المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النبوغ المغربي عبد الله كنون



puma37
05-05-2010, 11:20 PM
السلام عليكم
يعثبر عبد الله كنون أحد الرواد الكبار الذين حاولوا تأسيس ذاكرة مغربية حقيقية تأليفا و تصنيفا و إبداعا ، حيث أنه حاول نفض الغبار عن الأدب المغربي و رفع الحيف و الظلم و النسيان الذي تعرض لهما عبر العصور. و ذلك بالتعريف بمواضعه ورجالته ، و ان الأدب المغربي لا يقل جودة عن باقي الأدب العربي ، كما كان يريد أن يقول من خلال مؤلفاته الغزيرة في هذا الموضوع
ولد عبد الله كنون سنة 1908م/1326ه بمدينة فاس ، تلقى تعليمه الأول على يدي والده العلامة الفقيه سيدي عبد الصمد بن التهامي كنون، وكان والده عالما ضليعا، متبحرا، مشاركا، له قدم راسخة في العلوم والمعارف المتنوعة. كما تلقى العلم في صباه المبكر ويفاعته على علماء طنجة في بعض المساجد التي كانت بمثابة جامعات مفتوحة تعج بالعلم والعلماء وشداة المعرفة من كل الأعمار والفئات، وكان أحيانا يختلف إلى بيوت بعض العلماء ليتلقى دروسا خصوصية في علوم معينة. ثم ما لبث أن أغرق نفسه في قراءات حرة يلتهم ما يصل إلى طنجة في مطالع هذا القرن من كتب ومجلات وصحف، التهاما شديدا.

كانت قراءته متنوعة، ونَهِمَة، وموصولة الأسباب، وبجهده الخاص تعلم الإسبانية والفرنسية، فكان يقرأ بهما، ويتابع الجديد الذي يصدر بطنجة وهي يومئذ خاضعة للإدارة الاستعمارية الدولية، حتى صار من قادة الفكر والعلم والعمل الوطني لما انتظم في إطار الحركة الوطنية، من كتلة العمل الوطني في عام 1934، إلى الحزب الوطني في عام 1937. ولكنون مواقف مشرفة في هذه المجالات جميعا.

خلف كنون أثرا واضحا في الدراسات الأدبية، وفي كتابة التراجم، وفي تحقيق المخطوطات، وفي إصدار الصحف والمجلات وإدارتها والإشراف عليها وتزويدها بالمادة المتنوعة الغنية، وفي العمل الأكاديمي والمجمعي، وفي الدعوة الإسلامية بالحكمة وبالعقل السديد وبالأناة والحلم وسعة الصدر واستنارة البصيرة.
لا تزال كتب كنون مراجع هامة تطلب في الجامعات، وتدرس، وتدور حولها الرسائل والأطروحات، ولا تزال جوانب عديدة من حياته في حاجة إلى البحث والدراسة وتسليط الأضواء، فهو شخصية متعددة العطاءات، غزيرة الإنتاج، وجديرة بكل عناية واهتمام.
من موقع ويكيبيديا
توفي رحمه الله 1989

دواعي تأليف النبوغ المغربي

ذكر الأستاذ عبد الله كنون في مقدمة كتابه النبوغ المغربي عن الدواعي التي دفعته إلى تأليفه قائلا : إن مقصوده الأهم من تأليفه هو بيان اللبنة التي وضعها المغرب في طرح الأدب العربي وبذلك فالهدف من تأليفه هو إثبات الأدب المغربي في خارطة الأدب العربي بعد طول إهمال له، فقد اثبت المؤرخون التاريخ السياسي للمغرب بالمقابل أهملوا التاريخ الأدبي حتى ضاع جل التراث المغربي وطواه النسيان ، لكن عبد الله كنون قام بالبحث عنه في مضان الكتب حتى جمعه لنا بين دفتي هذا الكتاب، دفاعا عن الذاكرة الأدبية المغربية التي لم تكن اقل من نظيراتها في المشرق مساهمة في بناء صرح الأدب العربي.

أهمية الكتاب

لقي كتاب النبوغ المغربي ترحيبا كبيرا بعد صدوره للوهلة الأولى من طرف المبدعين العرب المنصفين الذين وجدوا فيه سد الفراغ الذي كان في الأدب العربي جراء غياب الأدب المغربي كما صرح بذلك الأستاذ حنا فاخوري في مقدمة الجزء الأول قائلا : إن النبوغ المغربي في الأدب العربي كنز من كنوز العلم ومصدر من أوثق مصادره وموسوعة مغربية لا يقدرها حق قدرها إلا من لمس النص في كتب الأدب(1).

