mask
11-13-2004, 05:46 AM
ابرزت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت الجنازة الرسمية والشعبية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي دفن جثمانه في رام الله يوم امس الجمعة. كما ابرزت ما يمكن ان يسفر عنه المستقبل بشأن عملية السلام في الشرق الاوسط.
صحيفة الديلي تلغراف نشرت على صفحتها الاولى تقريرا تقول فيه ان الرئيس الامريكي جورج بوش تعهد لرئيس الوزراء البريطاني الزائر توني بلير بتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وقالت الصحيفة ان الرئيس الامريكي وعد بلير امس بانه سوف يعمل في فترته الرئاسية الثانية على اقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام الى جانب دولة اسرائيل. وتنقل الصحيفة عن بوش قوله انه توجد "فرصة عظيمة" لاقامة دولة فلسطينية وانه يريد ان يوظف نفوذ الولايات المتحدة في تحقيق ذلك. وقال بوش انه يريد اقامة دولة فلسطينية في السنوات الاربع القادمة.
وتقول الصحيفة ان ذلك هو اقوى وعد قطعه الرئيس بوش على نفسه بشأن اقامة دولة فلسطين. وقد اتفق بلير وبوش على مساعدة القيادة الفلسطينية الجديدة على اجراء انتخابات وعلى تقديم دعم للمؤسسات الامنية لمكافحة الارهاب. ووعد الزعيمان بتقديم مساعدات اقتصادية لقطاع غزة بعد انسحاب اسرائيل منها.
ولكن صحيفة التايمز تقول في تعليقها على وعد الرئيس بوش باقامة دولة فلسطينية ان هذه لم تكن المرة الاولى التي يعد فيها الرئيس الامريكي باقامة الدولة. وتقول التايمز انه بغض النظر عما قاله بوش امس فانه من غير المحتمل ان يكون الشرق الاوسط على قمة اولوياته في المستقبل القريب. فاذا لم يكن من الممكن اجراء انتخابات ذات مصداقية في العراق في يناير القادم فان سياسة الادارة الامريكية في الشرق الاوسط ستعمها الفوضى من كل جانب.
وتقول الصحيفة انه ليس من الواضح ان كان الرئيس بوش مستعدا لفرض الحقائق على الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني. ومع ذلك فان الصحيفة تقول ان بوش اعتبر الرئيس عرفات بانه ارهابي وعقبة في طريق السلام. والان بعد وفاة الرئيس الفلسطيني فان عقبة مادية ومعنوية قد ازيلت من طريق السلام. يضاف الى ذلك ان الرئيس بوش يستطيع التعامل مع محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني السابق. وتقول الصحيفة ان موقف بوش من الشرق الاوسط في بداية الفترة الرئاسية الثانية يبدو مختلفا عما كان في بداية الفترة الرئاسية الاولى.
وفي الشأن العراقي، نشرت صحيفة الديلي تلغراف تقريرا تقول فيه ان القوات الامريكية التي تخوض معركة شرسة في مدينة الفلوجة تواجه مقاومة كبيرة من المسلحين. وتقول الصحيفة انه بدا واضحا ان المسلحين كانوا يسيطرون سيطرة كاملة على مدينتين على الاقل وان معركة الفلوجة دخلت اخطر مراحلها.
واصبحت مدينة النجف سابع مدينة عراقية تخضع لنظام منع التجول ليلا، في الوقت الذي يصمم فيه المسلحون في المثلث السني على ان يستثمروا المعركة الدائرة في الفلوجة في الدعوة الى اعمال عنف ضد قوات الاحتلال.
وتقول الصحيفة انه بالرغم من ان القوات الامريكية قالت ان الوضع هادىء في مدينة الموصل في شمال العراق يوم الخميس الا انه في الواقع بدا واضحا ان المسلحين كانوا يسيطرون على شوارع المدينة وان شهود عيان قالوا ان الشرطة العراقية والقوات الامريكية لم تشاهد في أي مكان في المدينة. وقد نفى متحدث امريكي ان تكون القوات الامريكية قد فقدت السيطرة على أي من المدن العراقية، الا انه اعترف ان المعركة في الفلوجة قللت من الهجمات التي يقوم بها المسلحون في انحاء مختلفة من العراق.
