ابو عبادة
11-04-2004, 12:23 AM
هذا عنوان لبرنامج أذيع في قناة الجزيرة ليلة الخميس 3/11/2004
وأتمنى على المهتمين محاولة رؤيته في الإعادة غدا
يبحث الموضوع في الحرب على العراق وفيما بات يعرف بالمحافظين الجدد، والغريب في الأمر أن هؤلاء المحافظين الجدد وباعتراف من استضافهم البرنامج (البرنامج أمريكي وليس من إنتاج الجزيرة) من هؤلاء المحافظين يعترفون علانية بأنهم من اليهود أو من المقربين منهم، ويقولون أن مصطلح المحافظين الجدد يعني اليهود قبل كل شيء.
والافت أيضا في الأمر (ليس جديدا طبعا) ما جاء على ألسنة هؤلاء من أنه كان لا بد من عمل على شاكلة عمل 11 سبتمبر لتبرير بداية ما يصفونه بالقرن الأمريكي، وأن أهم نقطتين على جدول الأعمال لأمريكا :
1- المحافظة على مصالح أمريكا في العالم وفي العالم الإسلامي خاصة ومحاربة وتدمير كل ما يمكن أن يبشر بولادة قوة تنافس وجودها.
2- المحافظة على أمن وتفوق إسرائيل على كل شعوب المنطقة.
وترى خلال البرنامج أن معظم الشخصيات الفاعلة التي تتم إستضافتها هم من اليهود، وبأن المصطلحات التي نسمعها من حرية العراق وحرية شعبه وما إلا آخره من الكلام الفارغ لا يشكل في الحقيقة إلا ستارا لخدمة الأهداف التي رسمها هؤلاء اليهود لمنطقتنا بداية بأفغانستان ومن ثم العراق والله وحده يعلم أين ستكون المرة القادمة.
هذه دعوة لكل المسلمين في العالم ليستفيقوا من نومهم ومن أوهامهم ويدركوا تماما أن صدورهم تقع في منتصف منطقة الهدف لبندقية القناص الأمريكي أو اليهودي أو أعوانهم.
والله من وراء القصد
وأتمنى على المهتمين محاولة رؤيته في الإعادة غدا
يبحث الموضوع في الحرب على العراق وفيما بات يعرف بالمحافظين الجدد، والغريب في الأمر أن هؤلاء المحافظين الجدد وباعتراف من استضافهم البرنامج (البرنامج أمريكي وليس من إنتاج الجزيرة) من هؤلاء المحافظين يعترفون علانية بأنهم من اليهود أو من المقربين منهم، ويقولون أن مصطلح المحافظين الجدد يعني اليهود قبل كل شيء.
والافت أيضا في الأمر (ليس جديدا طبعا) ما جاء على ألسنة هؤلاء من أنه كان لا بد من عمل على شاكلة عمل 11 سبتمبر لتبرير بداية ما يصفونه بالقرن الأمريكي، وأن أهم نقطتين على جدول الأعمال لأمريكا :
1- المحافظة على مصالح أمريكا في العالم وفي العالم الإسلامي خاصة ومحاربة وتدمير كل ما يمكن أن يبشر بولادة قوة تنافس وجودها.
2- المحافظة على أمن وتفوق إسرائيل على كل شعوب المنطقة.
وترى خلال البرنامج أن معظم الشخصيات الفاعلة التي تتم إستضافتها هم من اليهود، وبأن المصطلحات التي نسمعها من حرية العراق وحرية شعبه وما إلا آخره من الكلام الفارغ لا يشكل في الحقيقة إلا ستارا لخدمة الأهداف التي رسمها هؤلاء اليهود لمنطقتنا بداية بأفغانستان ومن ثم العراق والله وحده يعلم أين ستكون المرة القادمة.
هذه دعوة لكل المسلمين في العالم ليستفيقوا من نومهم ومن أوهامهم ويدركوا تماما أن صدورهم تقع في منتصف منطقة الهدف لبندقية القناص الأمريكي أو اليهودي أو أعوانهم.
والله من وراء القصد