mask
11-13-2004, 06:14 AM
[Only registered and activated users can see links]
لا يزال المسلحون في مدينة الفلوجة يبدون مقاومة للهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة في الفلوجة لليلة الخامسة على التوالي.
في الوقت نفسه شهدت العاصمة بغداد ومدن الموصل والرمادي وسامراء وحويجة التابعة لكركوك اشتباكات وهجمات.
و على ضوء استمرار أعمال العنف لليوم الثاني في الموصل قررت الحكومة العراقية إرسال تعزيزات من قوات الحرس الوطني العراقي إلى المدينة.
وأقالت السلطات في بغداد رئيس الشرطة في الموصل بعد تعرض مراكز الشرطة هناك لهجمات وبعدما بدأ المسلحون يجوبون طرقات المدينة.
هجمات القناصة
ويقول مراسلون يرافقون القوات الأمريكية إن مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) لا يزالون يتعرضون لإطلاق نار في شمال شرق الفلوجة ووسطها.
لكن القادة الأمريكيين يقولون إنهم يسيطرون الآن على 80% من المدينة وإنهم يتوقعون أن تنتهي عمليات القتال الكبرى في وقت قريب.
وقال القادة الأمريكيون في وقت سابق إنهم أجروا مفاوضات بشأن استسلام نحو 300 شخص متحصنين داخل مسجد في المدينة. ولم يتضح ما إذا كانوا من المدنيين أم من المتمردين.
وقال رجل غادر الفلوجة يوم الخميس لعمال الإغاثة إن من بقوا في المدينة يواجهون ظروفا بالغة الصعوبة.
ويعتقد أن معظم سكان الفلوجة البالغ عددهم 300 ألف قد غادروها ولم يبق منهم داخلها سوى نحو 50 ألفا.
وتقدر القوات الأمريكية عدد من قتل من المسلحين بنحو 600 منذ بدء الهجوم يوم الاثنين الماضي.
وتقول القوات الأمريكية إن 22 من جنودها وخمسة من أفراد القوات العراقية قتلوا كما أصيب نحو 180 جنديا أمريكيا منذ بدء الهجوم.
وقالت جينيفر جلاس، مراسلة بي بي سي، التي ترافق القوات الأمريكية عند أطراف المدينة إن هذه القوات لم تشاهد أثناء تحركها في المدينة سوى عدد قليل من المدنيين وإنه يخشى أن يكون المسلحون قد اتخذو منهم دروعا بشرية.
وكانت قوات مشاة البحرية الأمريكية قد قالت إنها تحاصر معظم المسلحين في الفلوجة في الركن الجنوبي من المدينة.
أزمة إنسانية
ويسود قلق بشأن الموقف الإنساني في الفلوجة ومصير السكان المدنيين.
فقد أعربت منظمتا الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليتين عن قلقهما المتزايد إزاء مصير المدنيين المحاصرين في الفلوجة.
وقال عمال المنظمتين إنه لا يوجد ماء صالح للشرب ولا تيار كهربائي في المدينة وأن المواد الغذائية آخذة في النفاد بينما توقفت المراكز الطبية عن تقديم خدماتها بعد اندلاع قتال في الشوارع بين القوات الأمريكية والمقاتلين العراقيين.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن فردوس العبيدي من جمعية الهلال الأحمر العراقية قولها "لا يوجد ماء ولا طعام ولا دواء ولا كهرباء ولا وقود. عندما طلبنا تصريحا سمح لنا بالاقتراب من أطراف الفلوجة فقط".
وقالت جمعية الصليب الأحمر لوكالة أسوشيتد برس إن أكثر من 700 عائلة لجأت إلى ثلاثة مخيمات كبيرة أقيمت على أطراف المدينة.
وقالت "الموقف الإنساني في هذه المخيمات يتدهور أيضا بسبب نقص الاحتياجات الإنسانية الأساسية."
ويقول أحد عمال منظمة الصليب الأحمر العراقية إن الحركة داخل المدينة أصبحت مستحيلة وأن الجرحى في الشوارع ينزفون دما حتى الموت.
ونُقل عن سكان في المدينة إنهم يشمون رائحة الجثث المتحللة.
حرب عصابات
هذا وتقول القوات الأمريكية إنها تسيطر على نحو ثمانين في المئة من المدينة.
وفي اليوم الخامس منذ بدء الهجوم الأمريكي الشامل على المدينة قال متحدث باسم المارينز "إنهم ينتظرون خروج المسلحين للقضاء عليهم".
وتفيد تقارير ان تسجيلا يعتقد انه بصوت أبو مصعب الزرقاوي يحث فيه على مقاومة الأمريكيين في الفلوجة قد وضع على موقع اسلامي على الانترنت.
ويقول مراسل البي بي سي في الفلوجة ان المقاتلين قد حوصروا في شريط ضيق جنوب الشارع الرئيسي في المدينة.
وقد قصفت القوات الأمريكية مسجدا في الفلوجة وبررت ذلك بالقول إن المسلحين كانوا يتحصنون فيه.
وتقول الأنباء إن المسلحين يمارسون اسلوب حرب العصابات، ضد القوات الأمريكية وإنهم استمروا في مهاجمة مراكز القيادة الأمريكية بوسط المدينة.
ويصر القادة الأمريكيون على أنهم على وشك "تحقيق أهدافهم".
ويقول الأمريكيون إن المسلحين الموالين للمتطرف الأردني أبو مصعب الزرقاوي يتمركزون بالجنوب.
