zroudi
02-27-2010, 05:08 PM
أمير الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
محمد بن عبد الكريم الخطابي: الرجل القضية
احتار المؤرخون والمهتمون بتاريخ المقاومة الريفية، في فهم حقيقة شخصية المجاهد الخطابي، والسر الكامن وراء انتصاراته الباهرة، خاصة في المجالين العسكري والدبلوماسي.
ولد المجاهد الراحل بقرية أجدير عام 1882م، وكلمة أجدير في الأصل كلمة أمازيغية تطلق على مخزن الحبوب في المطامر، وتقع هذه القرية ذات الموقع الاستراتيجي بالغ الأهمية عند خليج مدينة الحسيمة، بحيث تجعل منها قلعة حصينة منيعة، تجعل المجاهدين الريفيين في مأمن من كل هجمات العدو برا وبحرا وجوا.
بهذه القرية كان يوجد مقر قيادة الخطابي، الذي للأسف الشديد كان ومازال معرضا للإهمال الرهيب، حيث لم تلتفت إليها وزارة الثقافة التي تتسابق لتنظيم مهرجانات فلكلورية تافهة في مختلف مناطق المغرب، والتي تصرف عليها أموالا كان من الأجدر أن توفر لتنمية المناطق الفقيرة بالمغرب ومنها منطقة الريف المجاهدة.
يحكي حياته بنفسه في كتابه ”مذكرات عبد الكريم الخطابي” فيقول:
” إننا من أجدير، ننتمي لبني ورياغل بالريف، مات أبي سنة 1920 وخلف ولدين، أخي سي امحمد وأنا، عشنا طفولتنا بأجدير، وتلقينا تعليمنا بفضل أبينا وعمنا سي عبد السلام، انتقلت بعدها إلى تطوان، ثم فاس، حيث قضيت سنتين بمدرسة العطارين والصفارين، قصد تهييء ولوجي إلى جامعة القرويين.
… عدت إلى أسرتي بالريف لبعض الوقت، ثم توجهت من جديد إلى فاس كي أقيم فيها لمدة ستة أشهر، لكن هذه المرة ليس لأجل الدراسة، بل لإنجاز مهمة سياسية كلفني بها أبي …”.
----------------------------------
ربورتاج من قناة الجزيرة
إليكم الرابط (عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل)
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
محمد بن عبد الكريم الخطابي: الرجل القضية
احتار المؤرخون والمهتمون بتاريخ المقاومة الريفية، في فهم حقيقة شخصية المجاهد الخطابي، والسر الكامن وراء انتصاراته الباهرة، خاصة في المجالين العسكري والدبلوماسي.
ولد المجاهد الراحل بقرية أجدير عام 1882م، وكلمة أجدير في الأصل كلمة أمازيغية تطلق على مخزن الحبوب في المطامر، وتقع هذه القرية ذات الموقع الاستراتيجي بالغ الأهمية عند خليج مدينة الحسيمة، بحيث تجعل منها قلعة حصينة منيعة، تجعل المجاهدين الريفيين في مأمن من كل هجمات العدو برا وبحرا وجوا.
بهذه القرية كان يوجد مقر قيادة الخطابي، الذي للأسف الشديد كان ومازال معرضا للإهمال الرهيب، حيث لم تلتفت إليها وزارة الثقافة التي تتسابق لتنظيم مهرجانات فلكلورية تافهة في مختلف مناطق المغرب، والتي تصرف عليها أموالا كان من الأجدر أن توفر لتنمية المناطق الفقيرة بالمغرب ومنها منطقة الريف المجاهدة.
يحكي حياته بنفسه في كتابه ”مذكرات عبد الكريم الخطابي” فيقول:
” إننا من أجدير، ننتمي لبني ورياغل بالريف، مات أبي سنة 1920 وخلف ولدين، أخي سي امحمد وأنا، عشنا طفولتنا بأجدير، وتلقينا تعليمنا بفضل أبينا وعمنا سي عبد السلام، انتقلت بعدها إلى تطوان، ثم فاس، حيث قضيت سنتين بمدرسة العطارين والصفارين، قصد تهييء ولوجي إلى جامعة القرويين.
… عدت إلى أسرتي بالريف لبعض الوقت، ثم توجهت من جديد إلى فاس كي أقيم فيها لمدة ستة أشهر، لكن هذه المرة ليس لأجل الدراسة، بل لإنجاز مهمة سياسية كلفني بها أبي …”.
----------------------------------
ربورتاج من قناة الجزيرة
إليكم الرابط (عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل)