المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مستوى الحكام قبل موعد انطلاق كأس العالم



mouniro160
07-13-2005, 11:21 PM
أكد الحكم الدولي المغربي محمد الكزاز في تصريح لجريدة الشرق الأوسط اللندنية، على أهمية المعسكر التدريبي الذي أجراه برفقة حكام آخرين خلال شهر ماي الماضي، وأشار الكزاز الذي اختير ضمن اللائحة المقترحة لقيادة نهائيات مونديال المانيا 2006، الى جانب 46 حكما من مختلف دول العالم.

حيث قال أن المقاييس المعتمدة لانتقاء الحكام الذين سيقودون مباريات الكأس العالمية، لن تخرج عن القواعد المعمول بها، والتي من بينها الخضوع لتداريب بدنية مكثفة، ودروس في اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى كشوفات طبية. وأضاف أن «الفيفا» اعتمدت على آلية متابعة الحكام خلال المنافسات التي عرفتها السنة الجارية، كبطولة العالم للشباب، وبطولة العالم للناشئين، وكأس القارات، كأس العالم للأندية، بالإضافة إلى متابعة بعض الحكام في البطولات المحلية في إشارة إلى البطولتين الإيطالية والإسبانية بالخصوص، كما ستكون منافسات الكؤوس الإفريقية والآسيوية محكا حقيقيا لبعض الحكام لتأكيد جاهزيتهم للعرس العالمي الذي ستحتضنه ألمانيا العام المقبل.

من جهة أخرى، أقر الحكم المغربي بالصعوبة التي اعترضت الحكام في المونديال الأخير، والمتمثلة في انعدام التواصل والانسجام بين ثلاثي التحكيم، وهو ما عجل بطرح إمكانية اعتماد ثلاثي التحكيم من نفس البلد، وهو أمر غير متاح بالنسبة لإفريقيا وآسيا. ويضيف الكزاز، مذكرا بالاقتراح الذي تقدمت به لجنتا التحكيم الإفريقية والآسيوية، حيث سيتم اعتماد لوائح حكام مساعدين مشهود لهم بالجدية دون إغفال التوفر على عناصر الانسجام والقرب ثم اللغة.

وفيما يتعلق بمستوى التحكيم الإفريقي خاصة في منافسات الكؤوس الإفريقية للأندية، وما تتعرض له الفرق المغربية من ظلم، اعتبر الكزاز أن اللغط الذي خلق حول التحكيم، اضحى ظاهرة عالمية تطال جميع القارات، مذكرا بحالة الحكم السويدي «فريكس»، الذي وضع حدا لمسيرته الرياضية، بعد مباراة برشلونة الإسباني ضد تشيلسي الإنجليزي برسم دوري أبطال أوروبا بسبب المبالغة في اتهام الحكام...كما لم يخف اختلاف طقوس ووقائع الممارسة الإفريقية عن نظيرتها الأوروبية والمشاكل الكبيرة التي تحول دون أداء جيد للحكام الأفارقة بالنظر لصعوبة المباريات.

وعلى صعيد آخر قال الكزاز إن التحكيم العربي ظهر بمستوى طيب خلال الدورة الأولى لدوري أبطال العرب، معتبرا الأخطاء في لعبة كرة القدم أمرا طبيعيا، ومشيرا إلى الحساسية والندية التي تطبع اللقاءات بين الفرق العربية، وفي موضوع متعلق بالاحتجاجات المتكررة للأندية المغربية على التحكيم، اوضح الكزاز أن هناك مجموعة من الانتقادات فارغة من الناحية القانونية، وأضاف أن البعض يحاول تحويل وجهة الضغط الجماهيري من الاحتجاج على المردود الفني للاعبين.

وعلى طرق التسيير إلى توجيه انتقادات للتحكيم، وبالمقابل لم ينكر وجود بعض الهفوات في التحكيم المغربي، وأردف قائلا «إن مستوى الممارسة الكروية ينعكس على مستوى التحكيم، مضيفا أنه يجب الاهتمام بالتحكيم باعتباره طرفا حيويا من أجل النهوض بكرة القدم الوطنية، ونفى أن تكون هناك نية مبيتة لدى الحكام خاصة وأن هناك مواكبة ومتابعة لكل بطولات المجموعة الوطنية الأولى والثانية والهواة».

وتساءل الكزاز كيف يمكن محاسبة التحكيم دون تهيئ ظروف ممارسته، ومؤكداعلى أن الخلف على مستوى الحكام موجود ويجب فقط إعطاء الفرصة للشباب، كما أن الحكام بدورهم عليهم أن يجتهدوا ويعتمدوا على أنفسهم، من أجل تطوير أدائهم كما هو الشأن بالنسبة للاعبين. وبخصوص الودادية المغربية للتحكيم، أوضح الكزاز أن المشكل الحاصل الآن يتمثل في غياب استراتيجية تواصلية مضيفا أن الودادية قامت بعدة مبادرات إيجابية ولكن لم يسلط عليه الضوء.

وعلى مستوى اللجنة المركزية للتحكيم قال الكزاز إنها تعمل على توفير جميع الضمانات حتى يؤدي الحكام دورهم كاملا. ونفى أن تكون هناك هفوات أو أخطاء متعمدة. وعزا الكزاز تدني مستوى الممارسة الكروية الوطنية، إلى عدة عوامل منها احتراف عدد كبير من اللاعبين، وهو ما ساهم في حصول فراغ على صعيد البطولة المحلية، وكذلك حالة الملاعب والتجهيزات الأساسية، مشيرا إلى أنه لا بد من توفير مجموعة من الشروط إذا أردنا فعلا النهوض بكرة القدم المغربية.

ralf
07-14-2005, 12:13 AM
التحكيم اصبح له دور مهم في كرة القدم بحيث أنه أصبح المسؤول على سلامة اللقاء، فكم لقاء كان بطله الحكم و خصوصا التحكيم الافريقي.

mouniro160
07-14-2005, 12:22 AM
ليس جميع الحكام الأفارقة مع استثناء العرب