شيراطوري
10-19-2005, 02:52 PM
وصف نجدت أنزور بالجاهل والمغرور
سلوم حداد.. من "قسوة" الزير سالم إلى "رومانسية" نزار قباني
[Only registered and activated users can see links]
دبي - العربية. نت
استطاع الفنان السوري سلوم حداد أن يترك بصمة كبيرة لدى متابعي المسلسلات السورية، ولاسيما من خلال أدائه المميز في مسلسل "الزير سالم"، وفي لقاء مفتوح أجرته إحدى الصحف العربية عبر الهاتف بين الفنان السوري ومعجبيه، هاجم حداد المخرج السوري نجدت أنزور واصفا إياه بـ"الجاهل" و"المغرور"، وأكد كذلك أنه سعيد بأدائه لشخصية الشاعر الكبير نزار قباني في مسلسل يتحدث عن سيرته، ومن المتوقع أن يتم عرضه في الموسم الرمضاني القادم.
وعن تجربته مع مسلسل "نزار قباني"، أوضح سلوم حداد لصحيفة "القبس" الكويتية أن نزار شخصية غير عادية، "وهو شاعر له جمهور كبير في الوطن العربي، فتجسيد شخصيته ليس بالأمر الهين، وهذا تحد لي كفنان بعد أن قدمت عددا من الشخصيات التاريخية والفنتازية. المسلسل سوف يعرض خلال دورة رمضان القادم، وهو من تأليف قمر الزمان علوش وإخراج باسل الخطيب".
وشدد حداد على أنه يريد تقديم شخصية نزار قباني كما هي في الواقع، "وأنا لا أود أن أكون مطابقا لشخصيته في الشكل، بل يهمني أن أقدم رؤيتي وانطباعاتي عن هذه الشخصية.عندما جسّد الفنان الراحل أحمد زكي شخصيتي الرئيسين جمال عبد الناصر والسادات لم يكن جمال عبد الناصر أو السادات، بل استطاع أن يقدمهما بروحه وأدائه المعروف عنه".
ولدى سؤاله عن رأيه في المخرج إسماعيل نجدت أنزور ولاسيما أنهما تعاونا مع بعض سابقا في بعض المسلسلات، قال: "في الحقيقة هو مخرج مغرور وغير مثقف وجاهل، وكان لا يفقه في الإخراج إلا أسسا ثانوية، والنجاحات التي حققها كانت بسبب (الكاست) الذي شاركه في الأعمال الدرامية التلفزيونية، وتعالى على المخرجين العرب وقال: أنا الأفضل".
من جانب آخر شبه سلوم حداد النقد الموجه من داخل سوريا إلى الدراما السورية نقد لاذع وقاس بالفتاة الجميلة المهذبة التي لا يمكن لأي شخص أن يأخذ عليها أي مأخذ، ولكن تبقى أمها قاسية معها في الملاحظات، والتوجهات لتبقى كما هي أو تصبح أفضل مما هي عليه، "وهذه علاقة متنافرة مبنية على الحرص والحب والسعي إلى التمييز، هكذا هي العلاقة بين النقد والدراما السورية علاقة مبنية على الحب والحرص والسعي إلى التميز".
ويرى حداد أن استمرار تطور وتفوق الدراما السورية هو رهن الشرط السياسي والاجتماعي والفني والاقتصادي، "وقد تأتي دولة أخرى لتأخذ المكانة فدائما ما تكون هناك طفرات سواء في سوريا أو لبنان أو مصر أو المغرب، وغيرها وكلها تحاول مواكبة التطورات، وإذا كان هناك مخرج مبدع ومجاميع جيدة وإنتاج موفق مع اختيار دقيق للموضوع، فبالتأكيد سيكون هناك عمل مهم مع التأكيد على إتقان اللغة العربية".
وعزا الفنان سلوم حداد عدم وجود تطور سينمائي في سوريا يوازي الدراما التلفزيونية إلى بقاء القطاع السينمائي بعيد أكثر من عشر سنوات عن التطور السينمائي والإنتاج السينمائي ولعدم وجود دور عرض جيدة، مما أدى إلى عدم وجود جمهور سينمائي، "وإذا فكرت في التوجه إلى المحطات الفضائية فأغلبها حكومية، بينما القطاع الخاص التلفزيوني يخضع لسياسة شركات خاصة قد يوجد في بعضها تحايل ومجازفة، مما جعل التجار في سوريا يتجهون إلى الإنتاج الدرامي الذي يدر عليهم ربحا ماديا أفضل من مجازفتهم بنصف مليون دولار من أجل شريط بيتاكام غير مضمون العائد".
وتحدث سلوم حداد عن التقائه مع الفنانة مادلين طبر ورغدة حيث طلبت الأخيرة منه المشاركة في الدراما السورية، لكنه أجابها بأنها كانت دائما تطلب تكلفة عالية طوال فترة وجودها في وقت يمكن الاستفادة من هذه الكلفة في الإنتاج، فهي تطلب أحيانا جناحا خاصا لها، وجناحا لمرافقيها كل على حدة، إلى جانب أجر عال جدا إلا أنها أعربت عن استعدادها أخيرا للعمل بأجر يساوي أجر الفنانين السوريين في الساحة.
وعن مسلسل "المتنبي" أوضح أنه كان من المفترض أن يكون هناك تعاون مع الفنان نور الشريف الذي حصل على النص، إلا أنه اعتذر بعد عام وقدم الدور رفيق علي أحمد ببراعة، مشيرا إلى أنه لا يستخدم في أعماله الدوبلير، ويقدم كل شيء حي أثناء التصوير كما هو.
