أهلا و سهلا
07-27-2008, 08:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(((بـــــــســـــــو كـــــــا )))
بسوكا شخص شرير لا يعرف أن يفرق بين الخير والشر ذلك يعود لماضيه المريع لنبدأ بمكانته فهو شخص غني وعائلته شهيره بالغنى والجاه وعندما كان في الحادي عشر من العمر
مات أبيه
فتزوجت أمه بالخادم الذي كان يعيش معهم فبينهما علاقه سابقه فغضب بسوكا كثيرا وقال
بسوكا : أتتزوجين خادما أهذا ردك على موت أبي
الأم : ليس هنالك خطأ بزواج يابني فهدء ولا تغضب
بسوكا : أتسمين هذا زوجا إنه عار علينا عار هل تفهمين
الخادم (غيث: إهدء واحترم أمك
بسوكا : من أنت لتقو ل هذا مجرد خادم خادم لست بزوج هيا إذهب فأنت مطرود
غيث : (يمسك بيد بسوكا بعد أن حاول ضربه وينضر إليه بعين لا توحي بالخير )ويقول:أنيي زوج أمك شئت أم أبيت وأنا باقي بالبيت وسأكون ألطف عم تراه في حياتك
بسوكا : ( يفلت يديه من غيث ) ويقول : لست بعمي
يمشي بسوكا إلى الباب ويغلقه بصوت عالي
الأم : لا تقلق يا غيث إنه مصدوم فقط وبعدها سيقبل بالأمر الواقع
غيث : أتمنى ذلك
************************************************** ******************************
ذهب بسوكا إلى الغابه القريبه من بيته الكبير فحديقتهم هي غابه بذاتها ويفكر وهو يمشي ويقول في ذهنه
بسوكا: ليس معقول ما يجري في اليوم الذي مات فيه أبي تريد أمي الزواج بالخادم هل أنا في حلم لا ليس حلم بالكابوس كابوس فظيع
وبعدها يصرخ قائلا : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ويضرب الشجره بكل ما عنده من قوى وطارت الطيور التي كانت فوق هذه الشجره
************************************************** ******************************
وفي نفس الوقت وفي بيت بسوكا يمشي غيث الخادم إلى الخلف وإلى الأمام متوترا ويقول للأم
غيث : هل تعتقدين أنه سيعود أم ماذا ماذا فعلت
الأم : لا تقلق يا عزيزي فهو بسوكا وسيتولى أمره بنفسه يالك من شخص طيب حقا
غيث : ( يفكر في ذهنه ) ويقول لنفسه : آه لو تعلمين
************************************************** ******************************
وتأتي الخادمه مسرعه إلى الغرفه التي بها غيث والأم قائله : يا سيدتي يا سيدتي أمر شنيع قد حصل
الأم : ماذا هنالك ؟
الخادمه : لست أنا حقا أرجوك لا تعاقبيني
الأم : ماذا هنالك تحدثي
الخادمه : بسوكا
الأم : ماذا به ؟
الخادمه : وجده الحارس
الأم : أين ؟
الخادمه : في المقبره
الأم : المقبره
غيث : ربما كان يزور أبيه
الخادمه : لا لا
غيث : إذن
الخادمه : لقد أخرج أبيه من قبره
غيث : ماذا
الأم : ماذاا فعل!
الخادمه : لا أعلم سيدتي ولكنه أخرجه من قبره وبعدها ضرب الحارس في رأسه
الأم ( ركضت إلى الباب خارجة ) وذاهبه إلى مجلس الخدم
غيث ( ظل في مكانه مصدوما ) ويقول لنفسه : لم أتوقع حدوث ذلك
الأم :تصرخ بسوكا بسوكا
يأتي أحد خلفها
الأم :آآآآآآآآآآآآآآآآه
الشخص : ماذا بك سيدتي
الأم : لقد أخفتني هرويس
هرويس : آسف سيدتي ولكن هل تبحثين عن بسوكا
الأم : نعم هل رأيته
هرويس : إنه بغرفته ويرفض الخروج منها
الأم : هل الحارس بخير ؟
هرويس : كانت ضربة قويه لشاب بعمر الحاديه عشر ولكن الحارس سيكون بخير سيدتي
الأم : شكرا
هرويس : لا شكر علـ لقد ذهبت قبل أن أكمل حديثي يالها من عائله
الأم تركض إلى غرفة بسوكا غاضبه
وتضرب الباب قائلة : بسوكا افتح الباب بسوكا افتح الباب أنا أمك أفتح الباب
....ولم تسمع أي رد من بسوكا....
... هنا نهاية الجزء الأول من الروايه ....
