أبويونس2020
01-11-2009, 08:30 PM
أصدقائي الكرام هذه أول إطلالة لي في هذا المنتدى المتميز و أحب أن أفتتح بمقطع اخترته من قصيدة للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري وهو يتحدث عن القضية الفلسطينية التي تتجدد آلامها كل مرة و لا يريد جرحها أن يندمل بعد .. فتقبلوا مني هذه المشاركة وشكرا
لو استطعتُ نشرتُ الحزنَ والألـما *** على فِـــلسْـــطــــينَ مســــودّاً لها علمـا
وما يقـــصِّر عن حزن به جــــــدة*** حزن تـــــجــــدده الذكــــرى إذا قَــــدُمــا
فاضت جروحُ فِـــلَســْطيـنٍ مذكـرةً*** جرحاً بأنــــْدَلُــــسٍ لــــلآن ما الــتـــأمــا
يا أُمةً غـــرها الإِقـــبـالُ ناســـيــة*** أن الزمانَ طوى من قبلها أمــــــمــــــــا
ســــيُلحقــــون فلسطيناً بأنــــدلـس*** ويَعْطفون عليها البيتَ والـــحـــــــرمــا
جزاء ما اصطنعت كفاك من نــعــم*** بيضاء عند أناسٍ تجحد الــنعـــــــــمــــا
يا أمةً لخصوم ضدها احتـكـمـــــت*** كيف ارتضيتِ خصيماً ظالماً حـكـــــمـــا
بالمــِدفع استشهدي إن كنت ناطقـةً*** أو رُمْتِ أن تسمعي من يشتكي الصمما
سلي الحوادثَ والتأريخَ هل عرفـــا*** حقا ورأياً بغير القــــــــــوةِ احـــتُـــرمـا
ثار الشبابُ ومن مثلُ الشــــباب إذا*** ريعَ الحمى وشُواظُ الغَيْرَةِ احـــتــــدمـا
يأبى دمٌ عربيٌ في عروقِـــهِـــــــــمُ*** أنْ يُصبِحَ العربيُّ الحرُّ مـــهـــتضــــمــا
في كل ضاحيةٍ منهم مظاهـــــــــرة*** موحدين بها الأعـــــلامَ والــــكـــلــمـــا
أفدي الذينَ إذا ما أزمـةٌ أزَمَـــــــتْ*** في الشرق حُزناً عليها قصَّروا الـلِـمـَما
لو استطعتُ نشرتُ الحزنَ والألـما *** على فِـــلسْـــطــــينَ مســــودّاً لها علمـا
وما يقـــصِّر عن حزن به جــــــدة*** حزن تـــــجــــدده الذكــــرى إذا قَــــدُمــا
فاضت جروحُ فِـــلَســْطيـنٍ مذكـرةً*** جرحاً بأنــــْدَلُــــسٍ لــــلآن ما الــتـــأمــا
يا أُمةً غـــرها الإِقـــبـالُ ناســـيــة*** أن الزمانَ طوى من قبلها أمــــــمــــــــا
ســــيُلحقــــون فلسطيناً بأنــــدلـس*** ويَعْطفون عليها البيتَ والـــحـــــــرمــا
جزاء ما اصطنعت كفاك من نــعــم*** بيضاء عند أناسٍ تجحد الــنعـــــــــمــــا
يا أمةً لخصوم ضدها احتـكـمـــــت*** كيف ارتضيتِ خصيماً ظالماً حـكـــــمـــا
بالمــِدفع استشهدي إن كنت ناطقـةً*** أو رُمْتِ أن تسمعي من يشتكي الصمما
سلي الحوادثَ والتأريخَ هل عرفـــا*** حقا ورأياً بغير القــــــــــوةِ احـــتُـــرمـا
ثار الشبابُ ومن مثلُ الشــــباب إذا*** ريعَ الحمى وشُواظُ الغَيْرَةِ احـــتــــدمـا
يأبى دمٌ عربيٌ في عروقِـــهِـــــــــمُ*** أنْ يُصبِحَ العربيُّ الحرُّ مـــهـــتضــــمــا
في كل ضاحيةٍ منهم مظاهـــــــــرة*** موحدين بها الأعـــــلامَ والــــكـــلــمـــا
أفدي الذينَ إذا ما أزمـةٌ أزَمَـــــــتْ*** في الشرق حُزناً عليها قصَّروا الـلِـمـَما