ومن المفكرين والمبدعين المشارقة الذين اهتموا بالكتاب نجد الأمير شكيب أرسلان الذي قال إن من لم يقراه فليس على طائل من تاريخ المغرب العلمي والأدبي والسياسي”(2).كما أن المستشرق كارل بروكلمان اتخذه حجة واعتمده في كتابه تاريخ الأدب العربي.

أما على مستوى الوطني فقد وصف الأستاذ حجي صدوره بالحادث الخطير في تاريخ المغرب الوطني وألقى بأحد نوادي سلا محاضرة عنه بعنوان: “خطوة عظيمة في تاريخ الفكر المغربي” نشر في الملحق الثقافي لجريدة المغرب.

لكن سلطات الاستعمار كان لها موقف أخر من هذا الكتاب فالسلطات الفرنسية استشعرت أهمية الكتاب في تقوية الروح الوطنية واثبات الهوية المغربية فواجهته بالرفض ومنعت تداوله وبيعه وعرضه بالمقابل أظهرت السلطات الاسبانية اهتماما كبيرا بالكتاب وصاحبه, ومن المفارقات الغريبة التي وافقت صدور الكتاب إعلان مصر عن جائزة الدولة وقدرها خمسمائة جنيه لمن يؤلف عن الأدب العربي في هذا القطر من الفتح الإسلامي إلى العصر الحاضر، وهذا احتذاء بالتجربة المغربية وان لم يعلن عنها.

كان الكتاب في طبعته الأولى مقسم إلى جزأين، لكن في طبعته الثانية قسمه الأستاذ عبد الله كنون إلى ثلاثة أجزاء : الجزء الأول خصصه إلى دراسة العصور بدءا بعصر الفتوح ثم المرابطين مرورا بالموحدين والمرينين والسعديين وانتهاء بالعلويين ودراسة الحركة العلمية والأدبية لكل عصر إضافة إلى الحياة السياسية والجزء الثاني ضمنه المختارات النثرية افتتحه بمقدمة للمستشرق كارل بروكلمان أما الجزء الثالث خصصه للمختارات الشعرية دون أن يأتي على ذكر التراجم الشعراء.

1_ النبوغ المغربي (ص8)

2_ نفس المصدر (ص8)

جولة بين صفحات النبوغ المغرب

الجزء الأول:

قسمه إلى عصور بدءا بعصر الأول: الفتوح وقسمه إلى خمس فصول:الفصل الأول عنونه الفاتحون الحقيقيون سرد لنا فيه مراحل فتح المغرب على يد عقبة بن نافع ثم موسى بن النصير ثم طارق بن زياد وناقش قضية دخول المغاربة في الإسلام وما شابها من إشكاليات، وبدخول الإسلام إلى المغرب ستلج معه ثقافات أخرى ستؤدي إلى حتمية بديهية هي استعراب المغاربة وكان حسان بن النعمان الغساني من الممهدين لها -الثقافة العربية- بإرسال فقهاء وعلماء يعلمون الناس وكذلك فعل موسى بن النصير.

العصر الثاني عصر المرابطين تناول فيه ستة أبواب بدأه بسياسة المرابطين القائمة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقديم الأخلاق سرا على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم فالدولة ذات توجه إصلاحي على اعتبارا أنها دولة الفقهاء ، كان عبد الله بن ياسين قائد هذه الحملة الإصلاحية الذي قام بإعداد المرابطين لتولي الحكم بعد أن كانوا غارقين في المذهبية والطائفية. فجاء حكم يوسف بن تاشفين الذي وحد العدوتين المغرب والأندلس إبان حكمه عالج عدة إشكاليات وتعلقت به أنظار الناس.

قام عبد الله كنون في هذا الجزء بدحض التهم الموجهة إلى حكم المرابطين بالدليل فأثبت أن في فترة حكم المرابطين رغم اعتناء الدولة بالفقه إلا أنها لم تعترض سبيل العلوم الأخرى، كما أورد قصة إحراق كتاب إحياء علوم الدين للغزالي، ولم يغادر هذا العصر قبل أن يعرج على قصة المعتمد بن عباد مع ابن تاشفين ولم يلتمس للمعتمد أي عذر لكثرة بكائه أو ما ادعاه .