(((بـــــــســـــــو كـــــــا )))
بسوكا شخص شرير لا يعرف أن يفرق بين الخير والشر ذلك يعود لماضيه المريع لنبدأ بمكانته فهو شخص غني وعائلته شهيره بالغنى والجاه وعندما كان في الحادي عشر من العمر
مات أبيه
فتزوجت أمه بالخادم الذي كان يعيش معهم فبينهما علاقه سابقه فغضب بسوكا كثيرا وقال
بسوكا : أتتزوجين خادما أهذا ردك على موت أبي
الأم : ليس هنالك خطأ بزواج يابني فهدء ولا تغضب
بسوكا : أتسمين هذا زوجا إنه عار علينا عار هل تفهمين
الخادم (غيث: إهدء واحترم أمك
بسوكا : من أنت لتقو ل هذا مجرد خادم خادم لست بزوج هيا إذهب فأنت مطرود
غيث : (يمسك بيد بسوكا بعد أن حاول ضربه وينضر إليه بعين لا توحي بالخير )ويقول:أنيي زوج أمك شئت أم أبيت وأنا باقي بالبيت وسأكون ألطف عم تراه في حياتك
بسوكا : ( يفلت يديه من غيث ) ويقول : لست بعمي
يمشي بسوكا إلى الباب ويغلقه بصوت عالي
الأم : لا تقلق يا غيث إنه مصدوم فقط وبعدها سيقبل بالأمر الواقع
غيث : أتمنى ذلك
************************************************** ******************************
ذهب بسوكا إلى الغابه القريبه من بيته الكبير فحديقتهم هي غابه بذاتها ويفكر وهو يمشي ويقول في ذهنه
بسوكا: ليس معقول ما يجري في اليوم الذي مات فيه أبي تريد أمي الزواج بالخادم هل أنا في حلم لا ليس حلم بالكابوس كابوس فظيع
وبعدها يصرخ قائلا : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ويضرب الشجره بكل ما عنده من قوى وطارت الطيور التي كانت فوق هذه الشجره
************************************************** ******************************
وفي نفس الوقت وفي بيت بسوكا يمشي غيث الخادم إلى الخلف وإلى الأمام متوترا ويقول للأم
غيث : هل تعتقدين أنه سيعود أم ماذا ماذا فعلت
الأم : لا تقلق يا عزيزي فهو بسوكا وسيتولى أمره بنفسه يالك من شخص طيب حقا
غيث : ( يفكر في ذهنه ) ويقول لنفسه : آه لو تعلمين
************************************************** ******************************
وتأتي الخادمه مسرعه إلى الغرفه التي بها غيث والأم قائله : يا سيدتي يا سيدتي أمر شنيع قد حصل
الأم : ماذا هنالك ؟
الخادمه : لست أنا حقا أرجوك لا تعاقبيني
الأم : ماذا هنالك تحدثي
الخادمه : بسوكا
الأم : ماذا به ؟
الخادمه : وجده الحارس
الأم : أين ؟
الخادمه : في المقبره
الأم : المقبره
غيث : ربما كان يزور أبيه
الخادمه : لا لا
غيث : إذن
الخادمه : لقد أخرج أبيه من قبره
غيث : ماذا
الأم : ماذاا فعل!
الخادمه : لا أعلم سيدتي ولكنه أخرجه من قبره وبعدها ضرب الحارس في رأسه
الأم ( ركضت إلى الباب خارجة ) وذاهبه إلى مجلس الخدم
غيث ( ظل في مكانه مصدوما ) ويقول لنفسه : لم أتوقع حدوث ذلك
الأم :تصرخ بسوكا بسوكا
يأتي أحد خلفها
الأم :آآآآآآآآآآآآآآآآه
الشخص : ماذا بك سيدتي
الأم : لقد أخفتني هرويس
هرويس : آسف سيدتي ولكن هل تبحثين عن بسوكا
الأم : نعم هل رأيته
هرويس : إنه بغرفته ويرفض الخروج منها
الأم : هل الحارس بخير ؟
هرويس : كانت ضربة قويه لشاب بعمر الحاديه عشر ولكن الحارس سيكون بخير سيدتي
الأم : شكرا
هرويس : لا شكر علـ لقد ذهبت قبل أن أكمل حديثي يالها من عائله
الأم تركض إلى غرفة بسوكا غاضبه
وتضرب الباب قائلة : بسوكا افتح الباب بسوكا افتح الباب أنا أمك أفتح الباب
....ولم تسمع أي رد من بسوكا....
... هنا نهاية الجزء الأول من الروايه ....