سلوم حداد.. من "قسوة" الزير سالم إلى "رومانسية" نزار قباني
[Only registered and activated users can see links]
دبي - العربية. نت
استطاع الفنان السوري سلوم حداد أن يترك بصمة كبيرة لدى متابعي المسلسلات السورية، ولاسيما من خلال أدائه المميز في مسلسل "الزير سالم"، وفي لقاء مفتوح أجرته إحدى الصحف العربية عبر الهاتف بين الفنان السوري ومعجبيه، هاجم حداد المخرج السوري نجدت أنزور واصفا إياه بـ"الجاهل" و"المغرور"، وأكد كذلك أنه سعيد بأدائه لشخصية الشاعر الكبير نزار قباني في مسلسل يتحدث عن سيرته، ومن المتوقع أن يتم عرضه في الموسم الرمضاني القادم.
وعن تجربته مع مسلسل "نزار قباني"، أوضح سلوم حداد لصحيفة "القبس" الكويتية أن نزار شخصية غير عادية، "وهو شاعر له جمهور كبير في الوطن العربي، فتجسيد شخصيته ليس بالأمر الهين، وهذا تحد لي كفنان بعد أن قدمت عددا من الشخصيات التاريخية والفنتازية. المسلسل سوف يعرض خلال دورة رمضان القادم، وهو من تأليف قمر الزمان علوش وإخراج باسل الخطيب".
وشدد حداد على أنه يريد تقديم شخصية نزار قباني كما هي في الواقع، "وأنا لا أود أن أكون مطابقا لشخصيته في الشكل، بل يهمني أن أقدم رؤيتي وانطباعاتي عن هذه الشخصية.عندما جسّد الفنان الراحل أحمد زكي شخصيتي الرئيسين جمال عبد الناصر والسادات لم يكن جمال عبد الناصر أو السادات، بل استطاع أن يقدمهما بروحه وأدائه المعروف عنه".
ولدى سؤاله عن رأيه في المخرج إسماعيل نجدت أنزور ولاسيما أنهما تعاونا مع بعض سابقا في بعض المسلسلات، قال: "في الحقيقة هو مخرج مغرور وغير مثقف وجاهل، وكان لا يفقه في الإخراج إلا أسسا ثانوية، والنجاحات التي حققها كانت بسبب (الكاست) الذي شاركه في الأعمال الدرامية التلفزيونية، وتعالى على المخرجين العرب وقال: أنا الأفضل".
من جانب آخر شبه سلوم حداد النقد الموجه من داخل سوريا إلى الدراما السورية نقد لاذع وقاس بالفتاة الجميلة المهذبة التي لا يمكن لأي شخص أن يأخذ عليها أي مأخذ، ولكن تبقى أمها قاسية معها في الملاحظات، والتوجهات لتبقى كما هي أو تصبح أفضل مما هي عليه، "وهذه علاقة متنافرة مبنية على الحرص والحب والسعي إلى التمييز، هكذا هي العلاقة بين النقد والدراما السورية علاقة مبنية على الحب والحرص والسعي إلى التميز".
ويرى حداد أن استمرار تطور وتفوق الدراما السورية هو رهن الشرط السياسي والاجتماعي والفني والاقتصادي، "وقد تأتي دولة أخرى لتأخذ المكانة فدائما ما تكون هناك طفرات سواء في سوريا أو لبنان أو مصر أو المغرب، وغيرها وكلها تحاول مواكبة التطورات، وإذا كان هناك مخرج مبدع ومجاميع جيدة وإنتاج موفق مع اختيار دقيق للموضوع، فبالتأكيد سيكون هناك عمل مهم مع التأكيد على إتقان اللغة العربية".
وعزا الفنان سلوم حداد عدم وجود تطور سينمائي في سوريا يوازي الدراما التلفزيونية إلى بقاء القطاع السينمائي بعيد أكثر من عشر سنوات عن التطور السينمائي والإنتاج السينمائي ولعدم وجود دور عرض جيدة، مما أدى إلى عدم وجود جمهور سينمائي، "وإذا فكرت في التوجه إلى المحطات الفضائية فأغلبها حكومية، بينما القطاع الخاص التلفزيوني يخضع لسياسة شركات خاصة قد يوجد في بعضها تحايل ومجازفة، مما جعل التجار في سوريا يتجهون إلى الإنتاج الدرامي الذي يدر عليهم ربحا ماديا أفضل من مجازفتهم بنصف مليون دولار من أجل شريط بيتاكام غير مضمون العائد".
وتحدث سلوم حداد عن التقائه مع الفنانة مادلين طبر ورغدة حيث طلبت الأخيرة منه المشاركة في الدراما السورية، لكنه أجابها بأنها كانت دائما تطلب تكلفة عالية طوال فترة وجودها في وقت يمكن الاستفادة من هذه الكلفة في الإنتاج، فهي تطلب أحيانا جناحا خاصا لها، وجناحا لمرافقيها كل على حدة، إلى جانب أجر عال جدا إلا أنها أعربت عن استعدادها أخيرا للعمل بأجر يساوي أجر الفنانين السوريين في الساحة.
وعن مسلسل "المتنبي" أوضح أنه كان من المفترض أن يكون هناك تعاون مع الفنان نور الشريف الذي حصل على النص، إلا أنه اعتذر بعد عام وقدم الدور رفيق علي أحمد ببراعة، مشيرا إلى أنه لا يستخدم في أعماله الدوبلير، ويقدم كل شيء حي أثناء التصوير كما هو.