النسر الواقع
11-16-2009, 09:36 PM
الحب اسم من اسماء الله الحسنى وهو الودود وهو على وزن صيغة المبالغة ( فعول )
لا ينكره الا اصحاب القلوب الميتة والمشاعر المتحجرة:patch_rir: والاحاسيس الخاملة الراكدة
وهو على انواع منها المحبوب ومنها المكروه كمحبة :patch_sal:الشئ مع الله ورسوله صلى الله
عليه وسلم فالله سبحانه وتعالى لا يقبل ابدا بالشريك :tongue:فهو الواحد الاحد
او تستطيع ان تقول عنه محبة الند وهو ان تتخذ لله ندا فى قلبك فهذا حرام
والمحبة المحمودة كمحبة الزوجة وهى محمودة :patch_swit:جدا فى الاسلام بل عظيمة
والحب جائز فى الاسلام وليس حراما ابدا الا اذا خرج هذا الحب بالمحبوبين
الى نطاقا خارجا عن المالوف:patch_punnch: اجتماعيا واخلاقيا ودينيا فهذا الحب حرام يستلزم
التوبة منه والندم او تعديله الى الزواج الشرعى وعدم اتباع خطوات الشيطان المضل
والحب كما قلت جائز فى الاسلام لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
( لم ارى للمتحابين الا النكاح )
واعظم انواع المحبة
مثل : محبة الله وحده، ومحبة ما احب الله، وهذه المحبة هي أصل السعادة ورأسها والتي لا ينجو أحد من العذاب إلا بها.
فلا تسعى للحب ولكن اذا صادفك الحب وجاءك على غفلة منك فاتقى الله فيه
واحمد الله عليه فهو اعظم احساس خلقه الله واجل نعمة للذكر والانثى
لا ينكره الا اصحاب القلوب الميتة والمشاعر المتحجرة:patch_rir: والاحاسيس الخاملة الراكدة
وهو على انواع منها المحبوب ومنها المكروه كمحبة :patch_sal:الشئ مع الله ورسوله صلى الله
عليه وسلم فالله سبحانه وتعالى لا يقبل ابدا بالشريك :tongue:فهو الواحد الاحد
او تستطيع ان تقول عنه محبة الند وهو ان تتخذ لله ندا فى قلبك فهذا حرام
والمحبة المحمودة كمحبة الزوجة وهى محمودة :patch_swit:جدا فى الاسلام بل عظيمة
والحب جائز فى الاسلام وليس حراما ابدا الا اذا خرج هذا الحب بالمحبوبين
الى نطاقا خارجا عن المالوف:patch_punnch: اجتماعيا واخلاقيا ودينيا فهذا الحب حرام يستلزم
التوبة منه والندم او تعديله الى الزواج الشرعى وعدم اتباع خطوات الشيطان المضل
والحب كما قلت جائز فى الاسلام لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
( لم ارى للمتحابين الا النكاح )
واعظم انواع المحبة
مثل : محبة الله وحده، ومحبة ما احب الله، وهذه المحبة هي أصل السعادة ورأسها والتي لا ينجو أحد من العذاب إلا بها.
فلا تسعى للحب ولكن اذا صادفك الحب وجاءك على غفلة منك فاتقى الله فيه
واحمد الله عليه فهو اعظم احساس خلقه الله واجل نعمة للذكر والانثى