daoud
06-08-2005, 06:57 PM
اخرج ابن زنجويه عن كنانة قال:
كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى امراء الاجناد :
إرفعوا إلي كل من حمل القرآن .حتى الحقهم في الشرفمن العطاء. وارسلهم في الافاق يعلمون الناس .
فكتب إليه الاشعري رضي الله عنه انه بلغ من قبلي ممن حمل القرآن ثلاث مائة وبضع رجل .
فكتب عمر إليهم :
(بسم الله الرحمان الرحيم .من عبد الله عمر إلى عبد الله بن قيس ومن معه من حملة القرآن. اما بعد:
فإن هذا القرآن كائن لكم اجرا وكائن لكم شرفا وذخرا . فاتبعوه ولايتبعنكم . فإنه من اتبعه القرآن زخ -دفع-في
قفاه حتى يقذفه في النار. ومن تبع القرآن ورد به القرآن جنات الفردوس .
فليكونن لكم شافعا إن استطعتم ولا يكونن بكم ماحلا-خصما - فإن من شفع له القرآن دخل الجنة .ومن مخل به
دخل النار.
واعاموا ان هذا القرآن ينا بيع -عيون- الهدى وزهرة العلم.وهو احدث الكتب عهدا بالرحمان. به يفتح الله اعينا
وآذانا صما وقلوبا غلفا .
واعلموا ان العبد إذا قام من الليل فتسوك وتوضا ثم كبر وفرا وضع الملك فاه على فيه -فمه- ويقول:
اتل اتل فقد طبت وطاب لك. وإن توضا ولم يستك حفظ عليه ولم يعد لذلك .
الا وإن قراءة القرآن مع الصلاة كنز مكنون وخير موضوع . فاستكثروا منه ما استطعتم. فإن الصلاة نور والزكاة
برهان والصبر ضياء والصوم جنة -وقاية- والقرآن حجة لكم او عليكم .
فاكرموا القرآن ولا تهينوه, فإن الله مكرم من اكرمه ومهين من اهانه .
واعلموا انه من تلاه وحفظه وعمل به واتبع مافيه كانت له عند الله دعوة مستجابة, إن شاء عجلها له في دنياه وإلا
كانت له ذخرا في الاخرة .
واعلموا ان ماعند الله خير وابقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).
كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى امراء الاجناد :
إرفعوا إلي كل من حمل القرآن .حتى الحقهم في الشرفمن العطاء. وارسلهم في الافاق يعلمون الناس .
فكتب إليه الاشعري رضي الله عنه انه بلغ من قبلي ممن حمل القرآن ثلاث مائة وبضع رجل .
فكتب عمر إليهم :
(بسم الله الرحمان الرحيم .من عبد الله عمر إلى عبد الله بن قيس ومن معه من حملة القرآن. اما بعد:
فإن هذا القرآن كائن لكم اجرا وكائن لكم شرفا وذخرا . فاتبعوه ولايتبعنكم . فإنه من اتبعه القرآن زخ -دفع-في
قفاه حتى يقذفه في النار. ومن تبع القرآن ورد به القرآن جنات الفردوس .
فليكونن لكم شافعا إن استطعتم ولا يكونن بكم ماحلا-خصما - فإن من شفع له القرآن دخل الجنة .ومن مخل به
دخل النار.
واعاموا ان هذا القرآن ينا بيع -عيون- الهدى وزهرة العلم.وهو احدث الكتب عهدا بالرحمان. به يفتح الله اعينا
وآذانا صما وقلوبا غلفا .
واعلموا ان العبد إذا قام من الليل فتسوك وتوضا ثم كبر وفرا وضع الملك فاه على فيه -فمه- ويقول:
اتل اتل فقد طبت وطاب لك. وإن توضا ولم يستك حفظ عليه ولم يعد لذلك .
الا وإن قراءة القرآن مع الصلاة كنز مكنون وخير موضوع . فاستكثروا منه ما استطعتم. فإن الصلاة نور والزكاة
برهان والصبر ضياء والصوم جنة -وقاية- والقرآن حجة لكم او عليكم .
فاكرموا القرآن ولا تهينوه, فإن الله مكرم من اكرمه ومهين من اهانه .
واعلموا انه من تلاه وحفظه وعمل به واتبع مافيه كانت له عند الله دعوة مستجابة, إن شاء عجلها له في دنياه وإلا
كانت له ذخرا في الاخرة .
واعلموا ان ماعند الله خير وابقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).