TILA
12-19-2010, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة
والسلام على سيد المرسلينقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لرجل طلب منه ان يوصيه ( لاتغضب)ورددالكلمة مرارا حتى يبين لهذا الرجل ولنا من بعده خطورة الغضب
فالغضب سلوك مضر بالانسان لما له من تاثيرات سلبية على الصحة البدنية والنفسية
بل وحتى الاجنماعية:
فمن الناحية البدنية يضطر القلب لمضاعفة عدد نبضاته لضخ الدماء وفي المقابل تتصلب الشرايين الدقيقة مما يتسبب في ارهاق القلب اكثر فاكثر وهذا يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم ولايقتصر الامر على ذلك فحسب بل يتعداه الى حدوث فوضى في عمل الهرمونات تؤثر على جهاز المناعة فتعيق حركة الاجسام المضادة عن عملها
اما من الناحية النفسية فيصبح الانسان سريع الغضب فيفقد بذالك السيطرة على اعصابه والتحكم في عواطفه
ومن الناحية الاجتماعية تجد الانسان الغاضب يفقد اعز الناس بسبب ثورات غضبه المتتالية بحيث تصعب الحياة مع هذا النوع من البشر
واخيرا تنبه الطب النفسي الحديث بعد دراسات طويلة ان علاج هذه الحالة يكمن في نقطتين
الاولى:تدريب المريض تحت اشراف طبيب على ممارسة الاسترخاء مع مواجهة نفس المواقف الصعبة
والثانية الاسترخاء النفسي والعضلي فكان الطبيب يطلب من المريض تذكر المواقف الصعبة مع تغيير الوضعية من الوقوف الى الجلوس ومن الجلوس الى الاضطجاع
ما رايكم اخواني في هذه الدراسة اليست متاخرة؟؟؟؟
الحمد لله على نعمة الاسلام
اجل فنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم شخص لنا الداء ووصف لنا دواءه منذ اربعة عشر قرنا وقال في باب الوقاية لرجل طلب منه ان يوصيه (لاتغضب)ورددهامرارا (لاتغضب)
وفي باب العلاج قال عليه الصلاة والسلام"اذا غضب احدكم وهو قائم فليجلس فان ذهب عنه الغضب والا فليضطجع"
بابي وامي انت يا رسول الله ما اعظم علمك وحلمك
اللهم صلي وسلم على حبيبنا المصطفى وعلى اله وصحبه اجمعين
والسلام على سيد المرسلينقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لرجل طلب منه ان يوصيه ( لاتغضب)ورددالكلمة مرارا حتى يبين لهذا الرجل ولنا من بعده خطورة الغضب
فالغضب سلوك مضر بالانسان لما له من تاثيرات سلبية على الصحة البدنية والنفسية
بل وحتى الاجنماعية:
فمن الناحية البدنية يضطر القلب لمضاعفة عدد نبضاته لضخ الدماء وفي المقابل تتصلب الشرايين الدقيقة مما يتسبب في ارهاق القلب اكثر فاكثر وهذا يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم ولايقتصر الامر على ذلك فحسب بل يتعداه الى حدوث فوضى في عمل الهرمونات تؤثر على جهاز المناعة فتعيق حركة الاجسام المضادة عن عملها
اما من الناحية النفسية فيصبح الانسان سريع الغضب فيفقد بذالك السيطرة على اعصابه والتحكم في عواطفه
ومن الناحية الاجتماعية تجد الانسان الغاضب يفقد اعز الناس بسبب ثورات غضبه المتتالية بحيث تصعب الحياة مع هذا النوع من البشر
واخيرا تنبه الطب النفسي الحديث بعد دراسات طويلة ان علاج هذه الحالة يكمن في نقطتين
الاولى:تدريب المريض تحت اشراف طبيب على ممارسة الاسترخاء مع مواجهة نفس المواقف الصعبة
والثانية الاسترخاء النفسي والعضلي فكان الطبيب يطلب من المريض تذكر المواقف الصعبة مع تغيير الوضعية من الوقوف الى الجلوس ومن الجلوس الى الاضطجاع
ما رايكم اخواني في هذه الدراسة اليست متاخرة؟؟؟؟
الحمد لله على نعمة الاسلام
اجل فنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم شخص لنا الداء ووصف لنا دواءه منذ اربعة عشر قرنا وقال في باب الوقاية لرجل طلب منه ان يوصيه (لاتغضب)ورددهامرارا (لاتغضب)
وفي باب العلاج قال عليه الصلاة والسلام"اذا غضب احدكم وهو قائم فليجلس فان ذهب عنه الغضب والا فليضطجع"
بابي وامي انت يا رسول الله ما اعظم علمك وحلمك
اللهم صلي وسلم على حبيبنا المصطفى وعلى اله وصحبه اجمعين