أحد فحول شعراء الطبقة الثانية، وأحد سادات العرب وحكمائها وشجعانها، انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب وفي أيامه كانت حرب البسوس فاعتزل القتال مع قبائل من بكر.

ثم إن المهلهل قتل ولداً له اسمه مجير، فثار الحارث ونادى بالحرب وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله:




قربـا مربـط النعامـة منـي






والنعامة فرسه، فجاؤوا بها، فجز ناصيتها وقطع ذنبها، وهو أول من فعل ذلك من العرب.

axer
05-08-2006, 11:00 PM
كُـلُّ شَـيءٍ مَصـيـرُهُ لِلـزَّوالِ ***غَيـرَ رَبِّـي وَصالِـحِ الأَعمـالِ

وَتَـرَى النَّـاسَ يَنظُـرونَ جَميعـاً ***لَيسَ فيهِم لِـذاكَ بَعـضُ احتِيـالِ

قُـل لأُمِّ الأَغَـرِّ تَبكِـي بُجَيـراً ***حيـلَ بَيـنَ الرِّجـالِ وَالأَمـوالِ

وَلَعَمـري لأَبكِـيَـنَّ بُجَـيـراً ***مَا أَتَى المَـاءُ مِـن رُؤوسِ الجِبـالِ

لَهفَ نَفسي عَلـى بُجَيـرٍ إِذا مَـا ***جالَتِ الخَيلُ يَومَ حَـربٍ عُضـالِ

وَتَسَاقَـى الكُمـاةُ سُمّـاً نَفيعـاً ***وَبَدَا البِيضُ مِـن قِبـابِ الحِجـالِ

وَسَعَت كُلُّ حُـرَّةِ الوَجـهِ تَدعُـو ***يَـا لِبَكـرٍ غَـرَّاءَ كَالتِّـمـثـالِ

يَا بُجَيرَ الخَيـراتِ لاصلـحَ حَتَّـى ***نَملأَ البِيـدَ مِـن رُؤوسِ الرِّجـالِ

وَتَقَـرَّ العُيـونُ بَـعـدَ بُكَـاهَـا ***حِينَ تَسقِي الدِّمَا صُـدُورَ العَوالِـي

أَصبَحَت وائِلٌ تَعِـجُّ مِـنَ الحَـربِ ***عَـجـيـجَ الجِمـالِ بِالأَثـقَـالِ

لَم أَكُـن مِـن جُناتِهـا عَلِـمَ اللهُ ***وَإِنِّـي لِحَـرِّهـا اليَـومَ صـالِ

قَد تَجَنَّبـتُ وائِـلاً كَـي يُفيقـوا ***فَأَبَـت تَغلِـبٌ عَلَـيَّ اعتِـزالِـي

وَأَشـابـوا ذُؤابَـتِـي ببُجَـيـرٍ ***قَتَـلـوهُ ظُلمـاً بِغَيـرِ قِـتـالِ

قَتَـلـوهُ بِشِسـعِ نَعـلٍ كُلَيـبٍ ***إِنَّ قَتلَ الكَريـمِ بِالشِّسـعِ غـالِ

يَا بَنِي تَغلِبَ خُـذوا الحِـذرَ إِنَّـا ***قَد شَرِبنَـا بِكَـأسِ مَـوتٍ زُلالِ

يَـا بَنِـي تَغلِـبٍ قَتَلتُـم قَتِيـلاً ***مَا سَمِعنـا بِمِثلِـهِ فِـي الخَوالِـي

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لَقِحَت حَربُ وَائِـلٍ عَـن حِيـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لَيسَ قَولِـي يـرادُ لَكِـن فعالِـي

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***جَـدَّ نَـوحُ النِّسـاءِ بِالإِعـوالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***شَابَ رَأسِي وَأَنكَرَتنِـي القَوالِـي

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لِلـسُّـرَى وَالـغُـدُوِّ وَالآصَـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***طَالَ لَيلِـي عَلَى اللَّيالِـي الطِّـوالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لاِعتِـنـاقِ الأَبطَـالِ بِالأَبطَـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***وَاعـدِلا عَـن مَقالَـةِ الجُـهَّـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لَيسَ قَلبِـي عَـنِ القِتَـالِ بِسَـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***كُلَّما هَبَّ ريـحُ ذَيـلِ الشَّمـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لِبَـجَـيـرٍ مُفَـكِّـكِ الأَغـلالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لِكَـريـمٍ مُـتَـوَّجٍ بِالجَـمـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لا نَبيـعُ الرِّجـالَ بَيـعَ النِّعـالِ

قَـرِّبـا مَربَـطَ النَّعـامَـةِ مِنِّـي ***لِبُجَيـرٍ فـداهُ عَمِّـي وَخَـالِـي

قَـرِّباهَـا لِحَـيِّ تَغلِـبَ شوسـاً ***لاِعتِنـاقِ الكُمَـاةِ يَـومَ القِتَـالِ

قَـرِّباهَـا وَقَرِّبـا لأمَتِـي دِرعـاً ***دِلاصـاً تَـرُدُّ حَـدَّ الـنِّـبـالِ