ذيل لنا هذا العصر بذكر تراجم علماء وفقهاء وقضاة وأدباء، والملاحظ أن هؤلاء العلماء كانوا شاملين لمختلف العلوم تماما مثل علماء الشرق والأندلس لا يقتصرون على علم واحد مثل ابن مرانة الذي كان على علم بالحساب والفرائض والهندسة .

كما ظهرت في هذا العصر عدة علوم من نحو وصرف وشعر وكتابة وكان أمراء المرابطين أسبق الناس طلبا للعلم والتحصيل بل حتى النساء منهم شغفن بالأدب والشعر مثل تميمة بنت يوسف بن تاشفين، وزينب بنت إبراهيم .

ولا أدل على عناية المرابطين بالعلم من عنايتهم بإنشاء المراكز العلمية مثل الاهتمام بجامع القرويين وإنشاء جامع بن يوسف ومدرسة الصابرين بفاس.

العصر الثالث هو عصر الموحدين سائر على نفس النهج بدأ بذكر دعوة بن تومرت الإصلاحية الذي حمل عدة صفات تؤهله إلى ذلك فلم يطمع للحكم لذلك وجدت دعوته آذانا صاغية بايعته على الموت، حتى تمكن منه المرابطين وقتلوه وخلفه عبد المؤمن بن علي، فقامت دولة الموحدين شامخة في مراكش .

ثم أتى على ذكر الحركة العلمية والأدبية في هذا العصر التي كانت امتدادا لعصر شهد حرية أكبر فأقبل الناس على العلم والتحصيل واستمر المذهب المالكي حتى مجيء يعقوب المنصور فأحرق مدونة سحنون ونوادر بن أبي زيد القيرواني والمختصر والتذهيب للبرادعي, وتوسعت العلوم في العصر الموحدي في الحديث والفقه والتصوف والفلسفة وكذلك علم الكلام الذي كان محظورا في الحكم السابق أما العلوم الأدبية لهذا العصر فقد ظهرت عدة آراء نحوية وعدة مدارس منها مدرسة فاس وسبته ومدرسة طنجة، وظهرت عدة منظومات نحوية كالألفية النحوية لابن معط، المقدمة الجزوالية لابن موسى الجزولي ظهر علماء يحفظون حوشي اللغة هذا في ميدان النحو أما في علم العروض لمع ضياء الدين الخزرجي صاحب القصيدة الخزرجية وأبي الجيش الأنصاري ثم تشجيع الموشحات والأزجال حيث انقطع إلى أمرائها عدد من الوشاحين يمتدحونهم.

ونشأت مدرسة جديدة للزجل عرفت باسم عروض البلد وتطورت أهم الأغراض كالحماسة والحرب والمدح والوصف والوصايا والحكم .

أما في السير والتاريخ وضع في هذا العصر كتاب المعجب في تلخيص أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي كما ألف كتاب الدر المنظوم في مولد النبي المعظم للعلامة أبو العباس احمد ….الخ

ثم اختتم بذكر علوم الحكمة التي راجت في هذا العصر بتراجمهم وآثارهم ومنجزاتهم.

عصر بني مرين: رغم قوة الموحدين وعظم شانها إلا أنها انهارت هذه الدولة أسوة بغيرها وال الأمر إلى بني مرين شان هذه الدولة كسابقاتها أتت من الصحراء طعما في الحكم وكانت عوامل قيامها كسائر الدول الأخرى، واعتمادها على المهارة وحسن التدبر .

لكنهم أبانوا عن بسالة في الحرب والجهاد، فهم عرب أصيلون عادوا إلى إقرار المذهب المالكي وضمت مجالسهم سائر العلماء والأدباء والفصحاء وأبانوا على العناية بالعلم، وتشهد خزانة القرويين التي أنشاها السلطان أبو عنان على ذلك,

على غرار العصرين السابقين بعد الحديث عن ظروف الحكم والسياسة ينتقل المؤلف إلى الحديث عن الحركة العلمية التي شابها بعض الفتور في فترة الانقلاب لكن ما فتأت تحضى بعناية الدولة وسياستها.

بل إن من رجال الدولة وأعيانها من يجلس إلى طلب العلم ومنهم الأدباء والعلماء ومنهم من يناظر الفقهاء.

