islam_rose
09-09-2005, 02:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث ( كيف فرضت الصلاة ليله الإسراء والمعراج )
اخرجه البخاري – باب كيف فرضت الصلاة الجزء الاول
عن انس بن مالك (رض) ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : فرج عن سقف بيتي ، وأنا فى مكة ، فنزل جبريل – صلى الله عليه وسلم – ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ( إناء من ذهب ) ممتلئ حكمة وإيمان فأفرغه فى صدري ، ثم أطبقه ، ثم اخذ بيدى ، فعرج بي الى السماء الدنيا ، فلما جئت الى السماء الدنيا ، قال جبريل لخازن السماء : أفتح ، قال : من هذا ؟ قال : جبريل قال : هل معك احد ؟ قال : نعم ، معي محمد – صلى الله عليه وسلم – فقال : أرسل إليه ؟ قال : نعم ، فلما فتح علونا الى السماء الدنيــــا ، فإذا برجل قاعد ، على يمينه أسـودة ( اشخاص ) ، وعلى شماله اسودة ، إذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال: مرحبا" بالنبي الصالح ، والأبن الصالح ، قلت لجبريل : من هذا ؟ قال: هذا أدم عليه السلام ، وهذه الأسودة التي عن يمينه وشمالة نسم بنيه ( أروح أبناءه) فأهل اليمين منهم أهل الجنه والأسوده التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر بيمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، حتى عرج بي الى السماء الثانيه ، فقال لخازنها : أفتح ، فقال له خازنها مثال ماقال الأول ففتح ، فلما مر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بإدريس ، قال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح والأخ الصالح ، فقلت من هذا ؟ قال : هذا إدريس ، ثم مررت بموسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، قلت من هذا ، قال : هذا موسي ، ثم مررت بعيسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، قلت : من هذا ، قال : عيسي ، ثم مررت بإبراهيم – عليه السلام – فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قلت : من هذا ، قال : هذا ابراهيم – صلى الله عليه وسلم – ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف الاقلام ( صوت كتابه الملائكه لقدر الانسان باللوح المحفوظ ) ففرض الله على امتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك ، حتى مررت بموسي عليه السلام ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : خمسين صلاة ، قال : أرجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع على شطرها ، فرجعت الى موسي ، قلت : وضع عني شطرها ، فقال موسى : راجع ربك فأن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع شطرها ، فرجعت الى موسي : فقال : ارجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدى ، فرجعت الى موسي ، فقال : راجع ربك ، فقلت : قد أستحيت من ربي ، ثم أنطلق بي ، حتي أنتهي بي الى سدره المنتهى ، وغشيها الوان لا ادرى ماهي ؟ ثم أدخلت الجنه ، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ، واذ ترابها مسك )
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم أغفر لي ولوالدى والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يوم يقوم الحساب.
حديث ( كيف فرضت الصلاة ليله الإسراء والمعراج )
اخرجه البخاري – باب كيف فرضت الصلاة الجزء الاول
عن انس بن مالك (رض) ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : فرج عن سقف بيتي ، وأنا فى مكة ، فنزل جبريل – صلى الله عليه وسلم – ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ( إناء من ذهب ) ممتلئ حكمة وإيمان فأفرغه فى صدري ، ثم أطبقه ، ثم اخذ بيدى ، فعرج بي الى السماء الدنيا ، فلما جئت الى السماء الدنيا ، قال جبريل لخازن السماء : أفتح ، قال : من هذا ؟ قال : جبريل قال : هل معك احد ؟ قال : نعم ، معي محمد – صلى الله عليه وسلم – فقال : أرسل إليه ؟ قال : نعم ، فلما فتح علونا الى السماء الدنيــــا ، فإذا برجل قاعد ، على يمينه أسـودة ( اشخاص ) ، وعلى شماله اسودة ، إذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال: مرحبا" بالنبي الصالح ، والأبن الصالح ، قلت لجبريل : من هذا ؟ قال: هذا أدم عليه السلام ، وهذه الأسودة التي عن يمينه وشمالة نسم بنيه ( أروح أبناءه) فأهل اليمين منهم أهل الجنه والأسوده التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر بيمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، حتى عرج بي الى السماء الثانيه ، فقال لخازنها : أفتح ، فقال له خازنها مثال ماقال الأول ففتح ، فلما مر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بإدريس ، قال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح والأخ الصالح ، فقلت من هذا ؟ قال : هذا إدريس ، ثم مررت بموسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، قلت من هذا ، قال : هذا موسي ، ثم مررت بعيسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، قلت : من هذا ، قال : عيسي ، ثم مررت بإبراهيم – عليه السلام – فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قلت : من هذا ، قال : هذا ابراهيم – صلى الله عليه وسلم – ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف الاقلام ( صوت كتابه الملائكه لقدر الانسان باللوح المحفوظ ) ففرض الله على امتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك ، حتى مررت بموسي عليه السلام ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : خمسين صلاة ، قال : أرجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع على شطرها ، فرجعت الى موسي ، قلت : وضع عني شطرها ، فقال موسى : راجع ربك فأن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع شطرها ، فرجعت الى موسي : فقال : ارجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدى ، فرجعت الى موسي ، فقال : راجع ربك ، فقلت : قد أستحيت من ربي ، ثم أنطلق بي ، حتي أنتهي بي الى سدره المنتهى ، وغشيها الوان لا ادرى ماهي ؟ ثم أدخلت الجنه ، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ، واذ ترابها مسك )
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم أغفر لي ولوالدى والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يوم يقوم الحساب.