وتقول الديلي تلغراف ان المعركة الدائرة في الفلوجة دخلت ليلة امس اصعب مراحلها عندما اشتبكت القوات الامريكية مع المسلحين في جنوب المدينة حيث يقع مقر ابو مصعب الزرقاوي قبل ان يفر من المدينة قبيل الهجوم الامريكي عليها. وتقول الصحيفة ان حوالي 300 من المسلحين اجبروا على الانسحاب الى جنوب المدينة اثناء ثلاثة ايام من القتال.
وتهتم صحيفة الفايننشال تايمز بالقتال في الفلوجة وتقول انه بعد خمسة ايام من القتال لا تزال القوات الامريكية غير قادرة على السيطرة على المسلحين الاجانب، وهو الهدف الاول من معركة الفلوجة. ويعتقد ان بعض الاجانب كانوا من بين 600 مسلح قتلوا في الفلوجة، بينما يعتقد ان اخرين منهم قد فروا من المدينة. ولكن القوات الامريكية لم تحتجز الا عددا قليلا من المسلحين الاجانب.
وتقول الصحيفة ان جنودا امريكيين وعراقيين اعربوا عن اعتقاد قوي بان بعض المسلحين على الاقل هم من الاجانب، وان كان هذا الاعتقاد مبنيا على شكل لحى المقاتلين او ملابسهم او لهجتهم.
ونشرت صحيفة التايمز تقريرا تقول فيه انه في الوقت الذي استعادت فيه القوات الامريكية السيطرة على الوضع في الفلوجة، كان مسلحون ملثمون يجوبون الشوارع في العاصمة بغداد، في الوقت الذي انحدر فيه الوضع الامني في العاصمة العراقية الى وضع غير مسبوق منذ الغزو الامريكي للعراق.
وتقول التايمز ان مواجهات مسلحة وقعت في بغداد بين القوات الامريكية والعراقية الموالية لها من ناحية والمسلحين الذي فروا من الفلوجة قبيل الهجمات الامريكية عليها من ناحية اخرى.
ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا تقول فيه ان الحكومة العراقية وسعت نظام منع التجول ليشمل مدنا عراقية اخرى في الوقت الذي تسعى القوات الامريكية للسيطرة على موجة متعاظمة من الهجمات التي يقوم بها المسلحون.
وتنقل الصحيفة عن الهلال الاحمر العراقي قوله انه قدم مساعدات الى افراد الاسر التي فرت من الفلوجة الى القرى المجاورة لها. وتقول الصحيفة ان الاهالي الفارين يأكلون الطحين ويشربون المياه الاسنة. وتقول الصحيفة ان القوات الامريكية منعت الهلال الاحمر العراقي من تقديم معونات الى الاهالي داخل المدينة.
وفي صفحة الرأي تقول صحيفة الغارديان ان الانتخابات العراقية اجلت من اجل انقاذ بوش، الامر الذي ادى الى المجازر التي نراها اليوم. وتحت عنوان يقول: عليك ان تموت قبل ان تنتخب: هذه هي الفلوجة، تقول الصحيفة: "مع كل الملايين التي انفقت من اجل بناء الديمقراطية والمجتمع المدني في العراق، يمكن اختصار الوضع هناك بالكلمات التالية: اذا قدر لك ان تنجو من الهجمات التي تشنها اقوى دولة في العالم فانه سيكون بامكانك ان تقترع."
وتقول الصحيفة ان الرئيس بوش يريد ان يصور كل من يقف في وجه القوات الامريكية بانه عدو للديمقراطية. والحقيقة هي انه يمكن اعتبار الانتفاضة التي يقوم بها العراقيون نتيجة للقرارات التي وضعت في واشنطن لخنق التطلعات الديمقراطية للشعب العراقي، ولقمع هذه التطلعات والتلاعب بها.
وتقول الصحيفة ساخرة: من اجل ان تؤكد القوات الامريكية التزامها بالحرية، كانهدفها الاول هو اقتحام المستشفى الرئيسي في الفلوجة. لماذا؟ تجيب الصحيفة بالقول ان القوات الامريكية تعتبر المستشفى المصدر الرئيسي "للشائعات" عن العدد الكبير للضحايا بين المدنيين عندما حاصرت القوات الامريكية الفلوجة اول مرة مما تسبب في اشاعة الغضب في العراق وفي العالم العربي.
وتنقل الصحيفة عن مسؤول عسكري امريكي كبير لم تذكر اسمه القول ان المستشفى "مركز للدعاية". فاذا لم يكن هناك اطباء يحصون عدد القتلى فانه يمكن السيطرة على حالة الغضب العام. ولكن الصحيفة تقول ان الهجمات الامريكية على المشافي تسبب في حالة واسعة من الغضب العام.
صحيفة الديلي تلغراف نشرت على صفحتها الاولى تقريرا تقول فيه ان الرئيس الامريكي جورج بوش تعهد لرئيس الوزراء البريطاني الزائر توني بلير بتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وقالت الصحيفة ان الرئيس الامريكي وعد بلير امس بانه سوف يعمل في فترته الرئاسية الثانية على اقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام الى جانب دولة اسرائيل. وتنقل الصحيفة عن بوش قوله انه توجد "فرصة عظيمة" لاقامة دولة فلسطينية وانه يريد ان يوظف نفوذ الولايات المتحدة في تحقيق ذلك. وقال بوش انه يريد اقامة دولة فلسطينية في السنوات الاربع القادمة.
وتقول الصحيفة ان ذلك هو اقوى وعد قطعه الرئيس بوش على نفسه بشأن اقامة دولة فلسطين. وقد اتفق بلير وبوش على مساعدة القيادة الفلسطينية الجديدة على اجراء انتخابات وعلى تقديم دعم للمؤسسات الامنية لمكافحة الارهاب. ووعد الزعيمان بتقديم مساعدات اقتصادية لقطاع غزة بعد انسحاب اسرائيل منها.
ولكن صحيفة التايمز تقول في تعليقها على وعد الرئيس بوش باقامة دولة فلسطينية ان هذه لم تكن المرة الاولى التي يعد فيها الرئيس الامريكي باقامة الدولة. وتقول التايمز انه بغض النظر عما قاله بوش امس فانه من غير المحتمل ان يكون الشرق الاوسط على قمة اولوياته في المستقبل القريب. فاذا لم يكن من الممكن اجراء انتخابات ذات مصداقية في العراق في يناير القادم فان سياسة الادارة الامريكية في الشرق الاوسط ستعمها الفوضى من كل جانب.
وتقول الصحيفة انه ليس من الواضح ان كان الرئيس بوش مستعدا لفرض الحقائق على الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني. ومع ذلك فان الصحيفة تقول ان بوش اعتبر الرئيس عرفات بانه ارهابي وعقبة في طريق السلام. والان بعد وفاة الرئيس الفلسطيني فان عقبة مادية ومعنوية قد ازيلت من طريق السلام. يضاف الى ذلك ان الرئيس بوش يستطيع التعامل مع محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني السابق. وتقول الصحيفة ان موقف بوش من الشرق الاوسط في بداية الفترة الرئاسية الثانية يبدو مختلفا عما كان في بداية الفترة الرئاسية الاولى.
وفي الشأن العراقي، نشرت صحيفة الديلي تلغراف تقريرا تقول فيه ان القوات الامريكية التي تخوض معركة شرسة في مدينة الفلوجة تواجه مقاومة كبيرة من المسلحين. وتقول الصحيفة انه بدا واضحا ان المسلحين كانوا يسيطرون سيطرة كاملة على مدينتين على الاقل وان معركة الفلوجة دخلت اخطر مراحلها.
واصبحت مدينة النجف سابع مدينة عراقية تخضع لنظام منع التجول ليلا، في الوقت الذي يصمم فيه المسلحون في المثلث السني على ان يستثمروا المعركة الدائرة في الفلوجة في الدعوة الى اعمال عنف ضد قوات الاحتلال.
وتقول الصحيفة انه بالرغم من ان القوات الامريكية قالت ان الوضع هادىء في مدينة الموصل في شمال العراق يوم الخميس الا انه في الواقع بدا واضحا ان المسلحين كانوا يسيطرون على شوارع المدينة وان شهود عيان قالوا ان الشرطة العراقية والقوات الامريكية لم تشاهد في أي مكان في المدينة. وقد نفى متحدث امريكي ان تكون القوات الامريكية قد فقدت السيطرة على أي من المدن العراقية، الا انه اعترف ان المعركة في الفلوجة قللت من الهجمات التي يقوم بها المسلحون في انحاء مختلفة من العراق.
وتقول الديلي تلغراف ان المعركة الدائرة في الفلوجة دخلت ليلة امس اصعب مراحلها عندما اشتبكت القوات الامريكية مع المسلحين في جنوب المدينة حيث يقع مقر ابو مصعب الزرقاوي قبل ان يفر من المدينة قبيل الهجوم الامريكي عليها. وتقول الصحيفة ان حوالي 300 من المسلحين اجبروا على الانسحاب الى جنوب المدينة اثناء ثلاثة ايام من القتال.