لا يزال المسلحون في مدينة الفلوجة يبدون مقاومة للهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة في الفلوجة لليلة الخامسة على التوالي.
في الوقت نفسه شهدت العاصمة بغداد ومدن الموصل والرمادي وسامراء وحويجة التابعة لكركوك اشتباكات وهجمات.
و على ضوء استمرار أعمال العنف لليوم الثاني في الموصل قررت الحكومة العراقية إرسال تعزيزات من قوات الحرس الوطني العراقي إلى المدينة.
وأقالت السلطات في بغداد رئيس الشرطة في الموصل بعد تعرض مراكز الشرطة هناك لهجمات وبعدما بدأ المسلحون يجوبون طرقات المدينة.
هجمات القناصة
ويقول مراسلون يرافقون القوات الأمريكية إن مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) لا يزالون يتعرضون لإطلاق نار في شمال شرق الفلوجة ووسطها.
لكن القادة الأمريكيين يقولون إنهم يسيطرون الآن على 80% من المدينة وإنهم يتوقعون أن تنتهي عمليات القتال الكبرى في وقت قريب.
وقال القادة الأمريكيون في وقت سابق إنهم أجروا مفاوضات بشأن استسلام نحو 300 شخص متحصنين داخل مسجد في المدينة. ولم يتضح ما إذا كانوا من المدنيين أم من المتمردين.
وقال رجل غادر الفلوجة يوم الخميس لعمال الإغاثة إن من بقوا في المدينة يواجهون ظروفا بالغة الصعوبة.
ويعتقد أن معظم سكان الفلوجة البالغ عددهم 300 ألف قد غادروها ولم يبق منهم داخلها سوى نحو 50 ألفا.
وتقدر القوات الأمريكية عدد من قتل من المسلحين بنحو 600 منذ بدء الهجوم يوم الاثنين الماضي.
وتقول القوات الأمريكية إن 22 من جنودها وخمسة من أفراد القوات العراقية قتلوا كما أصيب نحو 180 جنديا أمريكيا منذ بدء الهجوم.
وقالت جينيفر جلاس، مراسلة بي بي سي، التي ترافق القوات الأمريكية عند أطراف المدينة إن هذه القوات لم تشاهد أثناء تحركها في المدينة سوى عدد قليل من المدنيين وإنه يخشى أن يكون المسلحون قد اتخذو منهم دروعا بشرية.
وكانت قوات مشاة البحرية الأمريكية قد قالت إنها تحاصر معظم المسلحين في الفلوجة في الركن الجنوبي من المدينة.
أزمة إنسانية
ويسود قلق بشأن الموقف الإنساني في الفلوجة ومصير السكان المدنيين.
فقد أعربت منظمتا الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليتين عن قلقهما المتزايد إزاء مصير المدنيين المحاصرين في الفلوجة.
وقال عمال المنظمتين إنه لا يوجد ماء صالح للشرب ولا تيار كهربائي في المدينة وأن المواد الغذائية آخذة في النفاد بينما توقفت المراكز الطبية عن تقديم خدماتها بعد اندلاع قتال في الشوارع بين القوات الأمريكية والمقاتلين العراقيين.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن فردوس العبيدي من جمعية الهلال الأحمر العراقية قولها "لا يوجد ماء ولا طعام ولا دواء ولا كهرباء ولا وقود. عندما طلبنا تصريحا سمح لنا بالاقتراب من أطراف الفلوجة فقط".
وقالت جمعية الصليب الأحمر لوكالة أسوشيتد برس إن أكثر من 700 عائلة لجأت إلى ثلاثة مخيمات كبيرة أقيمت على أطراف المدينة.
وقالت "الموقف الإنساني في هذه المخيمات يتدهور أيضا بسبب نقص الاحتياجات الإنسانية الأساسية."
ويقول أحد عمال منظمة الصليب الأحمر العراقية إن الحركة داخل المدينة أصبحت مستحيلة وأن الجرحى في الشوارع ينزفون دما حتى الموت.
ونُقل عن سكان في المدينة إنهم يشمون رائحة الجثث المتحللة.
حرب عصابات
هذا وتقول القوات الأمريكية إنها تسيطر على نحو ثمانين في المئة من المدينة.
وفي اليوم الخامس منذ بدء الهجوم الأمريكي الشامل على المدينة قال متحدث باسم المارينز "إنهم ينتظرون خروج المسلحين للقضاء عليهم".
وتفيد تقارير ان تسجيلا يعتقد انه بصوت أبو مصعب الزرقاوي يحث فيه على مقاومة الأمريكيين في الفلوجة قد وضع على موقع اسلامي على الانترنت.
ويقول مراسل البي بي سي في الفلوجة ان المقاتلين قد حوصروا في شريط ضيق جنوب الشارع الرئيسي في المدينة.
وقد قصفت القوات الأمريكية مسجدا في الفلوجة وبررت ذلك بالقول إن المسلحين كانوا يتحصنون فيه.
وتقول الأنباء إن المسلحين يمارسون اسلوب حرب العصابات، ضد القوات الأمريكية وإنهم استمروا في مهاجمة مراكز القيادة الأمريكية بوسط المدينة.
ويصر القادة الأمريكيون على أنهم على وشك "تحقيق أهدافهم".
ويقول الأمريكيون إن المسلحين الموالين للمتطرف الأردني أبو مصعب الزرقاوي يتمركزون بالجنوب.