axer
10-14-2005, 02:09 AM
حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة ، وأكثر المكث في المساجد ، وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور .
ـ إياك والذنوب ، فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات .
ـ أعلم أن من اغتابك فقد أهدى لكــ حسناته ، وحطّ من سيئاتك وجعلك مشهوراً وهذه نعمة .
ـ لا تعش في المثاليّات بل عش واقعكـ ، فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلاً .
ـ عش حياة البساطة وإياكـ والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترّفه الجسم تعقدت الروح .
ـ انظر إلى من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس .
ـ زر المستشفى لتعرف نعمة العافية ، والسجن لتعرف نعمة الحرية ، والمارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نِعٌم لا تدري بها .
ـ لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ، فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم .
ـ اهجر العشق والغرام والحب الحرام فإنه عذاب للروح ومرض للقلب ، وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته .
ـ إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب والسعيد من غضّ بصره وخاف ربه .
ـ ما أصابكــ لم يكن ليخطئكــ وما أخطأكــ لم يكن ليصيبكــ ، وجُفُّ القلم بما أنت لاق ، ولا حيلة لكــ في القضاء .
ـ إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر وليقبل كل منها الآخر على ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب .
ـ لا تظن أن الحياة كملت لأحد ، من عنده بيت ليس عنده سيارة ، ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ، ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام ، ومن عنده المأكولات منع من الأكل .
ـ احذر المتشائم ، فإنك تريه الزهرة فيريكـ شوكها ، وتعرض عليه الماء فيخرج لكـ منه القذي وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها .
ـ إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب ، ويبني بيته ، ويجد وظيفة مناسبة ، إنما هو مخدوع بالسراب ، مغرور بأحلام اليقظة .
ـ إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها ، لأن للشدة عمراً كعمر الإنسان لا تتعداه .
ـ " من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا "
ـ الطعام سعادة يوم ، والسفر سعادة أسبوع ، والزواج سعادة شهر ، والمال سعادة سنة ، والإيمان سعادة العمر كله .
ـ فكر في الذين تحبهم ، ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتكــ ، فإنهم لا يعلمون عنكــ وعن همكــ .
ـ بينك وبين الأثرياء يوم واحد ، أما أمس فلا يجدون لذته ، وغد فليس لي ولا لهم وإنما لهم يوم واحد ، فما أفله من زمن !
ـ العفو ألذ من الانتقام ، والعمل أمتع من الفراغ ، والقناعة أعظم من المال ، والصحة خير من الثروة .
ـ إن سبكــ بشر فقد سبوا ربهم تعالى ، أوجدهم من العدم فشكوا في وجوده ، وأطعمهم من جوع فشكروا غيره ، وآمنهم من خوف فحاربوه .
ـ رزقكـ أعرف بمكانكـ منكــ بمكانه ، وهو يطاردكــ مطاردة الظل ، ولن تموت حتى تستوفي رزقكــ .
ـ لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود ، وتنسى النعمة الحاضرة ، ولا تتحسر على النعمة الغائبة ، ولا تحسد الناس وتغفل عما لديكــ .
ـ وكن كالنحلة فإنها تأكل طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها .
ـ إذا زارتكــ شدة فأعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع ، ولا يخيفكــ رعدها ولا يرهبكــ برقها فربما كانت محملة بالغيث .
ـ الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم والأصم يتمنى سماع الأصوات ، والمقعد يتمنى المشي خطوات ، والأبكم يتمنى أن يقول كلمات ، وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم .
ينبغي أن يكون لكــ حد من المطالب الدنيوية تنتهي إليه فمثلاً بيتاً تسكنه وعملاً يناسبكــ وسيارة تحملكــ ، أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء .
ـ يظن من يقطع يومه كله في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه ، وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات .
ـ إياك والذنوب ، فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات .
ـ أعلم أن من اغتابك فقد أهدى لكــ حسناته ، وحطّ من سيئاتك وجعلك مشهوراً وهذه نعمة .
ـ لا تعش في المثاليّات بل عش واقعكـ ، فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلاً .
ـ عش حياة البساطة وإياكـ والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترّفه الجسم تعقدت الروح .
ـ انظر إلى من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس .
ـ زر المستشفى لتعرف نعمة العافية ، والسجن لتعرف نعمة الحرية ، والمارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نِعٌم لا تدري بها .
ـ لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ، فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم .
ـ اهجر العشق والغرام والحب الحرام فإنه عذاب للروح ومرض للقلب ، وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته .
ـ إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب والسعيد من غضّ بصره وخاف ربه .
ـ ما أصابكــ لم يكن ليخطئكــ وما أخطأكــ لم يكن ليصيبكــ ، وجُفُّ القلم بما أنت لاق ، ولا حيلة لكــ في القضاء .
ـ إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر وليقبل كل منها الآخر على ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب .
ـ لا تظن أن الحياة كملت لأحد ، من عنده بيت ليس عنده سيارة ، ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ، ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام ، ومن عنده المأكولات منع من الأكل .
ـ احذر المتشائم ، فإنك تريه الزهرة فيريكـ شوكها ، وتعرض عليه الماء فيخرج لكـ منه القذي وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها .
ـ إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب ، ويبني بيته ، ويجد وظيفة مناسبة ، إنما هو مخدوع بالسراب ، مغرور بأحلام اليقظة .
ـ إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها ، لأن للشدة عمراً كعمر الإنسان لا تتعداه .
ـ " من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا "
ـ الطعام سعادة يوم ، والسفر سعادة أسبوع ، والزواج سعادة شهر ، والمال سعادة سنة ، والإيمان سعادة العمر كله .
ـ فكر في الذين تحبهم ، ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتكــ ، فإنهم لا يعلمون عنكــ وعن همكــ .
ـ بينك وبين الأثرياء يوم واحد ، أما أمس فلا يجدون لذته ، وغد فليس لي ولا لهم وإنما لهم يوم واحد ، فما أفله من زمن !
ـ العفو ألذ من الانتقام ، والعمل أمتع من الفراغ ، والقناعة أعظم من المال ، والصحة خير من الثروة .
ـ إن سبكــ بشر فقد سبوا ربهم تعالى ، أوجدهم من العدم فشكوا في وجوده ، وأطعمهم من جوع فشكروا غيره ، وآمنهم من خوف فحاربوه .
ـ رزقكـ أعرف بمكانكـ منكــ بمكانه ، وهو يطاردكــ مطاردة الظل ، ولن تموت حتى تستوفي رزقكــ .
ـ لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود ، وتنسى النعمة الحاضرة ، ولا تتحسر على النعمة الغائبة ، ولا تحسد الناس وتغفل عما لديكــ .
ـ وكن كالنحلة فإنها تأكل طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها .
ـ إذا زارتكــ شدة فأعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع ، ولا يخيفكــ رعدها ولا يرهبكــ برقها فربما كانت محملة بالغيث .
ـ الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم والأصم يتمنى سماع الأصوات ، والمقعد يتمنى المشي خطوات ، والأبكم يتمنى أن يقول كلمات ، وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم .
ينبغي أن يكون لكــ حد من المطالب الدنيوية تنتهي إليه فمثلاً بيتاً تسكنه وعملاً يناسبكــ وسيارة تحملكــ ، أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء .
ـ يظن من يقطع يومه كله في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه ، وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات .