ام احسان
10-01-2005, 04:01 PM
تجاوز الأزواج عن بعضهم البعض
يقول الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين : ثم ليتق الله شبابنا وشوابنا أن يقيموا أمر الله في عشرة الزواج. فإن الطباع قد تتنافر حتى بين المومنين والمومنات. وليست آثار التربية والدعوة في رخاء الأسرة التربوية والتنظيم الحركي المتآلف. إنما تظهر في تخلق الزوجين المومنين أو في صبرهما على ما يبذر من حدة لاسيما في أوائل العشرة "ويضيف"فالرجل مسؤول عن رعيته يربيها ويطعمها ويكسوها ويحميها ويقيها نارا وقودها الناس والحجارة بتوجيهها إلى الإيمان . المنهاج النبوي ص 142.
كانت أخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عظيمة وصدق الله جل وعلا حيث قال في حق نبيه: "وإنك لعلى خلق عظيم"
فهو صلى الله عليه وسلم يربي الأمة على تقوى الله ومراقبته والخوف من يوم الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى، فيؤدي كل واحد ما عليه من مظالم مهما كانت صغيرة: ففي القصة التي تأخرت فيها الجارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام: "لولا القوض لأوجعتك ضربا بهذا السواك." والقوض هو القصاص يوم القيامة.
إن الخوف من الله واستحضار يوم لقائه، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. ولا يكون القلب سليما إلا إذا ملأته الرحمة .. وخاصة الرحمة بالأزواج لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها بسند صحيح. فهنالك تظهربجلاء ومن غير تصنع أثر التربية الإيمانية .
لكن ينبغي لمن يريد أن يتحلى بسنة الحبيب المصطفى أن يراعي ما عرفته الأمة من فتن أثرت في تربية الرجال والنساء
لا بد من مراعاة الواقع المفتون الذي ألف احتقار المرأة والتنقيص من شأنها. ويحمل الزوجان هذا الموروث إلى الحياة الزوجية وقد يغلب الطبع التطبع . فتقرأ أحاديث الطاعة والضرب والهجر قراءة حرفية وفهما سطحيا في معزل عن الظروف المحيطة بالوقائع والنصوص. وتصطدم محاولة تطبيق السنة النبوية بالواقع والطبائع .
نقتدي إذن بالصحابة رضي الله عنهم الذين تعلموا بتدرج من رحمته صلى الله عليه وسلم.
يقول الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين : ثم ليتق الله شبابنا وشوابنا أن يقيموا أمر الله في عشرة الزواج. فإن الطباع قد تتنافر حتى بين المومنين والمومنات. وليست آثار التربية والدعوة في رخاء الأسرة التربوية والتنظيم الحركي المتآلف. إنما تظهر في تخلق الزوجين المومنين أو في صبرهما على ما يبذر من حدة لاسيما في أوائل العشرة "ويضيف"فالرجل مسؤول عن رعيته يربيها ويطعمها ويكسوها ويحميها ويقيها نارا وقودها الناس والحجارة بتوجيهها إلى الإيمان . المنهاج النبوي ص 142.
كانت أخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عظيمة وصدق الله جل وعلا حيث قال في حق نبيه: "وإنك لعلى خلق عظيم"
فهو صلى الله عليه وسلم يربي الأمة على تقوى الله ومراقبته والخوف من يوم الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى، فيؤدي كل واحد ما عليه من مظالم مهما كانت صغيرة: ففي القصة التي تأخرت فيها الجارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام: "لولا القوض لأوجعتك ضربا بهذا السواك." والقوض هو القصاص يوم القيامة.
إن الخوف من الله واستحضار يوم لقائه، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. ولا يكون القلب سليما إلا إذا ملأته الرحمة .. وخاصة الرحمة بالأزواج لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها بسند صحيح. فهنالك تظهربجلاء ومن غير تصنع أثر التربية الإيمانية .
لكن ينبغي لمن يريد أن يتحلى بسنة الحبيب المصطفى أن يراعي ما عرفته الأمة من فتن أثرت في تربية الرجال والنساء
لا بد من مراعاة الواقع المفتون الذي ألف احتقار المرأة والتنقيص من شأنها. ويحمل الزوجان هذا الموروث إلى الحياة الزوجية وقد يغلب الطبع التطبع . فتقرأ أحاديث الطاعة والضرب والهجر قراءة حرفية وفهما سطحيا في معزل عن الظروف المحيطة بالوقائع والنصوص. وتصطدم محاولة تطبيق السنة النبوية بالواقع والطبائع .
نقتدي إذن بالصحابة رضي الله عنهم الذين تعلموا بتدرج من رحمته صلى الله عليه وسلم.