المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مالم يشاهده الأخ أبو وليد1



puma37
11-27-2010, 08:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله .
هذا مستشار من بلدية آيت إعزة إقليم تارودنت ، احتج على صرف مبلغ 250 ألف درهم على الكازوال رغم توفر البلدية فقط على شاحنتين . في الأول حاولوا توريطه بتهمة نزع سرواله في اجتماع أمام الملأ ، و إثارة الشغب ، و إهانة موظفين ، و تخريب ممتلكات عمومية ....وقد تطول لائحة الإتهامات إلى أن تصل و مساندة جماعات إرهابية...في حين المسكين له غيرة على اموال دافعي الضرائب و لم يشأ ان يمد يده إلى جرة العسل الذي يتمنى العديد من الناس أن يدخلوا أيديهم فيها .فأراد الباشا طرده من الإجتماع و لكنه أبى و رفض و احتج ...فتم استدعاء أربعة من المخازنية لإخراجه ( صحة) و فوق القانون ...
السؤال :
هل نزع المستشار سرواله ؟ أما تم انتزاع سرواله ؟؟ مع العلم أننا جميعا نعرف من أين يقبض المخازنية المتهمين




عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

abouwalid01
11-27-2010, 10:42 PM
ههههههههههههههههه

امر مضحك اخي puma37

السروال انتزع من طرفه ام لا لم استطع رؤيته اخي ينتزع.

اما توريطك اخي مع اصحاب الحال

احاول قدر المستطاع ان الفت نضرك الى ما اراه صائبا حسب رايي

سواءا كان اولياء امورنا على صواب او لا فنحن مغاربة بالدرجة الاولى

وادا اراد احد منا ان يعترض على اي خطء يراه في البلاد عليه بالصحافة الوطنية او ينشئ مدونة خاصة به

ولا يكتب في منتدى تاسس من اجل الافادة والاستفادة

اشكرك وطابت ليلتك

puma37
11-27-2010, 10:54 PM
السعال المستمر وضيق التنفس

هههههههههههه هنا يذخل ذكاء المواطن أخي ، ألا تعرف القبضة ديال المخازنية ؟؟ هههههههه ،،، إنهم يقبضون على المتهمين من السروال من الوراء ...و أظن ( و هذا مجرد اجتهاد خاص ....) انهم احكموا قبضتهم الحديدية على سرواله إلى درجة التمزق ...أما ماحاول الباشا و زبانيته توريط المسكين فيه فهو لا أساس له من الصحة . و قد كان لجريدة المساء موضوع حول هذه الحادثة ، حيث قالت بأن المستشار هو من نزع سرواله .
تحياتي اخي أبو الوليد

puma37
11-27-2010, 10:56 PM
السروال انتزع من طرفه ام لا لم استطع رؤيته اخي ينتزع



هههههههههههه هنا يذخل ذكاء المواطن أخي ، ألا تعرف القبضة ديال المخازنية ؟؟ هههههههه ،،، إنهم يقبضون على المتهمين من السروال من الوراء ...و أظن ( و هذا مجرد اجتهاد خاص ....) انهم احكموا قبضتهم الحديدية على سرواله إلى درجة التمزق ...أما ماحاول الباشا و زبانيته توريط المسكين فيه فهو لا أساس له من الصحة . و قد كان لجريدة المساء موضوع حول هذه الحادثة ، حيث قالت بأن المستشار هو من نزع سرواله .
تحياتي اخي أبو الوليد

puma37
12-28-2010, 08:35 PM
في الأيام القليلة الماضية، سمع الناس عن حوادث وأخبار سرعان ما التفتوا عنها إلى غيرها، وكأنها لا تعني لهم شيئا، رغم أن قليلا من التأمل سيجعلهم يفهمون الكثير.. الكثير.. الكثير.
فقبل بضعة أسابيع، ضحك الناس وكأنهم يستمتعون بنكتة حين سمعوا أن مستشارا جماعيا في منطقة تارودانت نهض يحتج ضد مبلغ كبير في ميزانية البنزين، فأمر رئيس الجماعة بإخراجه

