Ask-Pc
07-10-2005, 02:51 AM
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنا نعد الآيات بركة ، وانتم تعدونها تخويفاً ، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقلَّ الماء
الرسول صلى الله عليه وسلم : اطلبو لي فضلة من ماء
الصحابة يجيئون بإناء فيه ماء قليل ، فيدخل الرسول صلى الله عليه وسلم يه في الإناء
الرسول صلى الله عليه وسلم : حي علي الطهور المبارك ، والبركة من الله
ابن مسعود رضي الله عنه قال : لقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
رواه البخاري
محمد بن جميل زينو _ قطوف من الشمائل المحمدية
--------------------------------------------------------------------------------
وعن عمران بن حصين قال : سرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر هو وأصحابه ، فأصابهم عطش شديد ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه : أحسبه علياً والزبير ، أو غيرهما
الرسول صلى الله عليه وسلم : إنكما ستجدان امرأة بمكان كذا كذا ، معها بعير عليه مزادتان ، فأتياني بها
الصحابيان يأتيان المرأة فيجدانها قد ركبت بين مزادين على البعير ( مزادان : قربتان من الجلد )
الصحابيان للمرأة : أجيبي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم
المرأة ( تسأل ) : ومن رسول الله ؟ هذا الصابئ !! ( أي تارك لدين آبائه (
الصحابيان : هو الذين تعنين ، هو رسول الله حقاً
تأتي المرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيأمر أن يُؤخذ من مُزادتيها ، ويوضع في الإناء ، ثم يقول في الإناء ما شاء الله أن يقول ، ثم أعاد الماء في المزادتين ، ، ثم أمر بفتح المزادتين ففتحتا ، ثم أمر الناس فملؤوا آنيتهم ، وأسقيتهم ، فلم يدعوا ( يتركوا ) إناء ولا سقا إلا ملؤوه
قال عمران : حتى يخيل إليّ أنها لم تزدد إلا امتلاء
يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، أن يُبسط ثوب المرأة ، ثم أمر أصحابه أن يُحضروا شيئاً من زادهم ، حتى ملأ لها ثوبها
الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، للمرأة : اذهبي فإنا لم نأحذ من مائك شيئاً ، ولكن الله سقانا
تأخذ المرأة الزاد والمزادتين ، وتأتي أهلها
المرأة لأهلها : جئتكم من عند أسحر الناس ، أو إنه لرسول الله حقاً
يأتي أهل ذلك الحواء( الحي ) إلى الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فيُسلموا كلهم .
متفق عليه
محمد بن جميل زينو _ قطوف من الشمائل المحمدية
الرسول صلى الله عليه وسلم : اطلبو لي فضلة من ماء
الصحابة يجيئون بإناء فيه ماء قليل ، فيدخل الرسول صلى الله عليه وسلم يه في الإناء
الرسول صلى الله عليه وسلم : حي علي الطهور المبارك ، والبركة من الله
ابن مسعود رضي الله عنه قال : لقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
رواه البخاري
محمد بن جميل زينو _ قطوف من الشمائل المحمدية
--------------------------------------------------------------------------------
وعن عمران بن حصين قال : سرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر هو وأصحابه ، فأصابهم عطش شديد ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه : أحسبه علياً والزبير ، أو غيرهما
الرسول صلى الله عليه وسلم : إنكما ستجدان امرأة بمكان كذا كذا ، معها بعير عليه مزادتان ، فأتياني بها
الصحابيان يأتيان المرأة فيجدانها قد ركبت بين مزادين على البعير ( مزادان : قربتان من الجلد )
الصحابيان للمرأة : أجيبي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم
المرأة ( تسأل ) : ومن رسول الله ؟ هذا الصابئ !! ( أي تارك لدين آبائه (
الصحابيان : هو الذين تعنين ، هو رسول الله حقاً
تأتي المرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيأمر أن يُؤخذ من مُزادتيها ، ويوضع في الإناء ، ثم يقول في الإناء ما شاء الله أن يقول ، ثم أعاد الماء في المزادتين ، ، ثم أمر بفتح المزادتين ففتحتا ، ثم أمر الناس فملؤوا آنيتهم ، وأسقيتهم ، فلم يدعوا ( يتركوا ) إناء ولا سقا إلا ملؤوه
قال عمران : حتى يخيل إليّ أنها لم تزدد إلا امتلاء
يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، أن يُبسط ثوب المرأة ، ثم أمر أصحابه أن يُحضروا شيئاً من زادهم ، حتى ملأ لها ثوبها
الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، للمرأة : اذهبي فإنا لم نأحذ من مائك شيئاً ، ولكن الله سقانا
تأخذ المرأة الزاد والمزادتين ، وتأتي أهلها
المرأة لأهلها : جئتكم من عند أسحر الناس ، أو إنه لرسول الله حقاً
يأتي أهل ذلك الحواء( الحي ) إلى الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فيُسلموا كلهم .
متفق عليه
محمد بن جميل زينو _ قطوف من الشمائل المحمدية