وتهتم صحيفة الفايننشال تايمز بالقتال في الفلوجة وتقول انه بعد خمسة ايام من القتال لا تزال القوات الامريكية غير قادرة على السيطرة على المسلحين الاجانب، وهو الهدف الاول من معركة الفلوجة. ويعتقد ان بعض الاجانب كانوا من بين 600 مسلح قتلوا في الفلوجة، بينما يعتقد ان اخرين منهم قد فروا من المدينة. ولكن القوات الامريكية لم تحتجز الا عددا قليلا من المسلحين الاجانب.
وتقول الصحيفة ان جنودا امريكيين وعراقيين اعربوا عن اعتقاد قوي بان بعض المسلحين على الاقل هم من الاجانب، وان كان هذا الاعتقاد مبنيا على شكل لحى المقاتلين او ملابسهم او لهجتهم.
ونشرت صحيفة التايمز تقريرا تقول فيه انه في الوقت الذي استعادت فيه القوات الامريكية السيطرة على الوضع في الفلوجة، كان مسلحون ملثمون يجوبون الشوارع في العاصمة بغداد، في الوقت الذي انحدر فيه الوضع الامني في العاصمة العراقية الى وضع غير مسبوق منذ الغزو الامريكي للعراق.
وتقول التايمز ان مواجهات مسلحة وقعت في بغداد بين القوات الامريكية والعراقية الموالية لها من ناحية والمسلحين الذي فروا من الفلوجة قبيل الهجمات الامريكية عليها من ناحية اخرى.
ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا تقول فيه ان الحكومة العراقية وسعت نظام منع التجول ليشمل مدنا عراقية اخرى في الوقت الذي تسعى القوات الامريكية للسيطرة على موجة متعاظمة من الهجمات التي يقوم بها المسلحون.
وتنقل الصحيفة عن الهلال الاحمر العراقي قوله انه قدم مساعدات الى افراد الاسر التي فرت من الفلوجة الى القرى المجاورة لها. وتقول الصحيفة ان الاهالي الفارين يأكلون الطحين ويشربون المياه الاسنة. وتقول الصحيفة ان القوات الامريكية منعت الهلال الاحمر العراقي من تقديم معونات الى الاهالي داخل المدينة.
وفي صفحة الرأي تقول صحيفة الغارديان ان الانتخابات العراقية اجلت من اجل انقاذ بوش، الامر الذي ادى الى المجازر التي نراها اليوم. وتحت عنوان يقول: عليك ان تموت قبل ان تنتخب: هذه هي الفلوجة، تقول الصحيفة: "مع كل الملايين التي انفقت من اجل بناء الديمقراطية والمجتمع المدني في العراق، يمكن اختصار الوضع هناك بالكلمات التالية: اذا قدر لك ان تنجو من الهجمات التي تشنها اقوى دولة في العالم فانه سيكون بامكانك ان تقترع."
وتقول الصحيفة ان الرئيس بوش يريد ان يصور كل من يقف في وجه القوات الامريكية بانه عدو للديمقراطية. والحقيقة هي انه يمكن اعتبار الانتفاضة التي يقوم بها العراقيون نتيجة للقرارات التي وضعت في واشنطن لخنق التطلعات الديمقراطية للشعب العراقي، ولقمع هذه التطلعات والتلاعب بها.
وتقول الصحيفة ساخرة: من اجل ان تؤكد القوات الامريكية التزامها بالحرية، كانهدفها الاول هو اقتحام المستشفى الرئيسي في الفلوجة. لماذا؟ تجيب الصحيفة بالقول ان القوات الامريكية تعتبر المستشفى المصدر الرئيسي "للشائعات" عن العدد الكبير للضحايا بين المدنيين عندما حاصرت القوات الامريكية الفلوجة اول مرة مما تسبب في اشاعة الغضب في العراق وفي العالم العربي.
وتنقل الصحيفة عن مسؤول عسكري امريكي كبير لم تذكر اسمه القول ان المستشفى "مركز للدعاية". فاذا لم يكن هناك اطباء يحصون عدد القتلى فانه يمكن السيطرة على حالة الغضب العام. ولكن الصحيفة تقول ان الهجمات الامريكية على المشافي تسبب في حالة واسعة من الغضب العام.