بالقوة، فدخل أربعة من أفراد القوات المساعدة وحملوه بينهم كما يحملون سمكة كبيرة ليرموه خارج القاعة، وهو ما أدى إلى سقوط سرواله، حيث قرر الرجل العودة إلى الاجتماع بسرواله الداخلي، ليس غضبا فقط، بل احتجاجا واحتقارا لمجلس يصرف على ميزانية البنزين في جماعة صغيرة ما يصرفه البنتاغون على بنزين الدبابات في أفغانستان.
هكذا تحول احتجاج رجل على إهدار المال العام إلى سخرية، وتحدث الناس عنه بتندر ولم يتحدثوا عن ميزانية البنزين، وتحدثوا عن انفعاله ولم يتساءلوا هل من حق رئيس الجماعة أن يستدعي المخازنية لإخراجه من القاعة بالقوة. لقد سقط سروال الرجل عن غير عمد، فجعل الناس من ذلك موضوعهم الرئيسي ونسوا الموضوع الأهم وهو إهدار المال العام.
الحالة الثانية التي مرت مرور الكرام هي حالة شاب مراكشي كانت أحلامه كبيرة، فانتهى منتحرا بقطع رأسه بمنشار، والسبب هو أنه اعتقل ظلما بعدما أدين بتهمة ترويع نساء المدينة وألصقت به صفة المجرم الخطير «نينجا»، ولو طارت معزة، ليتبين لاحقا أن المجرم الحقيقي حر طليق، بينما هذا الشاب، الذي كان يحلم باللعب للمنتخب، انتهت أحلامه فجأة لأن الأمن لم يقم بواجبه، والقضاء الذي أمر بسجنه لم يتحر الحقيقة، والمجتمع الذي ينتمي إليه لم ينصفه.
حالة هذا الشاب تفضح أشياء كثيرة.. حالة الأمن الذي يلقي القبض على أي كان لكي يظهر وكأنه يشتغل، بينما الجميع يعرف كيف تنجز المحاضر عند الشرطة، والجميع يعرف كم هي العدالة عمياء عندنا إلى درجة أنها لا تكلف نفسها عناء التشكيك في محاضر الشرطة وتبلع كل شيء مع جرعة ماء، وهذا ما يجعل السجون المغربية عامرة بالأبرياء. ولو أن كل بريء في سجون المغرب فعل ما فعله ذلك الشاب المراكشي وقطع عنقه بمنشار لتحولت ردهات السجون إلى وديان حمراء.
الحالة الثالثة التي مرت مرور الكرام أمام عيوننا هي مثال آخر لاختلاس المال العام، وهي حالة مسؤول كبير للمكتب الوطني للمطارات، والذي امتلك شركات كثيرة في اسمه وأسماء أبنائه وأقاربه داخل المغرب وخارجه، وهي شركات وممتلكات لم يكن يستطيع امتلاكها حتى لو عاش ألف سنة براتبه الحالي. ويبدو أن القدر يريد أن يسخر منا لأننا نرى ونسكت أكثر من اللازم، لأن اسم هذا الموظف الكبير هو «برق الليل»، أي أننا نفعل أمام الاختلاسات ما نفعله عندما يرعد برق الليل في السماء... نغلق عيوننا وندير ظهورنا للبرق ونطلب السلامة.
هناك حالة أخرى تصلح كمثال، والتي مرت أيضا من دون أن تثير غبارا كثيرا، وهي حالة رئيس جهة طنجة تطوان الذي ثبت أنه يملك معملا سريا يشغل حوالي مائة عامل وعاملة، وكلهم محرومون من الضمان الاجتماعي ومن باقي الحقوق التي يضمنها لهم القانون، مع أن هذا الرجل هو نفسه الذي كان يرغي ويزبد قبل ذلك بوقت قصير في البرلمان وهو يدين القطاعات الاقتصادية غير المصرح بها.
هذه أمثلة قليلة جدا تلخص حالنا كشعب، وحال هذه البلاد التي يريد الكثيرون أن ينفخوا فيها أكثر من اللازم حتى تبدو وكأنها تسير على السكة السليمة، بينما الحقيقة أن رؤوسنا هي الموضوعة فوق السكة.
هناك آلاف الأمثلة، بل مئات الآلاف، وحالنا لا تشرحه كتب علم الاجتماع والعلوم السياسية بل تلخصه جملة واحدة للحاجة الحمداوية، هي تلك التي ترددها في إحدى أغانيها قائلة:
طاح الكاس وطارو شْقوفو.. طار الحكّ وبقينا نـْشوفو..



عبد الله الدامون
جريدة المساء 28/12/2010