العلوم الدينية في هذا العصر توسعت بشكل كبير فكثرت أصوات الفقهاء وكثرت مؤلفات الفروع خاصة بعد مرحلة التضييق في المراحل السابقة ثم سمو مرتبة المشتغلين في الفقه.

أما من الناحية الأدبية فقد وصلت إلى أعلى مراتبها إذن فدولة بني مرين عربية صرفة تشجع كل من يعمل على رقي العربية، هذا ما يفسر كثرة النحويين في هذا العصر مثل ابن اجروم وابن المجراد وابن هانئ وبن المراحل والمكودي ، وألف اللخمي كتابا فيما فيه العامة.

الجزء الثاني

جمع لنا فيها المنظوم وتلك الآثار التي خلفها الأدباء السالف ذكرهم في الجزء الأول، وجاءت فاتحة هذا الجزء برسالة كارل بروكلمان إلى الشيخ العلامة كنون في 7 رجب 1361.

اولى النصوص التي ذكرها في هذا الجزء نص للقاضي عياض السبتي جمع فيه بين توحيد الله عز وجل والصلاة على النبي، وتسبيح المهدي بن تومرت والصلاة لعبد السلام بن مشيش المعروفة بالصلاة المشيشية، والحزب الكبير لأبي الحسن الشاذلي وهو عبارة عن أذكار وأدعية ذات نفس صوفي ونزعة فلسفية لأبي الحسن الشاذلي إلى غير ذلك من النصوص ذات الطابع الروحي والابتهالي ثم ينتقل إلى سرد الخطب يستهلها بذكر خطبة طارق بن زياد ثم خطبة إدريس الأزهر التي قالها اثر مبايعته وهو ابن إحدى عشر سنة ، وخطبة للقاضي عياض، وعبد الله بن ياسين ثم واصل بذكر عدة خطب لقادة الدول التي تعاقبت على حكم المغرب ثم انتقل إلى سرد المناظرات استهلها بالمناظرات الدينية ، كمناظرة أبي عمران الفاسي لفقهاء القيروان ، وفي الأدب مناظرة مالك بن المرحل لابن الربيع النحوي وفي السياسة مناظرة المهد بن تومرت لعلماء مراكش .

والفصل الثالث عنونه بالرسائل وقسمه إلى ثلاث أقسام السلطانيات, الاخوانيات والمتفرقات القسم الأول تناول فيه كما يبدوا من رسائل السلاطين و الاخوانيات تتضمن رسائل بعض العلماء إلى بعضهم البعض ,هذا على سبيل الاختصار.

المقامات يذكر فيها المقامات المغربية مقامة الافتخار لعبد المهيمن الحضري والمقامة الزهرية ، المقامة الحسابية لبعض أدباء فاس.

ثم يأتي على ذكر المحاضرات افتتحه بمحاضرة عن إدريس الأزهر يحكيها داوود بن القاسم بن عبد الله شهد معه بعض غزواته للخوارج الصفرية من البربر يروي لنا بعض طقوسه وشيمه في الحروب.

ختم هذا الجزء بالمقالات ورد فيها مقالات للقاضي عياض وابن بطوطة ….الخ.

الجزء الثالث

خصصه عبد الله كنون للمنظوم من الأشعار افتتحه بقلم الأستاذ حنا فاخوري الذي أثنى الكثير على قيمة النبوغ المغربي في صرح الأدب العربي وعلى عبقرية الشيخ العلامة الفذة، واعتبره من أوثق المصادر التي تناولت الأدب العربي من غير تحيز وعده كنز ثمين من كنوز العلم ، ومصدر من أوثق مصادره وموسوعة مغربية لا يقدرها حق قدرها إلا من لمس النقص في كتب الأدب، ثم يتبع بمقدمة قصيرة للأستاذ عبد الله كنون الذي يشرح فيها كيف انتهى هذه النصوص والمنهج الذي اتبعه في تبويبها حسب الأغراض الكلامية .

وأول هذه الأغراض هو غرض الحماسة والفخر افتتحه بقطعة من أربعة أبيات للمولى إدريس الأكبر يخاطب فيها بهلول بن عبد الواحد ثم قطعة لعبد المؤمن بن علي يستنفر بني هلال اغلب هذه النصوص هي لحكام المغرب وعليه القوم من الأمراء.

هذه القصائد مختلفة الحجم منها أبيات منفردة وأخرى قطعا ومنها قصائد طويلة وقصيرة ومتوسطة ، نجد مثلا ميمية مالك بن المرحل تتكون من 51 بيتا على وزن الرجز التام، وملحمة الملزوزي البارعة في ذكر غزوات يعقوب المنصور وهي بائية على وزن الوافي تتكون من139 بيتا تعتريه عدة زحافات وعلل.

الغرض الثاني الغزل التشوق والنسيب افتتحه بخمس أبيات لإدريس الثاني وقصائد أخرى لابن القابلة السبتي ، وأخرى لابو بكر بن عطاء السبتي ، وقصيدة ابن الحسن بن العباس كما ورد في الجزء أبيات للقاضي عياض وللسلطان أبي عنان المريني ، ومالك بن المرحل…الخ.

الغرض الثالث هو الوصف افتتحه بقصيدة لأبي الحسن بن الزنباغ يصف الربيع:

أبدت لنا الأيام زهرة طيبها وتسربلت بنظيرها وقشيبها واهتزت عطف الأرض بعد خشوعها وبدت بها النعمان شحوبها

ونجد أيضا وصفا الناقة عند أبي العباس بن غازي السبتي ونجد وصف الليل والنخيل ووصف المدن والصيد وحياة الصائد في البرية .

الغرض الرابع يتضمن الأدب والوصايا والحكم , فمن أشعار الحكمة المغربية أبيات ليعلى أبي الجبل في الحث على السفر:

سافر لتكسب في الأسفار فائدة فرب فائدة تلقى مع السفر

فلا تقم في مكان لا تصيب به نصحا ولو كنت بين الظل والشجر

فان موسى كليم الله أعوزه علم تكسبه في صحبة الخضر

وقول القاضي عياض ضده:

تقعد عن الأسفار إن كنت طالبا نجاة ففي الأسفار سبع فوائد

تشوق إخوان وفقد أحبة وأعظمها يا صاح سكنى الفنادق

وكثرة ايحاش وقلة مؤنس وتبذير مال وخيفة سارق

وللعلامة المكودي قصيدة مطلوبة في السيرة النبوية إضافة لقصيدة أبي حفص العفاسي على منوال لامية العجم على البحر البسيط ، وقصيدة مطلوبة لأبي عبد الله الشرقي.

الغرض الأخر هو المدح والتهنئة والاستعطاف ضم هذا الجزء عدة قصائد للقاضي أبي الحسن بن الزنباغ وابن الحبوس في مدح عبد المؤمن وأخرى لابن العباس الجراوي وابن هانئ السبتي مراجعا لأبي القاسم الشريف عن شعر بعثه إليه من نفس الوزن والروي.

إضافة إلى غرض آخر هو المدح والطرف والموشحات والزجل.

خاتمة

رغم الإهمال والتهميش الذي تعرض له الأدب المغربي طول العصور الماضية, إلا أن العلامة عبد الله كنون بمبادرته الوطنية في تأليف هذا الكتاب استطاع أن يلملم التراث المغربي الموزع في مضان الكتب واستخراج كنوزه وحفظها من الإهمال والضياع .

وهو بذلك اثبت مكانة الأدب المغربي في صرح الأدب العربي كما كان يطمح رحمه الله وأعلن هذا في مقدمة كتابه شاء من شاء وأبى من أبى ، ويكفينا فخرا الحفاوة التي حظي بها الكتاب في الأوساط الثقافية والأدبية، وتهافت العلماء على دراسته وقراءته ، وهذا اكبر دليل على حاجة العالم إلى معرفة الأدب المغربي الصرف وذاكرته
بقلم: أشوخي نور – طالبة جامعية



للتحميل



عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

zidane
05-06-2010, 12:23 AM
تشوقنا للكتاب بعد هذه المقدمة الرائعة والمفصلة

دام تغريدك اخي بيننا

puma37
05-06-2010, 09:54 PM
تشوقنا للكتاب بعد هذه المقدمة الرائعة والمفصلة

دام تغريدك اخي بيننا


بارك الله فيك...أسعدني مرورك

Zosia
07-04-2010, 11:56 PM
شكرا جزيلا

أنغام سعيد
09-22-2012, 09:19 PM
موضوع جد هام

بارك الله فيك على هذا البحث القيم

وبارك تعالى في مجهوداتك

كل التقدير والود

paulnet
09-22-2012, 09:31 PM
بارك الله فيك.