ام احسان
06-09-2005, 07:59 PM
من نتائج التطبيع:
لمعرفة حجم ولون وتفاصيل الأضرار التي تنجم عن التطبيع الثقافي مع العدو والانفتاح على المجتمع الصهيوني المحتل فإن ذلك يقتضي دراسة المظاهر الاجتماعية الفاسدة في "إسرائيل" من الانحطاط الخلقي إلى تعاطي المخدرات، إلى تفشي الأمراض الجنسية.. إلى شيوع ألوان الفن المبتذل.. إذ من المؤكد تسرب هذه الظواهر السلبية المنحطة إلى مجتمعاتنا العربية والمسلمة دون أن يعي مسؤولوها مدى الأخطار التي قد تترتب على مثل هذا الاحتكاك المتبادل والذي تفوق مخاطره التطبيع السياسي والاقتصادي.
وليس هذا مبالغة في المخاوف فعلائم التخريب الأخلاقي والثقافي قد بدأت بالفعل من جراء التفاعل والاحتكاك بين المجتمعين الصهيوني والمصري ـ كمثال ـ وتسرب المفاسد الاجتماعية الإسرائيلية الى هذا الشعب العربي المسلم ومنها:
- توغل النساء اليهوديات المشبوهات تحت واجهة السياحة وتبادل الخبرات الفنية والثقافية.
- أن عدد الزيجات المختلطة بين شبان مصريين وفتيات إسرائيليات بلغ واحداً وعشرين ألف حالة.
- تزوير نسخ من القرآن الكريم.. إضافة إلى البذور والأسمدة المشعة ونقل الإيدز الذي أحدث ضجة كبيرة..
- علكة اللبان –الإسرائيلية- التي تؤدي إلى العقم.. والتي عرضت للبيع بأثمان زهيدة جداً بالقرب من المدارس في الضفة والقطاع.. وهي مخلوطة بهرمون يقضي على القدرة على التكاثر بل وعلى النظام الوراثي لدى الشباب على حد قول الوزير الفلسطيني -عبد العزيز شاهين- حيث تمت مصادرة 20 طناً من هذه العلكة في مدينة واحدة.
إنها عينات محدودة من كوارث التطبيع.. وإذا كانت حالياً محدودة ببلد أو أكثر فإنها ستتسع بعد أن يوقع عدد آخر من الحكام على مثل هذه الاتفاقات الخبيثة الفاسدة.
لمعرفة حجم ولون وتفاصيل الأضرار التي تنجم عن التطبيع الثقافي مع العدو والانفتاح على المجتمع الصهيوني المحتل فإن ذلك يقتضي دراسة المظاهر الاجتماعية الفاسدة في "إسرائيل" من الانحطاط الخلقي إلى تعاطي المخدرات، إلى تفشي الأمراض الجنسية.. إلى شيوع ألوان الفن المبتذل.. إذ من المؤكد تسرب هذه الظواهر السلبية المنحطة إلى مجتمعاتنا العربية والمسلمة دون أن يعي مسؤولوها مدى الأخطار التي قد تترتب على مثل هذا الاحتكاك المتبادل والذي تفوق مخاطره التطبيع السياسي والاقتصادي.
وليس هذا مبالغة في المخاوف فعلائم التخريب الأخلاقي والثقافي قد بدأت بالفعل من جراء التفاعل والاحتكاك بين المجتمعين الصهيوني والمصري ـ كمثال ـ وتسرب المفاسد الاجتماعية الإسرائيلية الى هذا الشعب العربي المسلم ومنها:
- توغل النساء اليهوديات المشبوهات تحت واجهة السياحة وتبادل الخبرات الفنية والثقافية.
- أن عدد الزيجات المختلطة بين شبان مصريين وفتيات إسرائيليات بلغ واحداً وعشرين ألف حالة.
- تزوير نسخ من القرآن الكريم.. إضافة إلى البذور والأسمدة المشعة ونقل الإيدز الذي أحدث ضجة كبيرة..
- علكة اللبان –الإسرائيلية- التي تؤدي إلى العقم.. والتي عرضت للبيع بأثمان زهيدة جداً بالقرب من المدارس في الضفة والقطاع.. وهي مخلوطة بهرمون يقضي على القدرة على التكاثر بل وعلى النظام الوراثي لدى الشباب على حد قول الوزير الفلسطيني -عبد العزيز شاهين- حيث تمت مصادرة 20 طناً من هذه العلكة في مدينة واحدة.
إنها عينات محدودة من كوارث التطبيع.. وإذا كانت حالياً محدودة ببلد أو أكثر فإنها ستتسع بعد أن يوقع عدد آخر من الحكام على مثل هذه الاتفاقات الخبيثة الفاسدة.