قَـرِّباهَـا بِمُـرهَفـاتٍ حِـدادٍ ***لِقِـراعِ الأَبطَـالِ يَـومَ النِّـزالِ

رُبَّ جَيشٍ لَقيتُـهُ يَمطُـرُ المَـوتَ ***عَلـى هَيكَـلٍ خَفيـفِ الجِـلالِ

سَائِلـوا كِنـدَةَ الكِـرامَ وَبَكـراً ***وَاسأَلوا مَذحِجـاً وَحَـيِّ هِـلالِ

إِذَا أَتَـونـا بِعَسكَـرٍ ذِي زُهـاءٍ ***مُكفَهِـرِّ الأَذَى شَديـدِ المَصَـالِ

فَـقَـرَينـاهُ حِيـنَ رَامَ قِـرَانـا ***كُلَّ مَاضِي الذُّبابِ عَضبِ الصِّقَـالِ

khoirezma
05-10-2006, 02:13 AM
شكراً لك اخي الكريم على هذه المعلومات و القصيدة الرائعة لكن هلا ارشدتني الى موقع لا مثال هؤلاء الشعراء
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور

zidane
05-10-2006, 03:24 PM
شكراً لك اخي الكريم على هذه المعلومات و القصيدة الرائعة لكن هلا ارشدتني الى موقع لا مثال هؤلاء الشعراء
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور

هذا موقع سيفي بالغرض
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

khoirezma
05-11-2006, 03:09 AM
شكراً لك اخي الكريم على هذا الموقع
هو حقا يفي بالغرض

khoirezma
05-18-2006, 05:50 PM
يا اخوان هل صحيح ان نهاية الزير سالم كانت بتلك الرؤية المصورة في المسلسل(الزير سالم)ام انها على غير ذلك
اريد النهاية الحقيقية لهذه الشخصية بتفصيل
اعينونا اعانكم الله

axer
05-18-2006, 09:52 PM
اخي الكريم النهاية هي كما جاء بالمسلسل


وقال له ياابن أخي قد ضاقت أخلاقي من الوحده والانفراد فأريد منك أن ترسلني مع بعض الاتباع لتنزه في البلاد فأجابه الى ماطلب وأركبه في هودج وأعطاه عبدان برسم الخدمه وجميع ما يحتاج اليه من لوازم السفر فودعه المهلهل وما زال يجول حتى أقترب من بلاد الصعيد وكان العبدان قد تعبا من مشقة الطريق وهما يلاقيان من التعب أشد الضيق فصمما على قتله وأعدامه بالكليه وانما يقولان لاهله قد ادركته المنيه فعرف الزير منهما فقال قد دنى همامي وليس الا القبر امامي فإذا ادركتني منيتي اريد منكما ان تبلغا اهلي وصيتي قالا وماهي وصيتك فعاهدهما على حفظها وتأييدها فحلفا له بأعظم الاقسام بأنهما يبلغونها بالكمال والتمام فقال اذا وصلتم الحي فاقريا أهلي من السلام وانشدوهم هذا البيت وقولا لهم اني في القبر قد أختبيت .

من مبلغ الاقوام ان مهلهلا لله دركما ودر ابيكما

وكرره عليهم حتى حفظاه ولما دخل الليل ذبحوه ودفناه تحت التراب ورجعا الى ديارهما ودخلا على سيدهما الجرو وأعلماه بموت عمه الزير فبكا بكاء شديدا ومن حضر ثم ان العبدان اقتربا من الجرو وانشداه البيت المذكور . فلما سمع الجرو هذا استغربه حيث لامعنى له فاستدعى بأخته اليمامه وكانت من اذكى نساء العرب وعلمها عمها وانشدها ذلك البيت فلطمت على وجهها وبكت قالت ان عمي لايقول ابيات ناقصه بل اراد ان يقول :

من مبلغ الاقوام ان مهلهلا أضحى قتيلا الفلاة مجندلا ....لله دركما ودر ابيكما لايبرح العبدان حتى يقتلا

ثم انهما قبضا على العبدان والقوهما تحت العذاب والضرب الشديد الى ان أقر بأنهما قتلاه ودفناه فقتلهما الجرو في الحال وهكذا انتهت حياة الزير وقد أخذ ثاره في حياته وبعد مماته .

nabil22
05-19-2006, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً للاخ souheilham و الاخ axer الاضافه والمعلومات ..
بارك الله بكما وجزاكما الخير الكثير

khoirezma
05-19-2006, 08:53 PM
شكراً لك اخي الكريم هل صحيح ما جرى بينه (الزير سالم )وبين الحارث بن عباد وهل ضحى بامرئ القيس لكي ينجو بنفسه

axer
05-19-2006, 10:31 PM
حسنا اخي الكريم جوبا على تساؤلاتك ساقوم بنشر القصة الكاملة للزير سالم في منتدى القصص و الروايات


قصة الزير سالم (( حرب البسوس )). (عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل)

khoirezma
05-20-2006, 03:40 PM
والله انت لا تدري مدى شكري لك يا اخ axer

SerGiO raMOs
07-20-2006, 02:02 AM
شكرا على المشاركة القيمة